نور الملاح
الحصول على تحديثات من نور الملاح
كاتبة وصحفية وشاعرة سورية ، مهتمة بالإنسان والمرأة والمجتمع لتحقيق معنى الخلافة الصالحة في الأرض و جعلها مكاناً أفضل للحياة .

إدخالات بواسطة نور الملاح

الجميلة داخل صندوق الزجاج!

(0) تعليقات | تم النشر 11 حزيران 2016 | (19:39)

كانت رائحة الخشب العتيق رائعة جداً، والرسومات قد بهتت ألوانها من القدم، داخل كنيسة قديمة ذهبنا إليها مع باقي الطلاب في رحلة تعليمية.
وما إن وصلنا إلى المذبح في صدر الكنيسة، فوجئت بأحد الطلاب الذين معنا، ينزل على ركبتيه ويقوم بالتصليب على صدره ثم ينحني ليدعو.
رق قلبي...

قراءة منشور

تشتيت الانتباه عن معنى الحياة!

(1) تعليقات | تم النشر 22 أيار 2016 | (20:41)

تداولت مواقع التواصل فيديو للممثل والمخرج الأميركي وودي آلان، يتحدث فيه عن أهمية تشتيت الانتباه، وشغل النفس بكل وسيلة ممكنة عن التفكر في معنى حياة ستنتهي لا محالة، وسيفقد المرء في النهاية كل من أحب!

يجد وودي آلان أن أفضل وسيلة كي لا يتفكر الإنسان بمن هو، وما معنى...

قراءة منشور

جذابة جداً ولامعة ..ولكن!

(3) تعليقات | تم النشر 15 أيار 2016 | (18:57)

تفاحة حمراء لامعة، جذابة جداً!

أمسكت بالسكين لأقسمها، فإذا بقلبها جميعه فاسد تماماً!

قسمت من هنا وهناك، فلم أفلح بإيجاد قطعة واحدة بيضاء صالحة للأكل في قلبها، فرميت بها غير مأسوف عليها!
تفاحة حمراء، يقولون تفاحة آدم! تفاحة تشبه بني آدم!

كم قد يكون المظهر براقاً وجميلاً، وحتى الرائحة...

قراءة منشور

الكاميرا تعمل يا حضرة الشيخ

(4) تعليقات | تم النشر 29 نيسـان 2016 | (15:43)

الكاميرا تعمل دائماً يا أيها الفُضَلاء.
الكاميرا تعمل يا حضرة الشيخ.
واحد، اثنان:
سؤال:
- ما موقف الإسلام من ضرب المرأة؟
جواب:
- الرسول عليه السلام لم يضرب امرأة ولا طفلاً ولا خادماً.
الإسلام أوصى الرجال بالرفق بالنساء:

قراءة منشور

ماذا يعني أن تكون سَكَنِي ؟

(3) تعليقات | تم النشر 19 نيسـان 2016 | (20:03)

يعني أنني سأظل مشرداً ولو ملكت القصور والدور لأنك لستَ معي.

يعني أن المدن ستظل مظلمة ولو كانت مدينة النور لأنكِ لستِ معي.

يعني أن الطعام سيكون بلا طعم لأنكِ لستِ معي.

يعني أن شمس الصباح لن تنير حياتي لأنني لأن أتصبح بطلعة وجهك حين أستيقظ.

أنا لستُ أنتِ،...

قراءة منشور

ماذا يحدث داخل قلب الأم؟

(0) تعليقات | تم النشر 8 نيسـان 2016 | (17:39)

عاد من المدرسة متعباً مكدر الوجه، ركضتْ والدته بلهفة لتحتضنه:

- لقد اشتقت لك كثيراً، ولكن ماذا بك يا صغيري؟
- أشعر بالبرد يا أمي، لقد كان الجو بارداً جدًّا على الرغم من ارتدائي معطفي.

سارعت الأم لتساعد صغيرها في تغيير ثيابه، وغسل وجهه، ثم أعدت...

قراءة منشور

وفاء لثورة الكرامة الحديث في "يوتوبوري" أول مرة!

