شروق عبد النعيم
الحصول على تحديثات من شروق عبد النعيم
طالبة في الجامعة الألمانية بالقاهرة

إدخالات بواسطة شروق عبد النعيم

صديق الموتى

(1) تعليقات | تم النشر 19 نيسـان 2017 | (16:17)

في المشرحة، وقف أمام وجهها لا يدري ماذا يفعل، تجمَّد الدم في عروقه، وجفت الدموع في عينيه، وصار واقفاً كالصخرة لا يهزها ريح، حتى إن ملامح وجهه لم تتبدل مطلقاً، وعلى الرغم من ذلك كان بداخله بركان ليس بقادر على الانفجار.

لم يتوقع يوماً أنه سيحمل ابنته الشابة بين يديه...

قراءة منشور

هي الجنة (قصة قصيرة)

(3) تعليقات | تم النشر 1 نيسـان 2017 | (16:42)

وسط إعجاب الحاضرين وتصفيقهم وابتساماتهم التي ينم بعضها عن فرحة خالصة، والبعض الآخر عن مجاملات لا بدَّ منها، كانت تقف ها هنا شاعرة بأنها قد ملكت الدنيا بما فيها، وكأن هالة من الرضا والفخر وأقصى سعادة ممكنة صارت تحيط بها وتحميها من كل الشرور والأوجاع التي يمكن أن تصيب ابن...

قراءة منشور

منذ سبعة أشهر

(1) تعليقات | تم النشر 28 آذار 2017 | (19:43)

أفاق من نومه اليقظ بعد أن فشل في آخر محاولة لإسكات عقله الثائر، فقرر أن يصرف النظر عن أمر ساعات النوم التي فارقته منذ زمن لم يعد يحسبه.

في الواقع هو لم يكن يملك جواباً لسؤال: "ماذا يدور في بالك؟" فالإجابة الوحيدة هي الصمت التام والشرود، ولم يكن يتظاهر بتلك...

قراءة منشور

لو عاد

(1) تعليقات | تم النشر 23 آذار 2017 | (16:11)

رأيته جالساً على دكةٍ خشبية موضوعة في ناحية من الرصيف، لم أصدق في البداية، فكيف له أن يعود وقد مضى على رحيله قرابة ثلاثين عاماً، لكنني لم أكترث كثيراً بحسابات المنطق وفكرة أن عودته أكثر من مستحيلة، فذهبت إليه مسرعة أتفقد ملامح وجهه التي لم أرَها يوماً سوى على أغلفة...

قراءة منشور

ثم تغفر

(0) تعليقات | تم النشر 22 آذار 2017 | (17:52)

توهج نور القلب وصار ينبض نبضاً مختلفاً عن المعتاد، وأصبحت العين ترى من جمال الدنيا ما لم تكن تحسبه موجوداً من الأساس، ألم يكن موجوداً حقاً أم أنها حواسنا المخادعة التي لا تعير انتباهاً إلا بما تشاء؟ لا يهم الآن، أو لم يكن يهم وقتها، فالمهم أن الدنيا صارت أجمل،...

قراءة منشور

عشرون عاماً بعد الثورة

(1) تعليقات | تم النشر 1 آذار 2017 | (17:34)

في شهر فبراير/شباط من عام 2031، عائد هو من إحدى الحفلات التي يحضرها أمثاله من كبار رجال الأعمال بالدولة، حفلة في واحد من أرقى الفنادق الموجودة بالقاهرة، وبحضور عدد مُشرف من حيتان المجتمع، سياسياً واجتماعياً ومادياً، ومثل تلك الحفلات لم تكن لتكتمل بدونه، فهو رجل الأعمال الكبير الذي لا تغفل...

قراءة منشور

واأسفي !

(0) تعليقات | تم النشر 21 كانون الثاني 2017 | (16:53)

في حديث قصير بيني وبين إحدى أستاذاتي بالجامعة التي ما زالت في ريعان شبابها ولا تكبرني كثيراً، كنت أخبرها بأنني مهتمة بالكتابة والتدوين، فأظهرت إعجابها بالطلاب الذين يملكون موهبة على العموم، وطلبت مني أن أرسل إليها بعض مقالاتي. ثم سألتني: "بأي لغة تكتبين؟"، فأخبرتها بأن معظم كتاباتي بالعربية الفُصحى. وهنا،...

قراءة منشور

عم يونس

(0) تعليقات | تم النشر 14 كانون الثاني 2017 | (19:36)

تحت شمس الصعيد وسُمرة نيله المنعكسة على بشرة أفراده، كان يسكن بيتاً ملوناً بروح الحياة في قرية صغيرة بأسوان، مُغلقة على سكانها القلائل الذين يحفظون ملامح بعضهم البعض عن ظهر قلب، لقلة عددهم، والألفة التي صارت تربط بينهم.

هنا يُقيم "عم يونس"، تجده في يوم عادي جداً من أيامه، يقف...

قراءة منشور

عازفة الحروف

(0) تعليقات | تم النشر 10 كانون الثاني 2017 | (17:59)

وهج ضوء أصفر خافت، ولحن فرنسي قديم يحلو لها كلما أرادت أن تكتب، فتجلس على مكتب صغير موضوع أمام شُرفتها، كانت مؤمنة أن النظر إلى ذلك الفراغ الواسع يُتيح لها فرصة أفضل للتفكير وللتحليق في سماء الخيال أكثر وأكثر، كانت تُحب تلك الطقوس بتفاصيلها الصغيرة أكثر من أي شيء آخر...

