المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

 وليد محمد المطري  Headshot

على هامش مؤتمر القمة العربية في الأردن 2017م: ماذا تعني لغة الاعتراف؟

تم النشر: تم التحديث:

إن من أبرز ملامح الفكر في سياق المعرفة لقصائد "الأخطل الصغير"، في فلسفة الطبيعة، قد تؤكد أن المرحلة الانتقالية في (اليمن) أشبه بماراثون جليدي في "صحراء سيبيريا"، والعودة إلى ذكريات "القدود الحلبية"، في مسافة تقترب من أقاليم الجسد؛ لنرى "دموعاً في عيون وقحة"، في مدرسة "الواقعية الميكافيلية"؛ لنجد "الناظر صلاح الدين" يبحث عن "الآثار العثمانية" في القدس، في مقاربة تاريخية لبكاء في "حائط المبكى"، وصلاة في المسجد الأموي، غير أنها لا تعدو من مجرد كونها بيدقاً في "رقعة شطرنج"، لمجموعة من الأصدقاء الذين تغمرهم النشوة في السفر في "أديم الأرض".

ويكون حينها "تواطؤ الأضداد" في تفكيك العبارة والجملة في رائعة ويليام شكسبير "مكبث"، و(الأصل) يبحث عن (الفرع)، و(الفرع) يتوه في "جدل ماركس"، وتناقضات "السيرة النبوية"، وادعاءات (الفضيلة) في مواجهة تحديات "الآباء الصغار"، ومجلس الأمن الدولي يبحث في مآلات مشاورات انتخابات (الفيفا)2015 / 2016م، و(داعش) تبحث عن خطوط جديدة لإمدادات الغاز الطبيعي (المسال) بعيداً عن ضوضاء (السماسرة) في مكيال (خرافة الجدارة)، والبحث عن الأفضلية في (سوق النخاسة) عند "باكثير".. وإشكالية (الأنا) و(الآخر) لدى (دماج) ومعاناته من أجل الحفاظ على هويته وثقافته.. في مقاربة مع "الإكليل" ومفاوضات "سد النهضة" ما بين الحفاظ على (التراث) وفقدان (الهوية).. في سياق (جون ديوي: John Dewey) حول جدلية هيكل "خريف الغضب".


ولذا فإن العلاقة (الجدلية) بين التربية والمجتمع تخشى من التصورات المسبقة لـ(جامعة الدول العربية)؛ لأن مدخل (المستقبل) في مفترق طرق، والقرارات السياسية أصبحت على المحك، و"المتغير الأصيل" في تفسير أزمة النظام العربي ومؤسساته، يدرك أن المطلوب في هذه المرحلة هو بديل يفيد الواقع الجديد للمنطقة، في كلاسيكيات (أفلام ديزني)، و"البحث عن نيمو (Nemo)" في "كو.. زائر من المحيط"Coo of the far seas - الذي يخشى من احتمال ذوبانه في نطاق آخر يفقده هويته القومية في مواجهة "إعصار قادم من الشرق"؛ ليتذكر موقعة 1516م (مرج دابق)، ومآلات إعلان السيدة (كونداليزا رايس) عن مشروع "الشرق الأوسط الكبير"، وتقرير السيد (ميليس) عن قضية الشهيد (الحريري)، وإحراق كتب (ابن رشد) في إبداعات العالمي (جو - Joe شاهين) في هترك "نجيب محفوظ" لإحياء (الثقافة الشعبية).. في سباق (زمني) لفتوات العلامة "مصطفى جواد" كي يحوز على "وليمة لأعشاب البحر"، ويدنو من "ابن خلدون" في عصبيات "العمران البشري"؛ ليتجادل مع (أوجست كونت) حول ماهية (علم الاجتماع).

