المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

شريف الصيرفي Headshot

ماذا لو شارك الإخوان رسميا في الإنتخابات هل سيقبل الشعب ؟

تم النشر: تم التحديث:

الإقبال ضعيف بشكل عام... خلينا نقول إن عدد الجماهير الي حضرو تدريب النادي الأهلي أكبر من إلي راحوا الإنتخابات.
لكن السبب في عدم الإقبال هو إن المصريين تم إستهلاكهم سياسيا من جميع القوي السياسية و الثورية بالإضافه إلي حسم الإنتخابات في بعض المناطق وعدم وجود رموز معروفه.

ومش السبب هو تأثير المؤيدين أو المعارضين علي الشعب , السبب إن الشعب زهق من السياسه وهناك شعور عام للشعب المصري إن صوتهم ملوش لزمه وهذا الشعور ملوش أي علاقه بالإخوان أو مؤيدي السيسي لأن هذا الشعور هو نتيجه إستهلاك الشعب من جميع الأطراف.

ودليل علي كلامي دا إن حتي الأماكن الي فيها منافسه شديده ما بين الإسلاميين و المدنيين زي الأسكندريه نسبه الإقبال فيها تتراوح بين 5 إلي 10% ودا مش كلامي أنا دي تصريحات رسميه .. وتعتبر أشد منافسه في الأسكندريه لكن تفاجئ إن الحضور 5 إلي 10% ودا يثبت كلامي أن الشعب تم إستهلاكه سياسيا من قبل جميع الأطراف السياسيه.

الشعب المصري يشعر بفراغ إنتخابي لأن جميع القوي السياسيه خيبت أماله.

وخلينا أقولك حاجه إن لو الفلوس إلي تم إنفاقها علي الإنتخابات دي لو المرشحين وفروها وعملوا بيها حاجه مفيده كانوا حلوا مشاكل الشعب إلي هما بيقولوا لما يوصلوا للمنصب هيحلوها.

الشعب محبط و متعب ويشعر إنه تعرض للخداع من الجميع .. معارضين ومؤيدين.

الحالة دي نوصفها بإيه .... مقاطعه .. لاء مش مقاطعه لأن .. مفيش حملات موجوده علي الأرض تدعوا للمقاطعه ... الحالة دي إسمها " إحجام " أو " تجاهل " ... نشرح معناها بلغتنا .. الشعب مش فارق معاه التصويت لأي حاجه سواء إنتخابات أو إستفتاء لأنه يشعر أن صوته ليس له قيمه يعني حتي لو بكره إتعملت إنتخابات تشارك فيها الإخوان برضوا الشعب مش هينزل وهيتجاهلها.

ولك بقي أن تتخيل إن الأله الإعلاميه للدوله المصريه اللي تكلفها ملايين الدولارات و الإعلانات في الشوارع وكل تلك المحاولات حشدت 2% فقط من نسبة الناخبين أول يوم ! يعني أله الإخوان الإعلاميه برضوا مكنتش هتعرف تحشد.

طب ليه الشعب نزل في الإنتخابات و الإستفتائات بما فيها إنتخابات السيسي إلي فاتت ومنزلش في دي .... لأن الشعب تم إستهلاكه بالإضافه إنه حاسس صوته ملوش أي قيمه.

أخيرا بأكد علي نقطه هامه جدا إن "إحجام" أو "تجاهل" الشعب للإنتخابات ليس له علاقه بتأييد السيسي أو معارضته . الشعب زهق وتم إستهلاكه سياسيا وبأكد علي لفظ "إحجام" أو "تجاهل" وليس مقاطعه.

بقول للكيانات السياسيه و الثوريه إلي بتقول إن المعارضه تمكنت من دعوة الشعب للمقاطعه و الشعب إستجاب .. أقولهم لاء الشعب لو دعيتوه لإنتخابات إنتوا كمعارضه هتشاركوا فيها .. برضوا مش هينزلوا لأن الشعب محبط .. ومنهك .. ومستهلك سياسيا و زهق من الشعارات .. دا بالإضافه إن مفيش حملة أصلا أو ورق إتوزع يدعوا للمقاطعه .. يعني الشعب تجاهل لوحده سواء إنتا دعيته للمقاطعه أو للمشاركه الشعب برضوا هيتجاهل إلي بيقولوا شارك و إلي بيقولوا قاطع.

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.