وائل عادل
الحصول على تحديثات من وائل عادل
مهتم بعلوم وفنون التغيير السياسي

إدخالات بواسطة وائل عادل

هل كنت عميقاً اليوم؟!

(0) تعليقات | تم النشر 11 حزيران 2017 | (19:32)

إن أردت أن تقمع أحداً عن الكلام قله له "الموضوع أعمق بكثير"، أو "الموضوع ليس بهذه السطحية". قل له ذلك وأعدك أن هذه الطريقة كفيلة بإغلاق أي نقاش لا يكون على هواك.

عندما نتحدث لا نأتي بأدوات حفر معنا، نحن في الغالب نشير إلى الأفكار، نقف على شطآنها دون أن...

قراءة منشور

لماذا ترتد الشعوب؟

(0) تعليقات | تم النشر 4 حزيران 2017 | (19:31)

قد لا يُكتب للأفكار الجديدة الاستقرار في المجتمعات من المحاولة الأولى، وقد يرحب بها الشعب في أوقات ثم يتمرد عليها، هذه الظاهرة ليست بدعاً في حياة الشعوب، ولا تخص فقط المنطقة العربية، ولكنها مرتبطة بالسلوك البشري تجاه الأفكار الجديدة، فلماذا ترتد الشعوب؟ وهل هي ردة لا تراجع عنها؟

قراءة منشور

أثر البهائم لا يزول

(1) تعليقات | تم النشر 28 أيار 2017 | (18:23)

كتبت من قبل عن أثر الفراشة، وكيف لأعمال صغيرة أن تقود إلى أحداث ضخمة لم نكن نتوقعها. فرفرة جناح فراشة في أقصى المشرق يمكن أن تولد إعصاراً في أقصى المغرب. لكن الأحداث كذلك علمتنا أن أعمالاً صغيرة لا نلقي لها بالاً يمكن أن تهدم ما بنيناه، وفي سرعة...

قراءة منشور

مشروع فراشة

(0) تعليقات | تم النشر 21 أيار 2017 | (20:33)

طالما سمعنا عن أثر الفراشة، فرفرة من جناحها في أقصى المشرق يمكن أن تولد إعصاراً في أقصى المغرب. وهو تعبير يستخدم عادة لوصف وتفسير إمكانية أن تؤذن أعمال صغيرة -لا نعبأ بها- بتحولات ضخمة لا يتوقعها أحد.

لم تعد الفراشة خرافة نُصَبر بها أنفسنا، فقد رأيناها منذ...

قراءة منشور

جيلنا والفرصة الأخيرة

(0) تعليقات | تم النشر 7 أيار 2017 | (01:39)

قبل عشر سنوات كتبت أن الواقع الذي وجدناه لسنا نحن من صنعه، ويكفينا أننا كجيل جديد نحاول تغييره، كنت أكتب بروح زائر للكوكب يصف واقعا صنعه الأجداد، وأتوقع أن كثيرين من هذا الجيل كانوا مثلي ينتقدون ما وصلنا من الأجداد ولا يشعرون بمسؤولية تذكر تجاه ما حدث، كنا بريئين تماما...

قراءة منشور

قررت ألا أطوف

(3) تعليقات | تم النشر 1 آذار 2017 | (01:52)

في عام 2005 قُدر لي أن أحج بيت الله. وصلت مكة ليلاً، كنت قد سمعت أن هناك دعوة مستجابة عند النظرة الأولى للكعبة.. أخذت في إعداد الدعوات.. ها هي مآذن المسجد الحرام بأنوارها البراقة تقترب شيئاً فشيئاً.. دقائق معدودة تفصلني عن رؤية الكعبة.. بدأت نبضات القلب تتسارع، ها أنا أقترب.....

قراءة منشور

هل كنت عميقاً اليوم؟

(0) تعليقات | تم النشر 17 شباط 2017 | (21:00)

إن أردت أن تقمع أحداً عن الكلام قله له "الموضوع أعمق بكثير"، أو "الموضوع ليس بهذه السطحية". قل له ذلك وأعدك أن هذه الطريقة كفيلة بإغلاق أي نقاش لا يكون على هواك.

عندما نتحدث لا نأتي بأدوات حفر معنا، نحن في الغالب نشير إلى الأفكار، نقف على شطآنها دون أن...

قراءة منشور