مدونون مصريون

هل من عوضٍ عن غياب أبي وأهلي يوم زفافي؟

دعاء سامح محمد | تم النشر 23.10.2017
دعاء سامح محمد

حين تداهمني كل هذه الأسئلة وكل تلك الأحلام الصغيرة المؤجلة التي لا تنال، أتذكر ما قالته رضوى عاشور في ثلاثية غرناطة؛ حيث كل الأعراس مؤجلة أيضاً.

كيف تتعامل مع هوس الطفل بالفيشة ومفتاح النور؟

مروة رخا | تم النشر 23.10.2017
 مروة رخا

الكهرباء بالنسبة للطفل مبهرة؛ زر صغير نضغط عليه فيضيء المكان بأكمله. عقل العالم الصغير يريد أن يتعرف على هذا السحر. كيف لهذا الزر أن يتحكم في هذه اللمبة المعلقة في السقف؟

لماذا يجب أن تكوني مثل سمية الخشاب وليس ريم البارودي؟

عرفات إبراهيم أحمد | تم النشر 23.10.2017
عرفات إبراهيم أحمد

أما سمية الخشاب عرفها في 3 شهور وحبها وقرر يتجوزها، مع العلم إن سمية سبق لها الجواز أكتر من مرة، يعني لو على التنازل كانت هي أولى بالتنازل من ريم بس لا هي صح مش ناقصها أي شيء عشان تتنازل، وتتنازل ليه أصلاً وعشان إيه؟ أهي ما اتنازلتش عن ذرة واحدة من كرامتها ومع ذلك اتجوزها.

بِشْلَة في وجه الإخوان!

عصام تليمة | تم النشر 23.10.2017
عصام تليمة

وهذا للأسف ما حدث للإخوان ولرافضي الانقلاب العسكري في مصر، فهو وجه حسن، أصاب أم أخطأ، لكن للأسف التصق به بعض من نسميهم (البشلة)، ينظر الناس إليه فلا يروا فيه سماحته ولا وسطيته، لأن (بشلة) في وجهه بادية ظاهرة، فإذا ما نبهه الناس لها، تعجب، كيف تتركون كل الوجه بما فيه من تقاسيم ولا ترون إلا (البشلة)؟! لأن (البشلة) بخطابها وأدائها، حولت الوجه الوسطي لوجه قبيحر

يا أعداء الوطن!

عبد الرحمن يوسف | تم النشر 23.10.2017
عبد الرحمن يوسف

أساس الانتماء الكردي للعراق كان الإسلام ... فكانوا يقولون (الإسلام يجمعنا)، ومن الطبيعي حين يقول النظام العراقي إنه نظام عربي، وأن يبالغ في التأكيد على عروبة العراق بشكل يهمش المكونات الأخرى في المجتمع

وما زالت نيران أصحاب الأخدود مشتعلة

علي خيري | تم النشر 23.10.2017
علي خيري

هذا العالم لا يلتفت إلا إلى الأقوياء، ولا يقدر إلا على الضعيف، وخاصة إن كان هذا الضعيف مسلماً، وطالما سيظل المسلم بهذا الضعف والهوان، فلا تنتظر إلا المزيد من مشاهد القتل والتذبيح في المسلمين، وأول الطريق إلى نصرة ضعفاء الأمة، هو تحرير هذه الأمة من طغاتها، وأي طريق لا يؤدي بنا إلى هذه الحرية هو طريق يؤدي بك لأن تصبح وقوداً لنار الأخدود التي لا تزال مشتعلة.

مستطيل أسود

سندس حمدي أبوشليب | تم النشر 23.10.2017
سندس حمدي أبوشليب

لا تدَعي الانتظار يستعبدك، يلبسك نظارةً سوداء قاتمة توحي باحتضار روحك، وتعميك عما يجري وما يمر في خلفية انتظارك لأمر ما أن يحدث.. فلربما كانت تلك الخلفية هي المعنيّة باللقاء، وانتظارك كان مجرد حدث عابر في السياق!

في ذكرى استرداد القدس على يد صلاح الدين.. ما الذي نحتاجه اليوم لتحقيق النصر؟

محمد يونس أحمد | تم النشر 23.10.2017
محمد يونس أحمد

وبأيام شبيهة بذاك الماضي الأليم نحتاج إلى جيلٍ من الصامدين الثابتين المُزلزِلة أقدامهم الجبال الرواسي، غير العابئين بصنوف الآلام وتغيّر الأحوِال مِن حَولهِم، المُتحدية أعيُنُهم كُل الأشوَاك، يمشون عليها وَيتجاهلون دِماءهُم المُتنَاثِرة لِأجلّ غايتهم الثمينة، المُصرّين عَلى الوصول دُون المَوت، الحَانية قُلوبهم الرُحمَاء فيمَا بينهُم الأشِدّاءُ على العَادين!

