مدونون مصريون

الاستبداد بالقانون

عمرو حمزاوي | تم النشر 23.06.2017
عمرو حمزاوي

في هذا الصدد، يقدم قانون الهيئات القضائية المصري، وهو يعطي رئيس الجمهورية صلاحيات غير مسبوقة لجهة تحديد هوية رؤساء الهيئات القضائية، ويجعل من تعيينهم مجالاً لبسط قوة ونفوذ رأس السلطة التنفيذية، نموذجاً واضحاً لتوظيف أداة التشريع للانقلاب على معاني ومضامين استقلال القضاء.

بلاتوه "أحمد أمين": مَن جدَّ وجد الكثير من النجاح

إنجي إبراهيم | تم النشر 23.06.2017
إنجي إبراهيم

لم يوجد "أحمد أمين" من اللامكان فجأة، وبرنامج "البلاتوه" هو محطة جديدة من مشواره الذي تعلق بالفن بشكل أو بآخر، فقد كان أحمد أمين سيناريست لعدد من مسلسلات الكارتون الشهيرة مثل "بسنت ودياسطي"، وقد كان منتجاً بجانب أنه سيناريست لمسلسل "القبطان عزوز"، أي أنه لم يبزغ فجأة في عالم الفن بلا هوية

ترانيم "5"

محمود حمدون | تم النشر 23.06.2017
محمود حمدون

استوقفني في منتصف الشارع فجأة وذكّرني بنفسه وبأيام طفولة مدرسية عشناها سوياً.. ارتسمت على وجهي نظرة بلهاء، حاولت إخفاءها قدر المستطاع، وأجهدت عقلي محاولاً تذكره أو استرجاع ما يحكي من مواقف وأحداث وفشلت تماماً، فجأة توقف عن استرساله في الحديث، مدقّقاً في وجهي، وقال يبدو أنك لا تتذكرني فعلاً!

ما الذي سيحدث لي لو كنتُ سورياً؟

أحمد محمد الأزهري | تم النشر 23.06.2017
أحمد محمد الأزهري

أنا مصري، وأتألم لجراحك يا صديقي السوري، يا صديقي أعلم أنك سجين الآن تنتظر دورك في الإعدام، أو طفل ستلحق بروح إيلات على شاطئ يستغيث بعد غرقه، أو امرأة تحمل أولادها للفرار بهم، أو عجوز تقطعت أشلاؤه تحت الأنقاض، أو ربما شاب ينتظر القصف من حين لآخر، أيها السوريون حلمتم بحياة كريمة في المستقبل، فجاءكم الموت الذليل في الحاضر.

برلمان أحمد عز يعود من جديد

أحمد نصار | تم النشر 23.06.2017
أحمد نصار

ضع شهادة هايدي فاروق إلى جانب بوستات أبو عرايس (مدير حملة عمر سليمان) العجيبة، والتي تغازل الإخوان وتتهم السيسي بما قيل إن الرئيس مرسي سيفعله، إلى جانب الإقالات المتكررة من قبل السيسي للواءات في المخابرات العامة، إلى جانب التضييق على إعلاميين وجرائد بعينها كانت مؤيدة للانقلاب لتدرك أن المخابرات العامة دون غيرها (والتي يدين معظمهم لشفيق وعنان) كلمة السر في هذا الصراع.

عن أحوال مصر الكنانة

محمد عادل عيسى | تم النشر 23.06.2017
محمد عادل عيسى

بالفعل، استطاعت الشعبوية الجديدة أن تمتطي صهوة الحكم في الدولة، بمباركة من الآلة الإعلامية المتملقة لها ودول الخليج الأوتوقراطية، وبمباركة العديد من المصريين المشبعين بالثقة والأمل الذي بثته فيهم الخطابات المعسولة والبروباغندا الإعلامية الموالية للدولة المصرية الجديدة، على أن هذه السلطة هي الوحيدة القادرة على العبور بسفينة الوطن إلى بر الأمان.

هل يعكس مسلسل غرابيب سود واقع رجال الدين الحالي؟

إيمان محمد درويش | تم النشر 23.06.2017
إيمان محمد درويش

عندما أقلب في الحساب وأجد مواقف هذا الشيخ السياسية المتبدلة التي أظهرت الوجه الحقيقي وراء ذلك القناع الذي انخدع فيه الناس، وكيف وصلت الحسرة والندم في قلوبهم لأتباع هذا الشيخ وغيره من الشيوخ المنافقين الذين يتلونون ولا يعملون بما يقولون

17 معلومة تلخص فهم الرجال للحياة الزوجية

محمد فايق فايز | تم النشر 23.06.2017
محمد فايق فايز

في سمعة سيئة وفكرة عامة عن هرمون الذكورة (Testosterone) إنه مسئول عن الرغبة فقط وبيخلي الراجل كائن غرائزي متوحش.. وده مش صحيح أوي..

