وليد سيف ‎
الحصول على تحديثات من وليد سيف ‎
أحد أبرز كتاب الدراما التاريخية والأعمال المسرحية وهو إلى ذلك شاعر وكاتب قصة قصيرة وناقد وباحث وأكاديمي.

أشهر أعماله:
- مسلسل "عمر"
- مسلسل "ملوك الطوائف"
- مسلسل "صقر قريش"
- مسلسل "آخر أيام غرناطة"
- مسلسل "ربيع قرطبة"
- مسلسل "التغريبة الفلسطينية"
- مسلسل "صلاح الدين الأيوبي"
- ديوان "قصائد من زمن الفتح"
- ديوان "تغريبة بني فلسطين"
- ديوان "وشم على ذراع خضرة"

إدخالات بواسطة وليد سيف ‎

حياة مع الدراما "1"| الدراما حين تكتب كاتبها!

(0) تعليقات | تم النشر 17 شباط 2017 | (20:08)

على وفق عادتها، أوسعت لي الدراما حين ضقت بعملي في الجامعة فاستقلت منها عام 2007، مثلما أوسعت لي قبل ذلك بنحو ثمانية وعشرين عاماً حتى ضاقت الجامعة بي فأخرجتني منها حتى عدت إليها بعد إحدى عشرة سنة، وهكذا أعتقتني الدراما من قيد الوظيفة وما يمكن أن يلابسها من قهر الرجال!

...
قراءة منشور

التدافع: الائتلاف والاختلاف

(0) تعليقات | تم النشر 10 شباط 2017 | (20:15)

1- التدافع: اختلاف وائتلاف

ليس اعتراضنا على حرية الاعتقاد والرأي، فمَن شاء فليؤمن، ومَن شاء فليكفر، ولكن اعتراضنا ينصب على الازدواجية والنفاق وذهنية الإقصاء، وعلى أشكال الإكراه والقمع المعنوي والابتزاز الفكري الذي يمارسه الخطاب السائد في جماعة ما، فكل ذلك من سمات "الدوغما" العقدية، وتحكيم الصور الذهنية...

قراءة منشور

الخطاب الديني والخطاب الأدبي: الود المفقود!

(1) تعليقات | تم النشر 3 شباط 2017 | (20:01)

وإذا كان هذا شأن مجتمع العلوم الطبيعية في الغرب، فإنه ألصق عندنا بمجتمع الشعراء والأدباء كما اختبرته. ولما كنت أنتمي إليه فقد كان علي أن أقاوم أحكامه المسبقة وضغوطه المعنوية - المضمرة والمعلنة - في رحلة الإيمان والتدين، وأن أجازف بامتيازات الانتظام في قوالبه للتغريد خارج السرب!

وليس...

قراءة منشور

في حيفا.. مع محمود درويش وسميح القاسم "2"

(0) تعليقات | تم النشر 27 كانون الثاني 2017 | (17:39)

حين عدت إلى عمّان ومعي جملة الأوراق التي دوّنت عليها وقائع اللقاء وما دار فيه من حوار، مع صور جديدة لمحمود درويش وسميح القاسم، بادرت فوراً إلى الكتابة إلى غسّان كنفاني أُعلمه بالأمر، وأنني سأرسل إليه المادة بعد إعادة نسخها بخط واضح وترتيب مناسب، ولم أكن على معرفة شخصية مباشرة...

قراءة منشور

في حيفا.. مع محمود درويش وسميح القاسم "1"

(0) تعليقات | تم النشر 20 كانون الثاني 2017 | (17:28)

في أوائل صيف عام 1968, استصدر لي والدي تصريحاً لزيارة طولكرم. وعلى الرغم من نشاطي التنظيمي السياسي مع "فتح" وتحذيرات بعض الأصدقاء, جازفت بالزيارة التي كانت الأولى للضفة وطولكرم بعد الاحتلال. ولم ألق شراً غير شر الإجراءات المذلة على الجسر ورؤية جنود الاحتلال يصولون ويجولون في الوطن.

في ذلك...

قراءة منشور

بين حصارين: صناعة الأحلام والآثام

(0) تعليقات | تم النشر 7 كانون الثاني 2017 | (21:06)

ها أنا ذا في موقع ما من سهل طولكرم الذي يمتد تحت التلة التي تقوم عليها المدينة , ويبدأ ضيقاً من مدخلها على الطريق القادم من مدينة نابلس الكبيرة ثم يتسع تدريجاً بين المدينة وجبال قرية شويكة في اتجاه الغرب نحو البحر الفلسطيني المغصوب. فإذا تحرر من الجبال الذي تطوقه...

قراءة منشور

التدافع: اختلاف وائتلاف

(0) تعليقات | تم النشر 30 تشرين الثاني 2016 | (23:12)

ليس اعتراضنا على حرية الاعتقاد والرأي، فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر، ولكن اعتراضنا ينصب على الازدواجية والنفاق وذهنية الإقصاء، وعلى أشكال الإكراه والقمع المعنوي والابتزاز الفكري الذي يمارسه الخطاب السائد في جماعة ما، فكل ذلك من سمات "الدوغما" العقدية، وتحكيم الصور الذهنية النمطية المرسومة "للذات" الجمعية، و"للآخر" الموضوع، عوضاً...

قراءة منشور

لماذا انحط العرب؟

(8) تعليقات | تم النشر 1 تشرين الأول 2016 | (18:33)

غبر علينا زمان طويل ونحن نسأل: لماذا انحط العرب، ثم نجتهد في الإجابة عنه. ولا يخطر لنا أن سؤال التقدم والانحطاط يفترض أولاً وجود أمة ذات كيان عضوي سياسي له تاريخ مستقل تشتغل عليه شروط الصيرورة الحضارية.

ثمة عرب، ولكنهم كما أوضح العرض المكثف السابق أخفقوا عبر التاريخ في...

قراءة منشور

لا يقولن أحدكم هذا رأي الله ورأي عمر

(9) تعليقات | تم النشر 15 أيلول 2016 | (20:04)

إن الاحتجاج بالروايات والأخبار يكاد يحتل مساحة أوسع من الاحتجاج بالقرآن الذي ينفرد وحده بقطعية الثبوت المطلقة، وليس أقبح من الذريعة التي يتذرع بها كثيرون بالقول: "إن القرآن حمال أوجه"، ويجهلون أنهم بهذا ينحون كتاب الله ويتخذونه وراءهم ظهرياً، وإن زعموا غير ذلك، فكيف يسعنا أن نحتكم إلى القرآن في...

قراءة منشور

ذهبت بعيدًا يا شيخ مورو

(6) تعليقات | تم النشر 2 حزيران 2016 | (02:05)

فيما يلي تعليقي على كلام الشيخ عبد الفتاح مورو مع معتز مطر. وأتمنى ان يصل بطريقة او أخرى الى الشيخ الجليل الذي احمل له كل احترام وتقدير مثل الكثيرين لما يتمتع به من وعي ومعرفة وسعة أفق واستنارة وفصاحة وسعي وراء الحقيقة. ولا أحسبه يضيق بالنقد وهو من ابرز الدعاة...

قراءة منشور