قراءة منشور

تلاشت الإنسانية

(0) تعليقات | تم النشر 1 كانون الثاني 2017 | (16:49)

في شتاء ديسمبر/ كانون الأول المُودِّع الذي يحمل معه طيات كل ما مررنا به خلال العام، يجلس هو كعادته مفترشاً هذا الرصيف، لا فرق بين عام مضى وآخر مقبل، ولا فرق بين صيفٍ وشتاء. فهذا الرصيف كان -وما زال- مكانه الذي يؤويه رغم أنه في الواقع لا يحميه من شيء...

قراءة منشور

عزيزي العريس

(1) تعليقات | تم النشر 14 تشرين الأول 2016 | (16:39)

عزيزي العريس.. من المفترض أن نكون أنا وإياك من الجيل ذاته، ولذلك لن أبدأ رسالتي هذه بعبارة "تحية طيبة وبعد.."، التي صارت حِكراً على المراسلات الرسمية والحكومية، ولا أظن أن ما زال لنا الحق في استعمالها.

فدعني في البداية أسألك عن أحوالك، وعما وصلت إليه خطتك العظيمة...

قراءة منشور

مساواة.. ولكن

(1) تعليقات | تم النشر 5 أيلول 2016 | (17:24)

تصفيق حاد تتخلله كلمات الثناء والشكر والإعجاب ونظرات تعبر عن القوة والنصر التي تسقي غرورها وتشبعه تماماً، تشعر بنشوة تأثيرها فيمن حولها من نساء وفتيات يشعرن بالظلم والقهر في هذا المجتمع الذي يتهمنه بكونه ذكورياً لا يساوي بين الرجال والنساء في الحقوق والواجبات.. كنّ يصفقن بشدة وكأنها تلقي خطبة أمامهن...

قراءة منشور

تهور يجلب السعادة

(2) تعليقات | تم النشر 25 تـمـوز 2016 | (17:00)

"بعدك على بالي .. يا قمر الحلوين .." هكذا كانت تشدو جارة القمر فيروز بصوت منخفض صادر من الراديو القديم الذي يحتل مكاناً في ركن من أركان الغرفة .. صوت فيروز لم يكن يفارق الغرفة ليلاً أو نهاراً فقد كان إدماناً لا ترغب هي في الشفاء منه ، كان صوتها...

قراءة منشور

توقيع عقد صداقة

(4) تعليقات | تم النشر 4 نيسـان 2016 | (17:19)

لكل منّا نقاط تحول في الحياة، تنقلب فيه الأيام والظروف رأساً على عقب ربما للأفضل أو للأسوأ، وفي الحالتين يصعب على الإنسان تحمل نقاط تحول حياته بمفردة.. يصعب علينا دائماً أن نقف بلا سند ولا صاحب ولا ونيس في مهب الريح، وحين تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن يصعب الإبحار...

قراءة منشور

القراءة ضارة بالعقل و تسبب الوفاة

(8) تعليقات | تم النشر 7 آذار 2016 | (22:54)

انتهى موسم معرض الكتاب المجيد.. وسكن الناس في بيوتهم يملأون مكتباتهم بحصيلة المعرض من الكتب والروايات والدواوين، فخورين بأنفسهم أنهم من هؤلاء المثقفين الذين يغذون عقلهم بالقراءة، لكن معرض الكتاب كان مختلفاً هذا العام، ولعل ذلك الاختلاف ليس بشيء فُجائي حدث بين ليلة وضحاها بل هو طفل صغير يكتمل نموه...

قراءة منشور

يا أيها الغائبون

(6) تعليقات | تم النشر 7 شباط 2016 | (17:34)

المثل يقول "البعيد عن العين.. بعيد عن القلب" وكثيراً ما سمعت تأييدات واعتراضات على هذه الحكمة القديمة.. ذلك أن البعض يرى أن ميلاد المحبة ونموها في القلوب شيء أنقى وأطهر من أن يُلوَّث بالمسافات أو البُعد.. وأنك إذا شعرت أن البعيد عن العين بعيد عن القلب، فذلك البعيد لم يكن...

قراءة منشور

ذنب لم يُرتكب (قصة قصيرة)

(3) تعليقات | تم النشر 14 كانون الثاني 2016 | (18:08)

فتح سيارته بعدما سقطت منه المفاتيح للمرة الثانية وألقى بنفسه على الكرسي محاولاً استيعاب ما يجري حوله، ألقى المفاتيح على الكرسي الذي بجانبه بعنفٍ مقصود ثم أسند رأسه إلى الوراء وأغمض عينيه حتى أصابه دوارٌ خفيف وشعر بأنفاسه تختنق.

فتح الزر الأول من قميصه وأخذ يمر بكفيه على وجهه ذهاباً...

قراءة منشور

#وجدتُ_حلاً | لم نُخلق عبثاً

(6) تعليقات | تم النشر 8 كانون الثاني 2016 | (22:27)

كان عيد ميلادها العشرين يقترب يوماً بعد يوم.. وتوقعتُ أن تكون سعيدة ومتحمسة لإتمامها العشرين، لكنني على العكس تماماً وجدتها غاضبة، منفعلة وغير راضية عن كونها أصبحت فتاة في العشرين من العمر بل إنها كلما تكلمنا عن عيد ميلادها وجدتها تقول بنبرة ضيق "ماتفكرونيش كل شوية".. وقد اعتدنا في العالم...

قراءة منشور