المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

محمد الدخاخني Headshot

رضوى عاشور.. الإنتاج الفكري والأدبي

تم النشر: تم التحديث:

قبل عامين، وفي مثل هذا اليوم، رحلت عنّا رضوى عاشور عن 68 عاماً.

عاشور قاصّة وروائية وناقدة ومترجمة وأستاذة جامعية وناشطة سياسية مصرية، زوجها هو الشاعر والمثقف الفلسطيني مُريد البرغوثي، وابنها تميم البرغوثي، الشاعر والمعلق السياسي والأستاذ الجامعي.

1

اهتمّت عاشور في أعمالها الأدبية بتيمات السرد الشخصي والتاريخي والتحرر الوطني والقضية الفلسطينية والانتلجانسيا، وتظهر بوضوح نبرتها العروبية واليسارية في نصوصها.

وفي ناصية تلك الأعمال يأتي: ثلاثية غرناطة (1993)، قطعة من أوروبا (2003)، الطنطورية (2010)، أثقل من رضوى (2013).

فيما يخص أعمالها النقدية، ومنها رسالتها للدكتوراه في نظرية الأدب (1975) والحداثة الممكنة (2009)، تأتي المسائل ما بعد الكولونيالية والنقد ثقافية والعولمية في قلب مسلكها التنظيري والبحثي.

2

أيضاً قامت عاشور بترجمة والإشراف على ترجمة عدد كبير من النصوص الأدبية والنقدية، من أشهرها: موسوعة كمبريدج في النقد الأدبي، التي صدرت عن المركز القومي للترجمة في القاهرة.

أثرت الحياة السياسية على أسرة عاشور بقوة، فبعيد توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979، وعلى خلفية سياسات النظام المصري الساداتي آنذاك ضد الفلسطينيين، رحل زوجها مريد البرغوثي مكرهاً عن مصر، واحتاجت العائلة إلى سنوات حتى تلملم شملها، أيضاً اضطر زوجها وابنها إلى الرحيل عن مصر إثر الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي عام 2013.

وقد وصف الثلاثة تجارب "الشتات" هذه في نصوص لهم.

ففي عمله، ولدت هنا ولدت هناك (2009)، يسرد البرغوثي الأب حكايته مع ابنه، وتجربة أول مرة يزور فيها تميم فلسطين، ويكثف مريد ذلك في قوله: "بعض الأوطان هكذا.. الدخول إليه صعب، الخروج منه صح.. البقاء فيه صعب، وليس لك وطن سواه".

أما تميم، ففي قصيدته، بالعامية المصرية، "قالولي بتحب مصر"، التي اشتهرت بقوة قبيل الثورة المصرية عام 2011، فيروي حكاية الوطن وحكايته في نص واحد.

3

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.