ويستشهد بـ"إميل دوركايم :Emile Durkheim" عن سردية (جان جاك روسو) في رائعته (إميل: Emile)؛ لندرك حينها التفاوت في (المعرفة)، والتباين في (الإدراك) حول قيمة (الفن.. وعلاقته بالتغير الاجتماعي) في سياقات زمنية متعددة، ومتجذرة في أعماق الطبيعة البشرية، وبحسب الطبائع الإنسانية، التي لن تكون بمعزل عن الإشكاليات والمخاطر ذات الأبعاد الثقافية السياسية.. كإشكالية (اللغة الأجنبية) كوسيط للتدريس وتداعياتها في مقاربة مع تجربة المؤرخ (عبد الهادي التازي) في بلاد المغرب، والمخاطر السياسية المرتبطة بالمشروع "الشرق الأوسطي"، و(عدسة) المفاهيم الثقافية وتحديداً التحليل النقدي للوسائل التي يتم من خلالها تركيب "الأرض"، و"البلاد"، أو "الوطن"، في خطاب الموسيقى الشعبية (العبرية) عبر الأجيال.. كي تسود (لغة الاعتراف) التي تفسح المجال لممارسة التعددية في مواجهة (الأنا).. "النقد الذاتي"، وتُسهم في تعزيز ثقافة (الانفتاح)؛ حيث تستخدم الرؤى المتعددة في تقديم (الأنا والآخر) حتى لا نتوه في "الحلقة المفقودة" أو "الفرضية الغائبة" في انتظار مسلسل (الزعيم) "أستاذ ورئيس قسم".. التي قد تعود بنا لذكراه التاريخ حول موقعتي "القادسية واليرموك".. في لحظة ميكافيلية تقترب من أبجديات الدبلوماسية المحمدية في "صلح الحديبية"..

و"عشماوي.. الإسلام السياسي" يتجه نحو الخيار الاستراتيجي لرائعة "عادل إمام" (احترس من الخط)، و(زوج تحت الطلب) في تماهٍ مع الدوائر المعرفية والتراثية التي تسعى إلى إبراز مكونات الهوية من خلال "غرامشي"، و"موليير الأدب التركي".. وأفلام الراحل "حسن الإمام"، وصندوق النقد الدولي ما زال يتأرجح بين ثنائية "إمارتيا سن" و"آدم سميث"؛ لنرى تسليط الضوء على أفكار الأمير (تشارلز) حول الدين ما بين لقب "حامي الدين" و"حامي العقيدة" حول أداة التعريف The؛ كي تظل "الأفكار الضبابية" حول (تمكين المرأة والتنمية الاقتصادية).. في عالم من "الحركات البهلوانية على أرجوحة الأيديولوجية".. لمشاهد إعلامية تنطلق من فكرة "علم نفس الحشود: The psychology of crowds" لـ(غوستاف لوبون) في "سيكولوجية الجماهير" للنجمة العالمية (سيلين ديون - Dion- Céline " tout apprisqui m'a"Celle والأمير "الأطرش: علشان ماليش غيرك"؛ لنجد - مفارقة مجازية - قائمة على إحساس بالتميز الثقافي؛ لكنها قد تجسد لقاء بانورامياً لعملية التفاعل والتأثير الثقافي المتبادل بين فكر (الغرب) وأفكار (الشرق).

وعلى النقيض من ذلك، فإن "سياسة الاختلاف" هي صيغة من شأنها "إنتاج الصراع" على مستوى التنظيم السياسي أو على الأقل تكافئ أصحاب "المشاريع السياسية"Political Entrepreneurs؛ لنجد (شهوة المعرفة) لدى "قناوي" في "باب الحديد"!

* للتأمل:
تزامناً مع مؤتمر القمة العربية المنعقد في الأردن مارس/ آذار 2017م.
"كنتُ فجاً فنضجت فاحترقت" - مولانا جلال الدين الرومي.
"معظم الناس هم أُناس آخرون، أفكارهم آراء شخص آخر، وحياتهم تقليد وعواطفهم اقتباس" - أوسكار وايلد.

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.