رامي إبراهيم البنا
الحصول على تحديثات من رامي إبراهيم البنا
أنا مواليد الإسكندرية سنة 1985، ليسانس لغة عربية وعلوم إسلامية وماجستير فلسفة إسلامية من كلية دار العلوم جامعة القاهرة، باحث دكتوراه في علم المنطق جامعة المنصورة، باحث دكتوراه في علم الكلام في كلية الإلهيات جامعة استانبول بتركيا، مقيم حاليا ببلدة استانبول بتركيا، عملت في مكتبة الإسكندرية لمدة ثمان سنوات في مركز المخطوطات، أتحدث التركية ولإنكليزية والعربية.

إدخالات بواسطة رامي إبراهيم البنا

لا تتحدث الإنكليزية من فضلك "2"

(3) تعليقات | تم النشر 21 نيسـان 2017 | (18:16)

لو اكتفيت بقراءة عنوان المقال ولم تقرأ ما يحتويه بمهل -عسير أن يحصل عليه في زمن السرعة- فاحتمال كبير أنه سيكون لك نصيب في التعليقات على العنوان فقط، كما حدث في المقال السابق، فانطلقت كثير من التعليقات يميناً ويساراً، وكثير منها كما شعرت من خلال قراءتي لها اكتفى...

قراءة منشور

العالم لا يتحدث الإنكليزية "1"

(5) تعليقات | تم النشر 4 نيسـان 2017 | (18:04)

قال لي: إنكم تحرصون على تعلم اللغة الإنكليزية، قلت له: يعني! فقال لي: ما السبب؟ قلت له: لأنها أصبحت اللغة العالمية الآن لغة التواصل ولغة العلم، قال لي: هذا ليس منطقياً على الإطلاق، إن هذا يكرِّس الإمبريالية والسيطرة الغربية، إن تعلم اللغة الإنكليزية من أهم الأسباب التي تكرِّس فكرة الطواف...

قراءة منشور

الثانوية العامة في بلادنا

(0) تعليقات | تم النشر 21 آذار 2017 | (17:05)

مرحلة الثانوية العامة هي عنق الزجاجة التي يتهيأ لها الإنسان منذ مولده، فهي التي تحدد مصيره وترسم له مستقبله، ويعلق هو وأهله الآمال عليها، نحن نعيش هكذا في مصر.

عندنا في مصر يبدأ التعليم الأساسي بالمرحلة الابتدائية، ثم المرحلة الإعدادية، ثم المرحلة الثانوية، والرابط والضابط في كل هذا هو المجموع...

قراءة منشور

مادة الاشتياق عند المغترب

(0) تعليقات | تم النشر 13 شباط 2017 | (19:26)

هل تعرفون الاشتياق يا سادة؟ هل تعرفون معناه؟ الاشتياق كالظمأ حينما يعتري الإنسان في صحراء.. ويسيطر عليه هذا الهاجس حتى يرى كل ما حوله ماء.. ولا يسيل لعابه من ذلك فقد جف الماء أصلاً في بدنه..

لا يعرف الشوق إلا من يكابده ** ولا الصبابة إلا من يعانيها
لا...

قراءة منشور

أيُّوووه أيُّوووه.. إسكندراني وبنحبّوه

(0) تعليقات | تم النشر 13 كانون الثاني 2017 | (19:40)

المرة الأولى كانت بعد أن أتممت عقدي الأول من عمري بسنوات، كنت صغيراً حينها، وكنت كبقية زماني مغرماً بالسفر، خرجت مسافراً إلى زيارة أحد أقاربي بمدينة القاهرة، كانت القاهرة بالنسبة لي شيئاً عظيماً، زرتُ وتجولت في الجامع الأزهر وآثار المدينة القديمة، وأحسست بروعة التراث، لكن هذه الزيارة كانت المرة الأولى...

قراءة منشور

سيدة الرجال (شعر في مديح أم المؤمنين خديجة)

(0) تعليقات | تم النشر 1 كانون الثاني 2017 | (18:09)

مَبِيتي كلَّ لَيْلِي في تَمَادِي
قريحَ العينِ مُفْتَرِشَ السهادِ

أُقلِّبُ فِكْرِي فِي صَفْوِ أُنْسِكِ
وَأَحْيَا فِي عُيونِ الحَضْرِ بَادِ

وَأَبْحَثُ فِي جَوَانِبِهِ طَرِيحاً
أليسَ بهذه الوُدْيانِ هَادِ؟!

يُبلّغني مُناي وإن تَعالَتْ
فصَاحِ الهمِّ في العَلياءِ غادِ

فقيرٌ يطلب الإعفافَ حَقاً
غنيٌّ بالتعاليم...

قراءة منشور

في متلازمة العلم والمال

(2) تعليقات | تم النشر 17 أيلول 2016 | (22:42)

مع هبوب رياح الثورات العربية في أنحاء الوطن العربي ارتفع الحس السياسي لدى الشعوب ونبرة الاعتراض على الظلم السائد في أوطاننا، وارتفعت اليقظة، وأصبح لدى كثير من الناس، خاصة الشباب، المقياس الذي يقيس به الأفراد، هو مقياس مدى قبوله الظلم أو اعتراضه عليه.

الحرية تلك الكلمة التي تيقظنا عليها فجأة...

قراءة منشور