(0) تعليقات | تم النشر 31 آذار 2016 | (17:17)

كان موقفاً صعباً جدًّا بالنسبة لي..

حين دُعيت بعد شهر من وصولي إلى السويد، للتحدث في جمعية الثقافية العالمية في يوتوبوري (غوتنبرغ) عن سوريا وتجربتي الشخصية كإنسانة سورية وصحفية خلال الفترة الماضية.

في البداية قررت أن أكتب عن أهم الأيام التي عشتها في حياتي كسورية داخل وخارج وطني، والتي...

قراءة منشور

كنوز الأمومة المنسية

(0) تعليقات | تم النشر 21 آذار 2016 | (16:52)

العمر ما هو إلا مجموع لحظاتنا ودقائقنا وفي عمر الأم صانعة الحياة وواهبتها بإذن الله، لحظات لا تنسى، لحظات بعمر بأكمله.
ولأننا وبرغم الموروث الديني والثقافي المهم لدينا عن الأم والوصية ببرها وصلتها، ما زلنا قاصرين عن الإحاطة بتلك التجربة العظيمة والمهمة، والتي على أساسها تقوم الحياة، ألا...

قراءة منشور

رجاءً.. لا تعلنوا وقف إطلاق النار

(0) تعليقات | تم النشر 2 آذار 2016 | (20:18)

حلم كل سوري سَويّ، ليس من مصاصي دماء الشعوب، أو مدمني شربها حتى الثمالة، هو حتماً وقف الحرب!
وقف الحرب وحقن ما تبقى من دماء وعودة الحياة الطبيعية، أن نعود جميعاً إلى مدننا وقرانا وحاراتنا،
أو ما بقي منها.. أن نعود إلى دمشق وحلب و حماة وحمص ودرعا.....

قراءة منشور

سلامٌ على عبدالله الذي وفى !

(1) تعليقات | تم النشر 21 شباط 2016 | (15:29)

أن يزورك معلمك في المنام بعد عشرين عاماً، لعمري إنه لحدث جلل، يستدعي التأمل والتفكير. ما الذي جاء به من تلافيف الذاكرة المرهقة بتفاصيل الألم، وفراق الوطن ونأي الأحبة وبُعد الأصدقاء؟

ما الذي جاء به من عشرين عاماً حتى هذا اليوم، الذي مرت به القيم التي علمنا إياها بكل...

قراءة منشور

كيف يمكنني أن أمنح ابنائي أماً أفضل ؟ وأمنح المجتمع غداً أفضل ؟

(2) تعليقات | تم النشر 2 شباط 2016 | (17:42)

كيف يمكنني أن أمنح أبنائي أمًّا أفضل؟ وأمنح المجتمع غداً أفضل؟

كانت أمًّا متميزة جداً، لأطفال على قدر كبير من الوعي والذكاء والثقافة.
طبعا هم في النهاية أطفال، يلعبون، ويقفزون ويتشاجرون كغيرهم من الأطفال، ولكن مستوى وعيهم، وأخلاقهم وغايتهم في الوجود كانت عالية جداً.

السبب الذي اعترفت...

قراءة منشور

كيف أدفأت بلاد الثلج موجوعي الأرض؟

(2) تعليقات | تم النشر 24 كانون الثاني 2016 | (16:32)

على الثلج أطبع خطواتي..
لا شيء يفلح في تدفئتي رغم طبقات الملابس والمعطف الذي أرتديه!
القفازات، واللفحة الملتفة حول عنقي ونصف وجهي، جميعها غير كافية!
صدمني برد السويد بقوة، إنها باردة جدا هذه البلاد. أكاد أبدو كالبالون من كثرة ما أرتدي، ولا دفء حقيقي في...

قراءة منشور

كيف صنع مريد البرغوتي وسامي يوسف وطناً في غوتنبرغ؟

(1) تعليقات | تم النشر 22 كانون الأول 2015 | (18:29)

لم يكن الأمر عبثاً حقًّا..
فقد كان وما زال ذلك هو درب النور في جوف العتمة، وحبل النجاة في عمق البئر، وشرارة تقدح الإبداع وتطلق طاقات العقل والقلب والروح.
في المدينة الجديدة التي اكتشف طرقاتها وشوارعها ومتاجرها، يد بيد مع رفيق الدرب أخيراً والحب يحيط بوجودي...