في نقد "ليبرالية الهوية": حالة باسم يوسف

محمود محمد هدهود | تم النشر 22.06.2017
محمود محمد هدهود

في لقاء تلفزيوني للإعلامي المصري باسم يوسف مع قناة دويتشه فيله الألمانية، سألت مقدمة البرنامج "باسم" عن شعوره كمسلم إزاء خطاب الكراهية ضد المسلمين في أميركا بعد تولِّي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فأجاب باسم بأن علينا ألا ننسى أن الأغلبية من المسلمين فعلوا ذلك بغيرهم، ولديهم خطاب شبيه بخطاب ترامب.

الصورة الناقصة

أسماء شحاتة | تم النشر 22.06.2017
أسماء شحاتة

منذ الصغر تعلَّمت حب التصوير والتقاط تلك اللحظات في صور مطبوعة أحتفظ بها إلى الآن في ألبومات مقسمة، كل واحد منها يحمل ذكرى أيام خلت كنا نجتمع فيها معاً العائلة أو الأصحاب بمناسبات عدة وأحداث لا تنسى، بهجة حقيقية تشع منها ومن وجوه أصحابها، تتطلع إلى تلك الأيام عبرها فتذكر ما جرى فتضحك من ذكراها أو تدمع شوقاً لمن غاب عنها!

هل حُفِظَ الذكر؟ تداعيات تفاوت فهم القرآن

عمرو فاروق | تم النشر 22.06.2017
عمرو فاروق

نزلت في الصحابة آيات ففهموها في حدود معارفهم وعندما اكتشفنا دلالات علمية لها فسرناها بشكل مختلف. فمن منا المخطئ؟ التزم غالبية المسلمين بالحجاب وتركه بعضهم اعتمادًا على تفسير مختلف لنفس الآية! فأيهم المحق؟

لماذا لم أستطِع التعاطف مع بيع تيران وصنافير؟

رمضان محمد الجمال | تم النشر 22.06.2017
رمضان محمد الجمال

قبل التنازل عن تيران وصنافير تم التنازل عن أهم مكون من ثروات البلد، هذا المكون هو أساس كل الثروات، وبدونه لا قيمة للأرض ولا كنوزها، المواطن المصري أصل كل الثروات؟

أبناء المشروع الإسلامي.. مابين العقلانية والعاطفية

عماد غانم | تم النشر 22.06.2017
عماد غانم

المشروع الإسلامي هو المشروع السياسي الأعظم في بلاد العرب وبلاد الإسلام عموماً، وقد بلغ في ظهوره وانتشار أتباعه وأنصاره مبلغاً لم يجعل له منافساً ولا مقارباً.

كيف اهتم القانون المصري بسن تشريعات لحماية الأطفال؟

قياتي عاشور | تم النشر 22.06.2017
قياتي عاشور

تولي النصوص التشريعية المصرية اهتماماً بقضايا استغلال الأطفال منذ ثلاثينيات القرن الماضي؛ حيث تضمنت مواد لمكافحة الخطف والاغتصاب والبغاء والقوادة والاستغلال الجنسي والتشجيع على البغاء، كما نظمت الجزاءات على المخالفين.

عندما يلجأ النظام المصري إلى المكايدة

محمد عبدالله الصباغ | تم النشر 22.06.2017
محمد عبدالله الصباغ

في فترة حكم "الرئيس السيسي" التي دخلت عامها الرابع والأخير، كانت هناك حوادث دالة على طبيعة الرجل، وطبيعة النظام الحاكم الذي يديره ويحكم به، ويحكم من خلاله.

لماذا أحب أعمال يوسف الشريف؟

عمار مطاوع | تم النشر 23.06.2017
عمار مطاوع

أنا من هواة أعمال يوسف على أية حال، شاهدتُ كافة أعماله الدرامية، المواطن إكس ورقم مجهول وزي الورد واسم مؤقت والصياد ولعبة إبليس والقيصر وكفر دلهاب، القاسم المشترك فيها أنها تدور كلها في فلك التشويق والإثارة وإجبار المشاهد على أن يكون ذهنه حاضراً طوال فترة العرض

الفرصة ما زالت قائمة.. الطرق السبع للوصول إلى حكم مصر

زكريا عبدالفتاح الشحيمي | تم النشر 22.06.2017
زكريا عبدالفتاح الشحيمي

- ومن ثَم، أرى أنه من الحتم واللازم على الإسلاميين الآن أن يفتشوا عن قائد للمرحلة، يتسم بسمات القادة، من رؤية ورأي وعبقرية وكاريزما، قائد لا تجذبه المنصات ولا تبهره الكاميرات، إلى غير ذلك من صفات الزعامة والقيادة، ويوم الإعلان عنه سيكون ذلك الحدث هو الأمر الجلل الذي سيجذب انتباه العرب والعالم.

