المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

أسامة عبدالله طلبة Headshot

الشارة الزرقاء.. هدف النجوم على منصات التواصل الاجتماعي للقضاء على الشائعات

تم النشر: تم التحديث:

2017-04-04-1491310765-2280510-nWHATSAPPTELEGRAMlarge570.jpg

يوماً بعد يوم تثبت لنا مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك، تويتر، إنستغرام" أهميتها في صناعة الأخبار وتداولها بشكل سريع، وذلك بدخول عدد كبير من المشاهير والشخصيات العامة إلى هذه المواقع.

أصبحت الشارة الزرقاء هدف الكثير من النجوم، وهي التي تعني "التحقق من الحساب" أو كلمة "التوثيق" الشائعة الآن، وهي التي تثبت أن هذا الحساب أو الصفحة تمثل المستخدم الحقيقي.

أهمية الشارة الزرقاء "التوثيق"
هي المصداقية، وذلك لعدم نشر تدوينات أو منشورات على لسان النجوم تتسبب لهم في أزمة.

Twitter نبدأ بموقع التدوينات القصيرة تويتر
في شهر مايو/أيار، انضم إلى فريق تويتر الشرق الأوسط، وتحديداً مصر، الصحفي المصري محمد عمر الذي كان يعمل مدير موقع "في الفن"، قام بإنجازات متعددة في وقت قصير، حيث استطاع ضم عدد كبير من نجوم الفن والرياضة والسياسة إلى تويتر مثل الفنان الراحل محمود عبدالعزيز - يسرا - حازم إمام وغيرهم! وأنقذ حساباتهم من الانتحالات التي كانت تطاردهم في الفترات السابقة. ومن أشهر الوقائع المشابهة التغريدات المنتشرة باسم الفنان أحمد حلمي، حيث قام بالتواصل مع إدارة الشرق الأوسط والتحقق من حسابات أكثر النجوم في منطقة الشرق الأوسط . ومن جهة أخرى، تم تعيين الصحفية نانسي الفاخوري بتويتر ميديا في دولة لبنان.

ثانياً: موقع التواصل الاجتماعي الأكثر أهمية في العالم فيسبوك
يعد موقع فيسبوك من أهم المواقع حول العالم وأسرع وسيلة تواصل في الوقت الحالي، ولكن توجد مشاكل عديدة تواجه الفنانين من انتحالات وغير ذلك تجعلهم في مشاكل مستمرة مع الإعلام وأيضا في العمل!

ظهرت في الفترة الأخيرة بعض الصفحات والحسابات الشخصية الرسمية للفنانين، على "فيسبوك"، لكنها غير حقيقية في الوقت نفسه، ويتلخص هدفها في استغلال أسماء هؤلاء المشاهير إما للترويج لصور صاحب الحساب ومعه بعض الأشخاص الآخرين وإما للإعلان عن صفحات أخرى لبعض الصفحات الوهمية على موقع التواصل الاجتماعي.

في هذا التقرير ، نرصد لكم عدداً من أسماء المشاهير في الوطن العربي الذين حدثت لهم أزمة بسبب الصفحات التي تم التحقق منها عن طريق الخطأ أو بالتزييف.

1- صفحة الزعيم عادل إمام على فيسبوك، وهي تعد الصفحة الوحيدة التي تحمل الشارة الزرقاء بجانب الاسم، إلا أنها غير رسمية، غير أن المفاجأة عند الدخول لمتابعة صور وأخبار عادل إمام تجد أن هناك إعلانات لصفحات أخرى. وقامت بنشر صوره للزعيم بخبر وفاته؛ ما أثار غضبه وصرح بأنها صفحة غير رسمية ولا تخصه بأي صلة.

2- صفحة الفنانة هبة مجدي
هي الأخرى صاحبة صفحة رسمية وغير رسمية فى الوقت نفسه، تخطى عدد متابعيها الـ2 مليون متابع حتى الآن، إلا أن من يدخل عليها يجد أن هناك أخباراً موجودة للنجمة، ولكن من على بعض المواقع الإخبارية، وقامت هبة مجدي بنشر صورة عبر إنستغرام توجه رسالة إلى جمهورها بأنها غير رسمية.

3- صفحه الفنانه مي كساب
مي كساب تحذر جمهورها من صحفتها المزيفة، حذرت مي كساب متابعيها وجمهورها من حساب مزيف يحمل اسمها، ولكنه موثق على موقع التواصل الاجتماعي Facebook، ويبدو أن الحساب كان يحمل اسم شخص آخر وموثق، ولكن تم تغيير اسم الصفحة لتحمل اسم مي كساب..

وعلقت مي كساب كاتبةً: "الصفحه دي مش صفحتي ومتوثقة بالزور.. يعني بمعني أصح كانت باسم حد تاني ومتوثقة من زمان وغيّروا الاسم باسمي بقى عشان أدفع فيها فلوس وتبقى بتاعتي وكده، خصوصاً أن في أزمة كبيرة في توثيق الصفحات بقالهم فترة، من فضلكم بلوك وريبورت إنها مش صفحتي وأنا غير مسؤولة عن أي حاجه بتنزل عليها".

4 - كذلك صفحة الفنانة الشابة منة عرفة
يوجد صفحه تتخطى حاجز 3 ملايين معجب وتنشر أخباراً وصوراً لا تخص الفنانة بأي صلة، بغرض الدعاية إلى صفحات أخرى.

5- صفحه الفنان السوري جورج وسوف
منذ عام، كان هناك صفحه تحمل اسم الفنان السوري جورج وسوف، تخطي عدد معجبيها 9 ملايين معجب، ولكن لم تكن رسمية وأيضاً تنشر أخباراً كاذبة؛ ما أثار غضب سلطان الطرب جورج وسوف وقام بالتواصل مع إدارة فيسبوك؛ لدمج الصفحة تحت إدارته عن طريق شركه IMaster واستشاري الإعلام الرقمي أسامة طلبة.

6- الفنانة مي عز الدين
حذرت الفنانة المصرية مي عز الدين جمهورها من شخص ينتحل شخصيتها على موقع تويتر، ويقوم بكتابة تغريدات سياسية تضعها في موقف محرج مع جمهورها والنظام.
ومن بعدها، قام فريق التحقق بتويتر بتوثيق حسابها وحذف جميع الحسابات المنتحلة، كما حدث لها المشكلة نفسها في عام 2015 من شخص ينتحل اسمها على فيسبوك وأيضاً تم حلها في شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

ملحوظة: التحقق من الحسابات في جميع المنصات "فيسبوك، تويتر، إنستغرام" مجاناً وليس بمقابل مادي كما يدّعي البعض ويتقاضون أموالاً"؛ ما يتسبب هؤلاء الأشخاص في غلق عملية التحقق بالشرق الأوسط في فيسبوك منذ 2014 حتي الآن. ولمن يريد التحقق عليه التواصل مع الفريق المختص بهذه العملية مباشرة دون اللجوء إلى وسيط.

في النهاية، الرجاء الحذر من تلك الصفحات التي تشبه ما جاء بأعلى، وتحري الدقة في نقل الأخبار الصحيحة للنجوم؛ لتجنب الوقوع في الأزمات.

ملحوظة:
التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.