داليدا بعد نجاحها الساحق وشهرتها العالمية.. كيف انتهى بها الحال إلى الانتحار؟

عبير يوسف | تم النشر 22.10.2017
عبير يوسف

"سامحوني الحياة لم تعد تحتمل".. رسالة مكونة من جملة واحدة، وهي الرسالة التي كتبتها الفنانة العالمية داليدا قبل إقدامها على الانتحار.. في عام 1987 قامت داليدا بالانتحار بعد أن تناولت جرعات زائدة من الأقراص المهدئة مغادِرة هذا العالم وتاركة من خلفها هذه الرسالة.

أكثر من 50 قتيلاً من الشرطة والجيش.. والسيسي يسميها حرب الواحات الفاشلة فماذا إذا كانت ناجحة؟

شيرين عرفة | تم النشر 22.10.2017
شيرين عرفة

الجنرال صاحب دعوة السلام الدافئ مع إسرائيل كلما سقط منه قتلى في صفوف جيشه أو شرطته يطلق عليها لفظ "حرب".. ويبدو أن كل حروبه ضد مسلحين تنتهي بهزيمته وهزيمة قوات أمنه ومقتل العشرات.

الشيخ محمد بن عبد الوهاب.. إمام مُجدِّد أم تكفيري مُبدِّد؟

حسام الدين عوض | تم النشر 22.10.2017
حسام الدين عوض

فقد وجدتُ الشيخ إماماً في التكفير! كان يكفِّرُ المسلمين بالجملة، ثم حمل السلاح لقتالهم، حيث وصفهم في كتبه ورسائله بـ"أعداء التوحيد"، وكان يصفُ اعتداءاته عليهم وسفكه دماءهم بـ"الغزوات"!

"علشان تبنيها" لا تستخدم عقلك!

صالح أحمد عمر | تم النشر 22.10.2017
صالح أحمد عمر

"متستخدمش عقلك"، تلك استوقفتني كثيراً من أين أتت، وكيف دخلت عقل المسلمين الذين بدأ قرآنهم بـ"اقرأ" ومليء بآيات من تلك "إن في ذلك لآيات لأولي الألباب" "أفلا يتفكرون"

فصول حياتنا تبدأ بالربيع ودائماً تنتهي به

منة الله إبراهيم عبدالمنعم | تم النشر 22.10.2017
منة الله إبراهيم عبدالمنعم

بدأنا بالربيع؛ لأننا حتماً ولا بد سننتهي به، هذا يقيننا في مُبدع اللوحة ومسيّر الأمور.. وهو كان وسيكون دائماً عند ظننا به.

كيف تحوَّل المصريون من شعب متدين بطبعه إلى شعب علماني بطبعه؟

رانيا مصطفى | تم النشر 22.10.2017
رانيا مصطفى

دار الصراع المحموم بين الطرفين ، فأحدهما ينعت الآخر بالكفر ، والثانى ينعت الأول بالاتجار بالدين، إلى الدرجة التى دفعت الطرف العلمانى لركوب دبابة الطرف الثالث ليمزق جسد الطرف الأول بجنازير دبابته ، ليتخلص من امكانية وصوله للحكم ونشر مبادئ والتزامات هرب منها فى زى التحرر ولا يرغب فى من يضيق عليه من خلالها .

فيلم "شيخ جاكسون".. الرقص في المساجد لا يصنع فيلماً جيداً!

مصطفى الأعصر | تم النشر 22.10.2017
مصطفى الأعصر

يبحث الفيلم عن أزمة الهوية، والتناقضات الفكرية والشخصية، وكذلك التعصب الديني الأعمى، والتفرقة بين ما هو واقر في القلب وما هو ظاهر للعامة، وفي تلك الجزئية جاء التناول والطرح ضعيفاً كما الحوار الذي يهدف إلى السخرية من أفعال المتشددين الساذجة

مغزى الجدل حول هوية مصر الإسلامية (1)

د. عبدالله الأشعل | تم النشر 22.10.2017
د. عبدالله الأشعل

في ظل هذه الظروف التي أُضيف إليها في مصر تفرُّق ثوار الأمس والأزمة التى حلت بالبلاد لأسباب عديدة، من ضمنها عدم يقظة التيار الإسلامى ونضج مفاهيمه السياسية وعدم إدراك خصوصية الوضع المصري، أدى إلى دخول الكنيسة والأزهر دخولاً مباشراً في القضايا السياسية الجدلية، والارتباط بشكل كامل بالحاكم، وبشكل غير مباشر بسياساته الجدلية في المجال الإسلامي.

عن العزة التي رأيتها من الروهينغا.. قصص وصور من رحلتي إلى حدود بنغلاديش/بورما

إبراهيم المصري | تم النشر 21.10.2017
إبراهيم المصري

في تلك الرحلة التي لم أشعر بها، عدت حيث أتيت وأنا في حيرة من نفسي وعدستي.. لا أدري، هل ذهبت للتوثيق، أم لنفسي ولأرشيفي، أم لنقل المعاناة، أم للمواساة؟!