حوار مع ويلسون.. صديقي الذي صنعتُه

مصطفى السمنودي | تم النشر 22.06.2017
مصطفى السمنودي

أنت اسمك ويلسون، وأنا مَن صنعك بالصدفة لأتكلم معك، أتعرف يا ويلسون.. رغم صمتك الدائم أني أشعر بأنك أكثر مَن يفهمني على الأرض. أعرف أنك جماد لا تسمع ولا ترى، ولكنك تعطيني فرصة لأخطئ وأعيد تصحيح أفكاري ولا تقاطعني، على عكس البشر، فصارحتك بكل شيء.

اعتدال.. أخت انقلاب!

أحمد نصار | تم النشر 22.06.2017
أحمد نصار

لكن وقوف الإسلاميين في قلب هذه الثورات، لمقاومة الاستبداد، وكشف عملاء أميركا وإسرائيل وفضحهم، عرقل مخططات أميركا لإيصال رجالها إلى السلطة بشكل ديمقراطي، مما دفع هؤلاء للادعاء - ومعهم حق - أن الإسلاميين قفزوا على الثورات.. لقد "قفزوا" على الثورات الأميركية إذن وجعلوها ثورات بحق تنتج ديمقراطيات حقيقية، لا ديكورية!

قواعد الممارسة السياسية للبالغين

محمد عفان | تم النشر 21.06.2017
محمد عفان

سيكون عليك التعامل بل وأحياناً التعاون مع بعض من تراهم غير جديرين بهذا الشرف! مشاعرك الخاصة وتقديراتك الشخصية للأفراد والأفكار للأسف ليست جزءاً من القواعد المنظمة للممارسة السياسية.

رمضان الذي لم يمرّ من هنا

زينب سعد | تم النشر 21.06.2017
زينب سعد

رمضان الذي لم يمر من عدة أمكنة هذا العام، وما رأيناه من إرهاب واضطهاد ديني واضح للمسلمين في عدة مناطق يجعلنا نتذكر كيف كان رمضان طفولتنا سعيداً وخالياً من الألم.

الرجل الـ "25-30"

وائل قنديل | تم النشر 21.06.2017
وائل قنديل

صيغة 25-30 بذاتها تصلح عنوانا للعبث السياسي، والتدليس الثوري، ذلك أن أصحابها لا يزالون متشبثين بذلك الوهم الذي اشترته مصر بأثمانٍ باهظةٍ من الدماء والحريات والوزن الحضاري، والذي يتأسس على المزاوجة الحرام بين ثورة يناير 2011 والانقلاب الذي ولد في يونيو/ حزيران 2013، وهي الكذبة التي تورّط فيها الجميع، ووضعوا فيها كل أرصدتهم السابقة للاستثمار والربح السريع، والنتيجة أن كل الأرباح والعوائد والفوائد آلت إلى شخصٍ واحد، هو عبد الفتاح السيسي، يوزّع منها، بمقدار، على الأقربين من مليشيا تحكم مصر بالحديد والنار.

شيخ المؤرخين شهيدا

فهمي هويدي | تم النشر 21.06.2017
فهمي هويدي

تخصصه فى القضية الفلسطينية فرض اسمه على كل محفل أو ندوة أو بحث يثار فيه الموضوع. حتى أزعم أنه شكل مدرسة للتنوير بالقضية وكشف مزاعم وأباطيل المشروع الصهيونى، وأدى دوره فى صمت مغلف بالتواضع النبيل.

10 وصايا قصيرة للفوز بليلة القدر!

خالد أبو شادي | تم النشر 21.06.2017
خالد أبو شادي

تبدأ الليلة من غروب الشمس، ومعه يبدأ السباق، وعدّاد الحسنات، فانتبه واحشد حواسك وجوارحك كلها مع أذان المغرب

وتبقى العربيّةُ.. ملء الوجدانِ وملء القلبِ

سعاد ماهر شوقى | تم النشر 21.06.2017
 سعاد ماهر شوقى

شكراً لأساتذتنا الأفاضل الذين علمونا اللغة كما ينبغي أن نتعلمها أدباً وتاريخاً، فبدأوا بعنترة وشعره الجاهلي الذي لم يترك وجداننا منذ أن قرأناه حتى غنته السيدة فيروز وقالت: