مدونون مصريون

رابعة.. في البدء كانت المذبحة

عبد الوهاب محمد | تم النشر 16.08.2017
عبد الوهاب محمد

تستمر المذابح ويستمر عنف الدولة وبطشها، وتستمر محاولات المصريين في المقاومة، لكن "رابعة" كانت اللحظة النموذجية لهذه المواجهة التاريخية، كانت المواجهة بين قمة طهر المقاومة وقمة دنس الدولة وأسوأ وأحط ما وصلت إليه من حكام وقادة.

العسكر يقرأون من الكتاب نفسه

السيد عباس محمد | تم النشر 16.08.2017
السيد عباس محمد

عبد الناصر هو خليفة الله في الأرض ولو كان هناك نبي بعد محمد لكان عبد الناصر.. هكذا تعلمنا في هذا الوقت.. اجتزنا هذه الدورة بنجاح وتلتها دورات أخرى في حلوان بالإضافة إلى معسكرات ترفيهية في أبوقير بالإسكندرية وأصبحنا المدافعين عن الثورة في الداخل ضد أعوان الاستعمار والإقطاعيين والرأسماليين الذين يعملون في الخفاء.. أصبحنا حماة الثورة في الداخل وهنا كانت الخطورة!!

عبد الرحمن عز في ألمانيا

محمد إلهامي | تم النشر 16.08.2017
محمد إلهامي

ألمانيا دولة قانون ونظام ومؤسسات! تشن فيها الحملات اليومية على أردوغان لأنه ديكتاتور بينما لا بأس أبدا بالتعاون -بل التعاون الأمني- مع السيسي! فالسيسي كائن لطيف كما تشاهدون جميعا.. "انتو مش عارفين ان انتوا نور عينينا ولا إيه"! والسيسي رجل المنظومة الدولية، ينفذ انقلابا عسكريا، ومذابح يومية، لكنه يأتي بعد غسل يديه ليقف في الأمم المتحدة يخطب عن الإرهاب! وقد أعلن السيسي غضبه على بعض معارضيه، فأدخلها النظام في منظومته الأمنية لتتحول غضبه إلى "قائمة دولية" تعمل أجهزة الأمن في مطارات العالم وفقا لها.

في الطريق إلى جثة أبي

سارة محمد علي | تم النشر 16.08.2017
سارة محمد علي

نتسلم الجثمان نحمله لنقف به في طابور الجثامين الطويل وذويها منتظري التشريح وتصاريح الدفن، يخرج من البنايات الصغيرة أطفال ورجال ونساء يحملون الثلج المعد في بيوتهم لنضعه فوق الأجساد الملقاة على الأرض حفظاً لها من التحلل بفعل الحرارة المرتفعة، ثم تنهال علينا ألواح الثلوج قادمة من تجار الأسماك واللحوم تحيل الأرض المجاورة للمشرحة إلى ثلاجة ملحقة بها.

ريجيم قاراطاي التركي"6"| لماذا يجب تناول المكسرات بدون تحميص؟

أسماء الشريف | تم النشر 16.08.2017
أسماء الشريف

عند تحميصها في درجة حرارة مرتفعة تتحول لطعام عديم القيمة الغذائية (بروتين - معادن - فيتامينات) مقارنة بنظيره غير المحمص.

لماذا ما زالت فيفي عبده ترقص حتى بعد أن فارقت الإثارةُ جسدَها؟

شيماء جلهوم | تم النشر 16.08.2017
شيماء جلهوم

لم يكذب أبريل/نيسان هذه المرّة، حين أهدانا فيفي عبده فى يومه السادس والعشرين، 64 عاماً من البهجة والفرح وحب الحياة. لم تسعَ يوماً إلى المجد، بل سعت إلى اللهو، فأتاها المجد مهرولاً، رقصت فيفي عبده، فشخصت الأبصار، مثّلت راقصة مصر الأولى، فهلل المشاهدون لكيد النساء، ظهرت فيفي عبده على الفيسبوك، فتأخر مارك في أن يضيف "الخمسة مواه" لقائمة التفاعلات على المنشورات، فانتقلت بحضورها الطاغي إلى عوالم الإنستغرام والسناب شات، أما لكل هذه البهجة وُجدت هذه التطبيقات؟

