المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

رحاب هاني Headshot

احترس ..... هذه المدونة فيها سم قاتل !

تم النشر: تم التحديث:

"هذه المدونة باللغة المصرية العامية"

في رأيي هو تنويه عادي لكن الحقيقة انا استغربت من بعض التعليقات المكررة عن فكرة الكتابة بالعامية والسماح لذلك او منعه وعلى الرغم ان دي "مدونتي" الشخصية حتى وان كانت تحت رعاية الهافينغتون بوست الا ان واجبي كمدرس مساعد في قسم الصحافة كلية الاعلام جامعة القاهرة اني أوضح نبذة صغيرة عن فكرة التدوين بشكل عام لان واضح ان في التباس نابع الى حد ما من عدم المعرفة !
يوجد العديد من التعريفات لكلمة مدونة لكنها في النهاية تصب في نفس المعنى وهو الآتي " مساحة شخصية للتعبير عن آراء ، مواقف ، او قصص يومية يمر بها الناشر" .....
والناشر هنا عائد على صاحب المدونة اللي هو ممكن يبقى وزير ، صحفي ، مدير مطعم ، سواق تاكسي .....
اي حد عنده رأي وحابب "يعبر" !
المدونات ظهرت في أوائل القرن الواحد والعشرين ؛
ممكن نقول تحديدا سنة ٢٠٠٢ مع حرب العراق ورغبة كتير انهم يعبروا عن رأيهم .......
والتعبير عن الرأي في "المفكرة" الخاصة بيك ما بيحتاجش منك انك تكون خبير في اللغة العربية او اي لغة اخرى حسب انت حظك مولود فين !
لكن المهم قدرتك على "التعبير" والسرد في المطلق .......
ففي النهاية هي مساحتك الشخصية ، مفكرتك ....
انت حر تكتب فيها زي ما انت عايز وبأي لغة ارتأيتها مناسبة بالنسبالك !
انا كحد بيشتغل في الصحافة اول حاجة اتعلمتها اننا بنكتب بما يسمى "اللغة البيضا" وهي اللغة اللي بتقع ما بين العامية والفصحى لان في النهاية انت اما بتتعامل مع القارئ لازم تاخد في اعتبارك انك بتتعامل مع اللي "بس" بيفك الخط لحد الوزير !
وبغض النظر انه مافيش اي سبب يستدعيني اني أبرر انا بكتب باي طريقه ليه الا اني وجدت اننا عايشين في وقت محتاجين نقرب من الناس ببساطة من غير فزلكة ولا استعراض لعضلات -ممكن تبقى موجودة على فكرة- لكن الأهم هو نشر الفكرة "والله والوطن من وراء القصد" !

ملحوظة هامشية؛

احد اسباب انتشار ظاهرة المدونات هو التحرر من فكرة الصحف عموما وقيودها وإعطاء الفرصة لأي من كان انه يبقاله مساحته اللي يعبر فيها بطريقته البسيطة وعلى المهتم القراءة .....

وعشان كده حابه اقول :
احترس لان هذه المدونة باللغة المصرية العامية وفيها سم قاتل .
شكرًا :)

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.