المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

محمد حسن محمد عيسى Headshot

خمس حالات تمنح الزمالك المصري بطولة إفريقيا

تم النشر: تم التحديث:

عوّدنا الزمالك أن يحل ضيف شرف في معظم البطولات المحلية والإفريقية، فمنذ أيام كنا على موعد مع مباراة ذهاب نهائي بطولة إفريقيا، وكانت نتيجة المباراة ثلاثة أهداف لفريق صن داونز الجنوب إفريقي، في مباراة شهدت غياباً تاماً لفريق الزمالك، ويبدو أن الطائرة التي كان من المفترض أن تقلهم إلى هناك في جنوب إفريقيا قد تركتهم هنا في المطار، ومن ثم لم يذهب لاعبو الزمالك وأرسلوا بعضاً من لاعبي الدرجة الثالثة في الدوري المصري.

تعوّدنا من الزمالك على مدى السنوات الأخيرة أن نرى أداء باهتاً في كل اللقاءات، فلا إدارة ناجحة، ولا فنيات ظاهرة في الملعب، غير أن لاعبي الفريق لا يمتلكون قدراً من تحمل المسؤولية، الأمر الذي أطاح بأحلام الفريق الأبيض وجمهوره، الذي لم يشهد تتويجاً لهذه البطولة، منذ 14 عاماً.

رغم كل هذا فإن هناك بصيصاً من الأمل ما زال معقوداً، ويأمل لاعبو الفريق في هزيمة الفريق الجنوب إفريقي هنا في برج العرب، إذا حدثت بعض الأمور:
أولاً: أن يساند الجمهور فريقه في ملعب المباراة، وأن يحضروا تدريبات الفريق قبل المباراة، على أمل رفع روحهم المعنوية، وتقوية ثقة اللاعبين، ومواصلة الهتاف حتى آخر لحظات المباراة.

ثانياً: يحتاج الفريق المصري إلى أن يفوز برباعية نظيفة؛ كي يضمن من خلالها الكأس الغائبة عن "ميت عقبة"، ومصالحة جماهير القلعة البيضاء، أو إحراز ثلاثة أهداف، وهنا يتم اللجوء إلى ضربات الجزاء الترجيحية، أما إذا أحرز الفريق الجنوب إفريقي هدفاً في مباراة العودة فستتأزم الأمور، ومن ثم يصبح الأمر مستحيلاً على لاعبي الزمالك، وسيتطلب الأمر 6 أهداف يحرزها الزمالك، وهذا أمر غاية في الصعوبة، خصوصاً أن الفريق الضيف يمتلك دفاعاً منظماً وقوياً، بخلاف خط وسطه الذي يحتفظ بالكرة لفترة طويلة؛ لذا وجب على لاعبي الفريق أن يحافظوا على مرماهم نظيفاً دون أهداف، مع اللعب على تسجيل الأهداف الأربعة.

ثالثاً: كانت أزمة الزمالك في مباراة الذهاب فنية بحتة، وأثبتت فشل المدير الفني مؤمن سليمان، حيث تعمد اللعب بطريق هجومية بحتة، وتغافل عن الشق الدفاعي، وأهمل خط الوسط، في حين أن الفريق الضيف كان يلعب بخطة "4/4/2" صريحة للغاية، ومن ثم هناك أربعة لاعبين لصن داونز في وسط الملعب، في حين أن الزمالك لا يمتلك سوى لاعبين اثنين، وقد عالج هذا الخطأ في الشوط الثاني حين دفع برمزي خالد ليصبح ظهيراً أيسر بدلاً من معروف يوسف الذي لعب لأول مرة في هذا المركز، وبعد نزول رمزي خالد، عاد معروف إلى موقعه وأحدث توازناً شبه منطقي، وبدأ الزمالك يقدم كرة شبه منطقية، وذلك عن طريق خطة 4/3/2/1.

رابعاً: لا بد أن يعي مؤمن سليمان، المدير الفني للزمالك، أن انتشاء لاعبي الفريق الجنوب إفريقي قد يأتي في صالحه، فلاعبو صن داونز جاءوا بقلوب مرتاحة، ولمَ لا وقد دكوا حصون الزمالك بثلاثية نظيفة في لقاء الذهب؟ وفي دور المجموعات، هزموا الفريق المصري ذهاباً وإياباً؟! ومن ثم يشعرون بأنهم أفضل من فريق الزمالك، فقد يتهاونون في تلك المباراة، فعلى لاعبي الزمالك استغلال تلك النقطة، واللعب عليها، مع محو فكرة أن اللقاء تحصيل حاصل.

خامساً: أن يعود صابو الفريق إلى مكانهم مرة أخرى، مثل علي فتحي ومحمد إبراهيم، ولا شك أن للإدارة دوراً كبيراً في ما حدث للفريق، من تسريح لاعبين كانت أسماؤهم مقيدة إفريقياً، وكان لهم دور كبير في الفريق، وأثر غيابهم على انسجام الفريق.

ملحوظة:
التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.