عبد الناصر.. كيف كانت قراراته أول خطوة في إفساد مصر وحياة المصريين؟

محمد كامل محمد | تم النشر 21.10.2017
محمد كامل محمد

ما زال هناك البعض من جيل من عايشوا عبد الناصر، أو من لحقوا بهم، يقولون: "لن يأتي أحد ...

الثائر.. لا يضرم النيران

هبة الله حسين | تم النشر 21.10.2017
هبة الله حسين

عبارة انتشرت على الصفحات، تناقلتها الألسن وتكررت الأيام الأخيرة ونُسبت في كل صفحة إلى اسمٍ ما مشهور -كنوع من إعطاء المصداقية والقوة- وبغض النظر عن حقيقة نسبتها إلى أي أحد كائناً من كان، فلقد استوقفتني تعجباً.

كيف تتجنب في العلاقات الاجتماعية أصحاب "قلة الأصل"؟

آمال عطيه ابراهيم | تم النشر 21.10.2017
آمال عطيه ابراهيم

على أشخاص صدقناهم ووثقنا بهم لأبعد الحدود، نسينا من أجلهم أنفسنا وعشنا من لأجلهم فقط، سعادتنا الحقيقية هي سعادتهم، وحزننا هو حزنهم، بل إن يومنا بالكامل هم من يحددون ملامحه وأهدافه، بل والأدهى أننا عِشنا في محرابهم وهجرنا كل مَن نعرفهم لأجلهم مهما كانت أهمية الآخرين بالنسبة لنا.

احتفظت بغشاء بكارتي 24 عاماً حتى الآن.. أنا أستحق مليارات الدولارات

جهاد محمد التابعي | تم النشر 20.10.2017
جهاد محمد التابعي

ما زالت هناك فتيات تنتحر أو تُقتل أو تعيش بلا حق في حياة طبيعية؛ لأنها فقدت هذا الغشاء يوماً ما، لأي سبب حتى لو كان لحظة من الضعف أو المتعة، يفرض عليها المجتمع ثمناً غير منطقي مهما تابت ومهما استقامت. لكنه يعتبِر اللحظة نفسها لدى الرجل نزوة خفيفة الظل، أو روشنة، أو طيش شباب أو حق وطبيعة جسد! وكأن ما تحمله المرأة ليس جسداً لديه رغبات مثل الرجل.

كتاب وشم القدر.. هكذا يترك القدر بصمته في حياتك

محمود حمدون | تم النشر 20.10.2017
محمود حمدون

لا أزعم أني على دراسة بأسس وقواعد النقد الأدبي عموماً والقصة القصيرة على وجه الخصوص، لكنيّ تتبعت منذ معرفتي بنادي أوتار للقصة كل ما كانت تنشره "سعاد الزامك" أو تلقيه على مسامعنا في ندوات القصة الشهرية، فوجدت تمّيزاً لا يمكن إنكاره وإبداعاً لا يخطئه العقل.

كرة القدم كدين علماني!

عبدالسلام حيدر | تم النشر 20.10.2017
عبدالسلام حيدر

المهم ظل الرجل -كعادة الألمان- يفلسف في موضوع كرة القدم ويتعمق من كافة جوانبه، وكان رأيه بالفعل أن كرة القدم هي أحد أهم ما يسميه بـ"الأديان العلمانية الجديدة"، وأنها ذات وظائف تعمل على خلق التكامل الاجتماعي مثلها مثل الأديان التقليدية سواء أكانت سماوية وأرضية!

ما لا تعرفه عن صراعات الكبار: جوجل وفيسبوك وأبل ومايكروسوفت

حسام الدين عوض | تم النشر 20.10.2017
حسام الدين عوض

وبمناسبة خطايا "ياهوو"، فقد لا يعلم البعض أن "مارك زوكربيرغ"، الذي أسس مع شركائه الأربعة "فيسبوك"، كان يتفاوض على بيعه لـ"ياهوو" في عام 2006 (بعد تأسيسه بعامين) بمبلغ مليار دولار! لكنّ فريق "ياهوو"، بقيادة "تيري سيميل" الذي وُصِفَ بأنه أسوأ مدير تنفيذي في تاريخ التقنية، رأى تخفيض المبلغ إلى 850 مليون دولار أميركي؛ مما أدى إلى إفشال الصفقة!

ماذا تعرف عن كتاب "النغزة" الذي حصل صاحبه على جائزة نوبل لهذا العام؟

مصطفى سرور | تم النشر 20.10.2017
مصطفى سرور

هذا الفعل بتلوين الاختيارات وتحديد المسارات هو ما نستطيع أن نطلق عليه لفظ الوصاية، تلك التي تمارس في جميع المجالات، وعلى كل الأوجه بداية من الأب للطفل، والشركة للمستهلك، والبنك للعميل، وصولاً إلى الدولة للمواطن، وفي كل هذه النواحي تمارس الوصاية بعدة أشكال تحت ادعاء النفع وتجنب الضرر.