السيسي والتوتسي والهوتو ورابعة

وائل قنديل | تم النشر 16.08.2017
وائل قنديل

هل هو مكر التاريخ الذي اختار له هذا التوقيت لزيارة رواندا، أم أنها بجاحة البشر، وغطرسة القتلة، ويقينهم بأن أحداً في هذا العالم المجنون، المتواطئ، لم يعد يحاسب على المجازر، مادام مرتكبوها يختبئون في أحراش"الحرب على الإرهاب"؟

11 طريقة لادخار الأموال أثناء سفرك أو عملك

إيثار هشام | تم النشر 16.08.2017
إيثار هشام

يعد السفر إلى الخارج إضافة كبيرة إذا كان من أجل الدراسة أو عمل، فهي فرصة عظيمة مليئة بالكثير من الخبرات التي ستنعكس على أسلوب حياتك، وخاصة إذا كنت وحدك فستضطر أن تعتمد على نفسك بشكل كامل ستكون مسؤولاً عن ترشيد استهلاكك وطريقة مصاريفك اليومية

حتى لا تلجأ للاقتراض.. نصائح هامة لتتعلم كيف تدخر أموالك وتوفرها

أحمد عفيفي | تم النشر 16.08.2017
أحمد عفيفي

لا أحد يُنكر أن المال هو أكبر مصدر للسعادة في وقتنا الحالي، ومع ذلك فإن غياب الرؤية السليمة في نواحي الادخار والهدر أو الاستهلاك غير المبرر يتسبب في وضع المال في المرتبة الأولى لأسباب المشكلات التي تواجه الإنسان في العصر الحديث، فالتغلب على هذه الأمور يزيد من الاستقرار، ويوفر بيئة مستقرة للأسرة على الصعيد الخاص، وللمجتمع على الصعيد العام.

جثث متفحمة بوضعية الجلوس على السلَّم وزبّالون يسرقون الموتى.. عن أبشع ما رأيته في "رابعة"

أحمد سعد | تم النشر 16.08.2017
أحمد سعد

أول ما دخلنا المستشفى وكان الحريق اتطفى وفيه دخان في الجو، بصيت على السلم بتاع المستشفى اللي بيطلع على الأدوار اللي فوق، وشفت أقسى منظر شفته في حياتي، لجثتين متفحمتين تماماً.. في وضعية الجلوس على السلم، قاعدين زي ما هما واحد فيهم ساند على الحيطة، والتاني كأنه بيحاول يقوم وماسك في الدرابزين بتاع السلم ولما سألت الأمين عليهم، قالي "رشيناهم بالنار ولاد الـ..."

"قوة الدفع" ما تركه لي زوجي بعد مقتله في رابعة

عزيزة البنا | تم النشر 15.08.2017
عزيزة البنا

قوة دفع حملتني طوال هذه الليلة.. ليلة كانت كنوعٍ جديدٍ من ملحمات الحياة! ما بال هذه القوة الكامنة "أأنا هذه التي تتحرك مسرعةً.. وهي مَن كانت تراقب أنفاسه منذ عام مضى كل ليلة لتتأكد أنه ما زال بينهم وعلى قيد الحياة؟! أأنا هي التي كان بينها وبين الموت معركة لوم وعتاب؟!

شاهِد على الإخوان في سجن العقرب

عصام سلطان | تم النشر 15.08.2017
عصام سلطان

ويدور حوار طويل بينه وبين أبو عوف عن أي شيء موجود في زنزانته، يجد أبو عوف قطعة صغيرة من الصابون الميري (أسوأ أنواع الصابون في الدنيا)، ينصحه عارف بتدليك اللثة بقطعة الصابون، أتعجب وأسكت، فالصابون القلوي يعادل أحماض الفم المتسببة في ألم العصب، هكذا يشرح أحمد عارف، يمتثل أبو عوف للنصيحة، يختفي الألم وينام الرجل بسلام، في الصباح يتسلل المخبرون لاستقصاء الأمر، يعلمون حقيقة ما حدث، يصابون بالإحباط.

15 معلومة لكي تتمكن من التعامل مع الشخصية الحساسة

أميرة سعد حلوة | تم النشر 15.08.2017
أميرة سعد حلوة

عشت طوال حياتي أعتقد -ولأكونَ أكثر دقة سأقول: جعلني المجتمع أعتقد- أنني شخص اجتماعي جداً؛ وذلك للباقتي العالية عند التحدث، فتمَّ إلقاء الحكم عليَّ وعشت طوال حياتي السابقة بهذه البصمة.

