المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

سالم محسن المانع Headshot

قطر ستبقى حرة تسمو بروح الأوفياء

تم النشر: تم التحديث:

تخنقني العبرة تارةً وأخنقها تارةً، وأمسك القلم وأفكر، ثم أضعه جانباً حائراً لا أدري ما أفعل من هول ما أرى، ومن عجب ما أقرأ، فذات يوم من أيام الأزمة الخليجية "قبَّحها الله"، كنت أتصفح أحد مواقع التواصل الاجتماعي كأي مواطن خليجي، بحثاً عن مستجدات بشأن الأزمه، فمررت بإحدى التغريدات لمسؤول (مخبول) في إحدى الدول المقاطعة لدوله قطر، فرأيت هذا الإمعة الكريه يحرض على قلب نظام الحكم، ليس في إيران، بل في قطر -حفظها الله- حينها سكت وهلةً، فقلت في نفسي: ألا يعلم هذا الرجل أن دولة قطر هي دولة من دول مجلس التعاون الخليجي؟ وهل هذه التغريدة من هذا المسؤول الأبله تعبير عن رأيه الشخصي أم تعبير عن رأي الدولة التي هو منها؟ وهل هي اجتهاد شخصي أم أمروه بكتابتها؟

فإن كانت اجتهاداً شخصياً فهي مصيبة، وإن كانت أمراً من رؤسائه فهي أم المصائب.

عموماً بالنسبة لي سأسدي إليه نصيحة بالمجان:

السيد الشرطي غير المحترم، ومن غير تحية، ومن غير السيد أيضاً؛ لأنك لا تستحقها..
نصيحتي لك أن لا تتعب نفسك أنت والرجل الذي بيده الحبل المربوط في عنقك، فشعب قطر ليس كغيره من الشعوب، وحاكم قطر ليس كغيره من الحكام، فلربما نسيتم أو تناسيتم أن المواطن القطري الذي تحاولون تحريضه على قلب نظام الحكم في بلده هو الأعلى دخلاً في جميع بلدان العالم، ودولتك من ضمنها، بل يتمتع بأفضل خطوط طيران في العالم، بل والمطار الذي يقلع منه المواطن القطري الذي تحرضه هو أفضل مطار في الشرق الأوسط، وعاشر أفضل مطار في العالم بما فيه مطار دولتك.

وسيتمتع بمشاهدة كأس العالم 2022 -إن شاء الله- متكئاً وشاكراً لله أولاً ثم لحكومته التي "داحمت" الكتوف، وكسرت الأنوف؛ للفوز باستضافة هذا الحدث العظيم.

أيها الشرطي الوضيع.. حاولتَ مراراً وتكراراً أن تقحم نفسك، وأن تحشر أنفك في مشاكل دول الخليج الداخلية، وأن تهاجم الشعوب الخليجية وتثير الفتن، وتجنبنا مراراً وتكراراً أن نلقمك حجراً، ولكن أعتقد أنه آن الأوان أن نرد عليك.

فخبت (أكثر من الخيبة اللي أنت فيها)، وخاب مسعاك (أكثر ما هو خايب).

للعلم:
حذاء أصغر مواطن قطري هو أشرف وأنظف وأطهر من سمعتك، التي لو حاولت تلميعها وتنظيفها ستبقى سوداء كسواد قلبك.

نافذة:
قطر الرجال الأولين
حماتنا يوم النداء
وحمائم يوم السلام
جوارح يوم الفداء

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هاف بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.