شامة درشول
الحصول على تحديثات من شامة درشول
مُستشارة في التدريب وتطوير الإعلام

إدخالات بواسطة شامة درشول

الجمال مقابل المال.. الشباب مقابل السلطة

(0) تعليقات | تم النشر 20 آذار 2017 | (18:15)

اتهمته بالاغتصاب واتهمها بالادعاء، اتهمته بأنه ساومها بوظيفة مقابل جسدها، واتهمها بأنها مجنونة تعتقد أن كل من وقعت عينه عليها يريد التحرش بها.

هذه فصول مسرحية تكاد تحدث كل يوم في مكان العمل بمجتمعاتنا، وتجعلنا نتساءل هل مكان العمل في بلداننا مكان عمل فعلاً أم بات سوقاً للنخاسة، أصبحت تؤمن...

قراءة منشور

سبع حقائق لا تقال في الجدل حول النقاب

(1) تعليقات | تم النشر 15 آذار 2017 | (18:16)

قرأت العنوان، أعجبك، أو أثار فضولك، لا يهم، المهم أنك هنا، سواء كنت اخوانيا، متدينا، محافظا، أو حداثيا، تقرأ هذه السطور، وتنتظر أن أخبرك بما لم يُقال بعد في جدل النقاب.
لن أطيل عليك، ولن أرض أن تعود خائبا، لذلك أقول لك باختصار شديد إنه:

من يقل لك إن...

قراءة منشور

نحن العاهرات!

(0) تعليقات | تم النشر 2 آذار 2017 | (01:10)

في دولة ديمقراطية، حين يتعرض مواطن منها لهجوم يوصف الهجوم بالإرهابي أو يصنف جريمة، في بلداننا، يوصف الهجوم بأنه "عذاب من الله".
في دولة ديمقراطية، حين يقتل مواطن في ملهى ليلي، أو ملهى خاص بالمثليين جنسيا، لن تجد من يشمت في القتيل لأنه قضى نحبه في ملهى، في بلداننا...

قراءة منشور

الجنس في جسد ميت

(2) تعليقات | تم النشر 18 شباط 2017 | (20:21)

في مقهى بالعاصمة الرباط، جلست تتحدث وتلقي النكات، شابة جميلة في منتصف الثلاثينات، لم تطرق باب الزواج بعد. قالت لي: "أنا لا زلت العب أمام باب المنزل"، نظرت إليها متسائلة عن قصدها، فأجابت: "أنا لا زلت عذراء، علاقتي مع الجنس لا تتجاوز الحدود التي ترسمها قريناتي".

لا أعرف ان كان...

قراءة منشور

إيراني في بروكسيل

(1) تعليقات | تم النشر 5 أيلول 2015 | (20:15)

جلست في بهو الفندق أنتظر قدومه، كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحًا، وكنت أقاوم نعاسًا لذيذًا حرمت منه لأكون في الموعد مع الطائرة التي ستنقلني إلى طنجة، لمحت في ظلمة ليل بروكسيل سيارة أجرة، نزل منها رجل بدا في أواخر عقده الرابع، كان يرتدي سترة لونها أكثر سوادًا من شعره...

قراءة منشور

السيد ميندوزا

(2) تعليقات | تم النشر 26 آب 2015 | (17:49)

وقفت أمام المحل، رفعت عيني أقرأ اللافتة التي علقت أعلى بابه، وكتب عليها "محل بيتزا إيطالية"، كانت مصارين بطني تحتج أن أسرع بالدخول، فدخلت وكأني أدخلت. هناك وجدته يجلس خلف ماكينة الحساب، بدا في عقده الثالث، وسيما ببشرته السمراء وشعره المجعد في نعومة، وعينيه البنيتين الضيقتين، وبدوت تائهة في هذا...

قراءة منشور

رحلتي في القطار.. من واشنطن إلى مونتريال

(5) تعليقات | تم النشر 19 آب 2015 | (22:52)

في الثانية صباحًا، خرجت وصديقتي نجر حقائبنا، كان سائق التاكسي ينتظر ليقلنا الى حيث محطة واشنطن للقطار، كانت المحطة تغرق في صمت القبور، قلت لصديقتي إن محطة القطار في مراكش والرباط ببلدي أكثر حداثة من هذه. في أمريكا، أن تستعمل القطار في تنقلك بين ولاياتها ليس بالأمر المعتاد، أن تستعمله...

قراءة منشور