عن الأمل.. وقصة الفئران الغارقة!

علي محمد علي | تم النشر 15.08.2017
علي محمد علي

شخصياً عندما أشعر بقلة الطاقة وقلة الرغبة في عمل شيء أسأل نفسي: هل نمت بما يكفي؟ وهل أكلت وشربت ما يكفي؟ فإن كانت الإجابة نعم.. أعرف أن ما أشعر به مجرد وهم وقيد ذهني.. وهذا الإدراك لحقيقة الأمر يساعدني على الخروج بسرعة من هذه الحالة.

في ذكرى المذبحة.. منصة رابعة الإعلامية ما زالت حية

عصام تليمة | تم النشر 15.08.2017
عصام تليمة

إلى الآن لم تصدر مراجعة حقيقية لفترة الاعتصام، وإدارة هذه المدة، وما تلاها من إدارة لهذا الحراك، فللأسف أخطاء منصة رابعة الإعلامية تتكرر، ومستمرة، فبعد مضي مدة من الاعتصام، جلس مجموعة من الشباب الإخواني وغيرهم في الاعتصام يناقشون شكل وأداء منصة رابعة، وأدى ذلك إلى تغييرات مهمة فيها، وبعد فض رابعة، كان الأداء إلى حد ما إعلاميا مقبولا بل جيدا، ولكن فجأة بدأت تظهر أصوات بيننا، ليست من ثكالى المشهد، بل أشبه بالنائحة المستأجرة، التي تدخل الجنازة فتنوح وتلطم الخدود، وتشق الجيوب، لغرض يخصها

يومياتُ صحفي تائه.. همومُ الضّمير

محمد منتصر | تم النشر 15.08.2017
محمد منتصر

مَن أنا؟ أنا صحفي صغير، حي الضمير، خبراته قليلة، همومه كبيرة كثيرة، آماله تُلهيه، والواقع يُؤذيه، تائه في دوامة رغم أنه الدليل؛ لذا يحاول أن يعرف منشأ الدوامة ومستقبل التيه، وإلى أين يؤدي المسار المُلتف الذي وَقَعَ فيه بإرادته ولم يوقع فيه على تسليم عقله أو ضميره لأحد؟!

للعاطلين عن العمل: كيف سيمنحك التطوع وظيفتك الأولى؟

محمد عبدالسلام السنوسي | تم النشر 15.08.2017
محمد عبدالسلام السنوسي

الحصول على وظيفة عن طريقة شبكة المعارف من أفضل استراتيجيات البحث عن الوظائف الخالية؛ فقط إذا اعتبرنا أن المقصود بالشبكة ليس فقط كل شخص نعرفه ويعرفنا، وإنما الأشخاص الذين اختبروا قدراتنا التقنية عن قرب، وتأثروا بصفاتنا الأخلاقية من طول الممارسة والاحتكاك المباشر، هؤلاء فقط مَن يرتجى أن يقودونا إلى الوظائف الخالية أو يقودوا الوظائف الخالية إلينا.

منذ عهد النبي وحتى يومنا هذا.. كيف أثبت التاريخ فشل دول الخليج في الحكم وإقامة الدول؟

محمد عبدالعظيم | تم النشر 15.08.2017
محمد عبدالعظيم

كان الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة الأميركية على روسيا أو إيران هو آخر الخطوات بعد الكثير من الحوادث والجذب والنقاش والحوار والمفاوضات، واشتعال أحداث غاية في الخشونة والحدة بين تلك الأطراف، ولم يكن الحصار سوى خطوة تهدف إلى عقاب الطرف الآخر وردعه، وخطوة ما قبل الحرب غير المنشودة التي يبدو القادة من الطرفين غير ساعين لإحداثها وإشعالها.

يوم أن رقص المصريون للقتل والدماء! شهادتي على مذبحة رابعة

محمد الشامي | تم النشر 14.08.2017
محمد الشامي

بعد أن غادرت الميدان رأيت مدرعات عسكرية متجهة لرابعة العدوية، كان من أقسى المشاهد التى رأيتها، مصريون يهللون على أنغام أغنية في sound system ويطالبون جنود الجيش والشرطة "خلصونا منهم يا باشا" كان هذا يوم "وفاة الإنسانية وانتشار الفاشية" بالنسبة لي عند الشعب المصري.

محرقة رابعة .. والانتقام الربانيّ من الظالمين وأعوانهم !