قراءة منشور

الحاسة المهجورة، سر السلام، لو كانوا يسمعون!

(0) تعليقات | تم النشر 10 كانون الأول 2015 | (19:58)

كم نحن بحاجة إلى مَنْ يسمعنا

السمع هو حاسة من حواسنا الخمس المهمة جداً، والتي لا يبدو أنها تنال الاهتمام الذي تستحقه، ولا تستخدم أبداً الاستخدام النافع.

فبرغم ما يبدو أننا دائماً نسمع الناس، نسمع الأغاني، نسمع البرامج، إلا أننا نعاني من مشاكل كبيره في السماع والاستماع!

لو تأملنا...

قراءة منشور

عن ازدواجية الهوية:عندما كان لي اسمان!

(0) تعليقات | تم النشر 25 تشرين الثاني 2015 | (20:23)

كان قراراً وقف الجميع بلا استثناء ضده، لكنني تحديت الجميع واتخذته ، لأَنَّنِي لم أعد أتحمل أن يكون لي اسمان، أن أكون شخصين منفصلين ، أن انقطع من جذوري لأكون شخصا مهما وفعالا ولكن بلا جذور ، وفي البيت أكون الإنسانة العادية البسيطة التي أنا هي.
منذ الأيام الأولى...

قراءة منشور

السباحة عكس التيار

(2) تعليقات | تم النشر 14 تشرين الثاني 2015 | (18:15)

عندما انتعشت أرواح الأحرار في المنطقة العربية بالياسمين الذي فاح شذاه من تونس إلى مصر، كان ذلك بمثابة انطلاق مارد المصباح، أو اكتشاف منجم من الألماس كان هنا أمامك منذ زمن طويل، لكنك لم تكن تكترث لوجوده.

أيام ونحن لا نهنأ بطعام ولا شراب ولا نوم، متسمرين أمام شاشة الجزيرة...

قراءة منشور

الهجرة إلى أقدارنا.. حين يلد اليقين أملا

(3) تعليقات | تم النشر 18 تشرين الأول 2015 | (22:45)

يمكنني ببساطة أن أسميها:
أكبر تجربة فاشلة ومؤلمة في حياتي!
في مدينة عشقتها حد الجنون، واشتقت للقائها من سنين، ولكن ليس وحدي، وليس وأنا معلقة بخيط واه مع حلم، وبحبل متين مع المجهول!
امرأة و ثلاثة أطفال تحت رحمة تجار البشر في إسطنبول!

أصِلُها فجرا...

قراءة منشور

عندما وصلت الثورة إلى مطبخي!

(2) تعليقات | تم النشر 15 أيلول 2015 | (22:06)

امرأة سعيدة بكل تفاصيل الحياة العائلية والزوجية كنت ُ وما زلت، ممتنة لكل تفاصيل كوني زوجةً وأماً ومستشارة وقائدة ومربية حازمة عند اللزوم، وقبل كل هؤلاء طاهية!!
الجميل في الموضوع أنني أحب الطبخ كثيرا وأستمتع به، أما حين أطهو لأحبتي فإن الأمر يتجاوز متعة الطبخ، إلى متعة روحية أسكب...

قراءة منشور

حين جاء هارون، وأنا نائمة!

(0) تعليقات | تم النشر 1 أيلول 2015 | (21:12)

نمت على مخدتي حزينة، بل حزينة جدًّا. شعور هائل بانقباض صدري، شعرت بالجرح إلى درجة أني تخيلت أن جلدي من شدة ما جرحت وتكراره قد تسلخ عن جسدي وأصبحت دماء قلبي هي التي تسيل، وليست أبدا جروحًا خارجية.

فكرت بأفضل طريقة لأتوقف عن التفكير بالألم، المخدر الطبيعي...

قراءة منشور