المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

Panache Desai Headshot

كيف تتصالح مع حياتك؟

تم النشر: تم التحديث:

هل تعيش في صراعٍ مع حياتك؟ قد لا تشعر أنك في صراعٍ مح حياتك ولكن تفكّر في الأمر جيّداً.. هل ترى كيف تغضب كثيراً لأتفه الأسباب؟

أو هل تشعر بالتضارب لأن أجزاء منك ترغب في الشعور بالسعادة فحسب، بينما أنت تشعر بالسخط؟ أو هل تكون ببساطة في حالةٍ من المقاومة التي تضع عازلاً يجعل الوصول للسلام أمراً مستحيلاً؟

إذا كانت أي من هذه الحالات تصف حياتك اليومية إلى حدٍّ ما، عليك التفكير في أنّكَ تمتلك الفرصة للتصالح مع حياتك، والانتقال إلى طاقة القبول، ولإدراك الحقيقة خلف جوهر طبيعتك، هناك طاقة هائلة من الدعم خلفك تريد لك النجاح والتقدم.

إنّك قادرٌ على ممارسة السعادة النقية والوفاء والحبّ في كلّ لحظة، عِش في سلامٍ مع ذاتك، وسوف ترى انعكاساً مفعماً بالحيوية يتدفّق إلى حياتك اليومية، بينما تتجه أنت نحو حياةٍ أكثر حيوية ونورانية.

* قدّم الحبّ غير المشروط بظروفك

- تصوّر أنّ معتقداتك التي تحملها كانت منحوتةً على جسدك، عن ماذا كانت ستعبّر؟
- لن أكون ناجحاً إلا إذا امتلكت الكثير من المال ومنزلاً جميلاً.
- أنا لست ذكيّاً أو جميلاً بما يكفي للحصول على ما أريد.
- لن أبقى في المقدمة إلا إذا كنتُ في منافسة دائمة مع العالم ومع نفسي.
- النجاح يتطلّب النّضال.

هذه بعض الأشياء الشائعة التي اعتدنا على اعتقادها، حين تصبح على بيّنةٍ من القيود التي فرضتَها على نفسك، تستطيع أن تنظر إلى نفسك بمزيدٍ من التعاطف، وأن تدع تلك القيود وشأنها.

كلّ منا يحمل بعض المعتقدات التي لا تخدم رغباته الذاتية، وتباعد بينه وبين نجاحه وتحقيق أحلامه، على المستوى اللاواعي، أنتم تعرفون أن بعض المعتقدات المقيدة تبعدكم عن الشعور بالسعادة الحقيقية، ولكن بشكلٍ واعٍ، تمارسون التأكيد على قيمتكم الذاتية، وأنكم لا تتبعون أيّ معتقدات مقيِدة بل تعيشون بلا قيود.

* دع الحياة تمرّ وتحرّر من الأشياء التي لا تستطيع السيطرة عليها

- حين تكون راغباً في أن تسير الأمور بطريقةٍ معيّنة، وفي تلبية احتياجاتك، من الممكن أن تصبح متعلّقاً بالنتائج. مع تعلّقك بالأشياء يزداد طريقك صعوبة، وتفتح على نفسك طريقاً للمعاناة، تشكل تلك المفاهيم بداخلك حول الطريقة التي يجب أن تسير عليها الأمور حرباً قويّة بداخلك.

- تقبّل الحياة كما تبدو لك، فأنت لن تستطيع أن تعرف دائماً الأسباب الكامنة وراء ما يحدث، هناك قوى ديناميكية في العمل، وجميع الأمور تخضع لقوانين وأسباب معينة، ثق في الكون ليمنحك ما تحتاج إليه، وليوفّر لك جميع الأدوات الضروريّة للتعرّف على ذاتك الداخليّة.

- مارس التقبّل في جميع جوانب حياتك، لا تدع نفسك تدخل في حالةٍ من المقاومة والتنافر؛ لأنّ هذه الطاقة تقطع الاتّصال بينك وبين المنابع وبين معرفة أن كل شيء يخضع لتطورك الشخصي وللعالم من حولك.

* استسلم للقوّة الإلهية بداخلك

- كن واعياً للنور بداخلك، الوعي بالقوّة الإلهية بداخلك من شأنه أن يغير وجهة نظرك بأكملها، حين تنطلق من هذا المنظور، لن يكون عليك دائماً لعب دور المهاجم أو المدافع، يمكنك حينها ممارسة التواصل العميق كما لم تفعل من قبل، وستتخلى عن جميع الأشياء التي كنت تصفها سابقاً بـ"خطأ" أو "غير جيدة بما يكفي".

- اسمح للحياة أن تمنحك كل ما ترغب فيه، قاوم استقبال القيود، يريد الكون لك النجاح، يريد منك أن تدرك عمق الاتّصال بينه وبينك، وأن تجرّب أقصى درجة من السعادة، وأن تعيش حياةً مليئة بالسلام والوفاء.
- تخلَّ عن مقاومتك الداخلية وسوف تخطو نحو النجاح والحيوية.
- اكتشف الطريقة التي ستؤدي إلى نجاحك، وتوقف عن الصراع مع الحياة ومع نفسك، اكتسب استراتيجيّات الحياة البسيطة والفعالة، التي ستساعدك على عيش حياةٍ أكثر سعادة في كل يوم، اخلق اتصالاً عميقاً مع روحك وانطلق نحو الحيوية.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الأميركية لـ"هافينغتون بوست"؛ للاطلاع على المادّة الأصلية، اضغط هنا.

ملحوظة:
التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.