إسماعيل علي محمد | تم النشر 14.08.2017
إسماعيل علي محمد

وإنّ هذه الحالةَ من استباحة حرمةِ الأنفُسِ والأموالِ والأعراضِ، والرِّضا بها على هذا النحو السافِر؛ لَهيَ نذيرُ شُؤْمٍ، وما كانتْ لِتسقُطَ مِن ميزان العدْلِ الربّانيِّ دونَ انتقامٍ مِمّن أجْرمَ ومِمّن ساعد ورضِيَ وشايَع المُجْرِم.

آخر 12 ساعة لي في رابعة.. أبشع مشاهد المذبحة

عمر إسماعيل علي | تم النشر 14.08.2017
عمر إسماعيل علي

جلست على الأرض وأنا أنظر إلى المصابين وهم يحملونهم لعل في عمرهم بقية، أنظر إلى الجثث بحالة من التوهان، كنت أنتظر أن يطفئ أحدهم التلفاز لتنتهي تلك المشاهد القاسية، أو أن يقول المخرج أوقفوا التصوير وينتهي الفيلم، حينها تساقطت دماء أحد الشهداء المحمولين على ملابسي لتنقلني من حلمي إلى الحقيقة.

كيف فقد "محمد منير" جمهوره العربي بكل سذاجة؟

إنجي إبراهيم | تم النشر 15.08.2017
إنجي إبراهيم

كان «محمد منير» مطربا له مشروع فني ضخم دمج فيه الموسيقى الحديثة مع التراث مع الثقافة النوبية، أغنيات مختلفة لابد أن تجذب أذنك عندما تسمعها. من أحبوه هم من خلعوا عليه صفات وهمية، وكبر الوهم حتى اقتنع به الفنان نفسه وأصبح يصدر صوته كقضية قومية يجب دعمها. ربما لو لم يجد صدىً عند المستمعين كنا سنسمع منه أغنيات عاطفية عادية، مثل تلك التي تزخر بها ألبوماته الأخيرة

ما الذي شعر به أبي في دقائقه الأخيرة قبل استشهاده في رابعة؟

فجر عبدالناصر | تم النشر 15.08.2017
فجر عبدالناصر

لقد مكث أبي تقريباً ما يقارب 30 دقيقة أو يزيد على قيد الحياة منتظراً الرصاصة الميري أن تشق طريقها كاملاً بداخل عنقه دون أن تقطع كل شباك آماله في أن يرتقي، وأن تصل لنهاية رحلتها بسلام فيفوز كلاهما.

لأننا لسنا آلهة

هند صلاح مخلوف | تم النشر 14.08.2017
هند صلاح مخلوف

يا صديقي.. من حقك المشروع إنك تاخد قراراتك بنفسك بدون أي محاولة للتبرير طالما مش بتضر غيرك.. مش محتاج تحس بالذنب، ولا مطالب تعد عريضة تبرر بيها كل حاجة تعملها، فبالراحة على نفسك شوية، تعامل معها ببساطة، الخير افرح بيه وكمله، والغلط اتعلم واجتهد تتخلص منه بالتدريج، النقد خد منه اللي ينفعك، وسيب الباقي مفيش حد هيبقى أدرى منك بنفسك، وما تضيعش حياتك في محاولات مفيش فايدة منها لكسب رضا الناس.

رابعة ميدان حرب بلا قائد.. "شهادتي على مذبحة رابعة"

زكريا عبدالفتاح الشحيمي | تم النشر 14.08.2017
زكريا عبدالفتاح الشحيمي

بعد أذان العصر بقليل كنت واقفاً في الجهة المقابلة لبنك مصر الكائن بشارع الطيران، تحدث أحدهم من فوق المنصة، ومن صوته أعتقد أنه الدكتور جمال عبد الستار، وكان آخر مَن تكلم، أخذ يتحدث عن الثبات والمقاومة استمر ذلك لدقائق، ثم لما انتهى وضع الميكروفون أمام الأجهزة ليستمع الميدان كله إلى تكبيرات العيد، في هذه اللحظات فكرت في أن أتحرك لمكان آخر، وبالفعل قادتني قدماي إلى شارع النصر، وقفت في الجهة المقابلة لمبنى الشؤون المالية، بمرور الدقائق وجدت العدد قد تزايد لما يقرب من عشرة أشخاص تقريباً، فجأة توقف صوت المنصة واختفى صوت التكبيرات