المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

محمد حمدي محمد Headshot

8 أشياء يختلف فيها "لينكد إن" عن "فيسبوك"

تم النشر: تم التحديث:

"فيسبوك " و"لينكد - إن" هما اثنان من أشهر مواقع التواصل وأكثرها تأثيراً، أحدهما اجتماعي بالمعنى الشائع، والآخر وظيفي، وبينهما عدة اختلافات تبدأ من طبيعة كل منهما إلى إمكانياته، ومنها بخصوص "لينكد - إن" الذي هو شبكة تواصل مهنية بدأ بالعمل في 2003 :

(1) العلاقات فيه مختلفة

لكونه مهنياً ولا يقوم على العلاقات الاجتماعية بالأساس، فهو ليس نسخة أكثر تطوراً من الفيسبوك، ولكنه أسس لأغراض أخرى تختلف عن التي جعل لها الفيسبوك كالترويج الشخصي مثلاً، فتكون أداة "لينكد - إن" هنا هي المتخصصة.

ولمهنيته فهو محكوم تقريباً بنفس قوانين الدراسة والعمل في مجتمعاتنا، وبالتالي فسترى بعض السلوكيات المجتمعية التي لا تكون مقبولة من البعض على فيسبوك، ربما تصبح مقبولة منهم في إطار لينكد-إن، كوضع بعض الأشخاص لصورهم الشخصية، أو الإضافات المتبادلة بين الجنسين، حيث يسقط هنا مفهوم قائمة الأصدقاء بمعناها "الفيسبوكي"؛ ليحل محلها مفهوم قوائم التواصل "connections" من الدرجة الأولى أو الثانية أو الثالثة.

(2) الأشخاص عليه حقيقيون

فالمعيار في هذا العالم الوظيفي أن تتمكن من إظهار مدى قوة كيانك المهنية ومهارتك، وأنك متميز عبر الـCV الخاص بك وبمشاركاتك وقدرتك على اجتذاب واقتناص الفرص، وسيكون من الغريب أو النقص أن تمتلك اسماً غير حقيقي عليه.

بالتبعية ففي عُرف لينكد-إن لا للصور الوهمية للمساعدة في تحديد الهوية، ولا مجال لصور الورود والطرائف والإشارات المزعجة التي يعج بها الفيسبوك، وإن لم تتوافر أداة تمنع ذلك حتى الآن، فلسوف تظل ترى مثل ذلك من بعض الوافدين، لكن ليس ممن يرغب بالنجاح في هذا المجتمع.

ومع كوننا اتفقنا على سيطرة النزعة الوظيفية، فلا مناص مع ذلك من بعض أشكال التواصل الاجتماعي والإنسانيات التي يُرَى أنها تعمل كمداخل وتسهل العلاقات المهنية بالتبعية، مثل الشكر على قبول طلبات التواصل، والتهنئة بالمنصب الجديد.

(3) لينكد-إن لن يضيع وقتك

بالعكس ستحتاج لأن تجاهد نفسك وتعمل على تعويدها لتجلس عليه وقتاً مناسباً، ففي لينكد-إن يمكنك تحميل سيرتك الذاتية، وإبراز مهاراتك وخبراتك وأعمالك. يمكنك من خلاله إيجاد وظائف أو البحث عن مرشحين مناسبين لشغل وظيفة شاغرة لديك، يمكنك أيضا متابعة الشركات والكيانات المختلفة والحصول على إشعارات بخصوصها، يمكنك من عليه متابعة العديد من المقالات التي يكتبها بعض الأعضاء المؤثرين على الموقع وغيرهم في مجالك المهني، وبالتالي ما هو إلا بعض الوقت حتى يجده الوافد الجديد مسلياً ومفيداً.

(4) يمكنك عليه أن تعرف من زار "بروفايلك"

هذه الميزة التي طالما بحث عنها مرتادو الفيسبوك بلا جدوى هي عادية وأساسية في لينكد-إن، حتى إن البعض يوقفها. يمكنك معرفة الأشخاص الذين شاهدوا ملفك الشخصي على الموقع في الـ90 يوماً الأخيرة، وكذلك معرفة كلمات البحث التي وجدوك من خلالها، هذا يساعدك على تحسين ملفك الشخصي وزيادة علاقاتك.

(5) الحاجز عليه 500 بدلاً من 5000

بينما عدد الأصدقاء المسموح به في فيسبوك هو 5 آلاف صديق، فإن لينكد-إن يحتفي بك إن عبرت حاجز الـ500 علاقة عمل من الدرجة الأولى عليه، ويضع على حسابك ما يشبه الشارة 500+ تشير لذلك، ولا يعني ذلك أنه لا يمكنك إضافة المزيد، ولكن يمكن اعتباره نوعاً من التعزيز. وبينما يمكنك أن تدعو أي شخص سواء كان عضواً في الموقع أو لا كنوع من التسويق أيضاً، فإن رد المدعو على دعوتك بالسلب يحتسب ضدك.

(6) يمكنك أن تعمل من عليه

ستضع عليه ما يمثل سيرة ذاتية كاملة عنك وتزوده بآخر إنجازاتك وبمقتطفات من خبراتك وسيرتك المهنية.

أما الأشخاص المترابطون معك من المجال الذي تختاره، فهم وحسب انتقائك من دائرة عملك ويمثلون اهتماماتك وعلى مستوى العالم.

حاول أن تستفيد منهم وتقدم عملك وتروج لنفسك، ومن الفرص التي يرتبها لك ويعرضها عليك.

(7) إنجازاتك عليه تزيد بدلاً من الذكريات السيئة المحبطة

بدلاً من الإحباط على فيسبوك أعتقد أنه بتواجدك على لينكد-إن سيعمل ذلك على فتح عينيك على نضال الآخرين في الحياة العملية، ويشعرك وأنت تخطو خطواتك عليه ومع كل إضافة بأنك تبني نفسك وتتعلم، فهو يمثل سيرة ذاتية لنجاحاتك يحمل خطواتك الناصعة وسجل لإنجازك.

(8) مجاني.. ولكن ليس دائماً

التسجيل في لينكد-إن مجاني كما في فيسبوك تماماً، ولكن لمزايا أكثر يمكنك اختيار الدفع مقابل حساب بريميوم، يمنحك الموقع فرصة 30 يوماً لتجريب ميزات الحساب البريميوم، ويمكنك إيقافها وقتما شئت.

ومع ذلك تظل هذه نقطة تشابه بين الموقعين؛ فلا يجبرك أي منهما على الدفع مقابل امتلاك حساب فيه، وهذه سياسة تسويقية أثبتت فاعليتها، ولكن يظل استهداف الربح من أغراض أي مشروع ناجح، فبينما تدفع في فيسبوك -إن أردت- مقابل الترويج والوصول بمحتواك لأكبر قدر من الأشخاص، فإنك تدفع في لينكد-إن -إذا رغبت- مقابل الحصول على مزايا، منها أولوية ظهور طلبات التوظيف الخاصة بك مما يزيد من فرص مشاهدتها.

عليك أن تجرب بنفسك، وفي البداية وحتى اللحظة التي تقرر فيها توسيع عملك، فإنه يكفيك امتلاك حساب مجاني من هنا

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هاف بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.