المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

مروان المريسي Headshot

ما الدروس التي على رائد الأعمال استفادتها من فوز دونالد ترامب؟

تم النشر: تم التحديث:

طرحت هذا السؤال على أصدقائي في تويتر وفيسبوك -ولاحظ أنني أتعمد تقديم تويتر على فيسبوك- وإليك بعضاً من إجاباتهم:

- "الإصرار ثم الإصرار ثم الإصرار" حسين يونس.
- "الفلوس بتجيب كل شيء" ميساء جابر.
- "لا شيء مستحيل.. الكل يستطيع أن يصل ويكون ما يريد" أيمن طيب.
- "خاطب الناس على قدر عقولهم" محمد نجداوي.
- "لا تترك مبادئك لترضي الناس" ليث البتول.
- "ركّز ثم ركّز ثم ركّز.. ولا تنصت للآخرين مهما حصل" عبدالعزيز. د.ن.
- "دراسات وتوقعات السوق ليست بالضرورة صحيحة.. حافظ على رسالتك بسيطة مفهومة ومكررة" أبو أنس.
- "تقدّم حتى لو وقف العالم ضدك" أحمد حامد.
- "ما في شيء مستحيل، مهما يكن منتجك سيئ ويضحكون عليه اللي حولك ويحطمونك لما تكون واثق من نفسك جداً راح تنجح ويقتنعون الناس فيه غصب" دلال الزويدي.
- "كن مجنوناً" نوال.م.

* * *

أشكركم يا أصدقاء وأظنكم فعلاً "كفّيتم ووفّيتم".
لكنني أريد أن أضيف شيئًا آخر مختلفاً بعض الشيء، وفجّاً قليلاً، ولمَ لا؟ ألسنا نتعلم من ترامب الفجّ؟

أريد أن أقول: إن على رائد الأعمال أن يستفيد من ترامب كيف ينتقل من نقطة الصفر إلى "الانقلاب".. الانقلاب الثوري الجامح الذي يجعل الجميع يفغر فاه من هول الدهشة، وهذا لا يكون إلا بطول بال وصبر عظيم وامتصاص لضربات الخصم، وتحويلها إلى قوة مضادة.

لك أن تتخيل أنه في عام 2011 نال أوباما من ترامب بسخرية لاذعة، تخيّل أنه أضحك عليه قاعة ممتلئة بالسياسيين والصحفيين ورجال الأعمال خلال العشاء السنوي الذي لا يتغيب عنه أحد من علية القوم.

سخرية أوباما القاسية من ترامب جعلت القاعة تنفجر بالضحك مرّات وكرّات، وأصبح ترامب يومها في حالةٍ يُرثى لها "حرفياً"، لكنه كان يضمر انتقاماً عنيفاً أصبحتَ الآن تعرف نتيجته "سأريهم مَن أنا.. سأريهم أنني أستطيع حتى أن أكون مكان هذا الواقف هناك".. احترفْ مثل هذا الانتقام يا صديقي!



في حياتك العملية سيسخر الناس من خدمتك، من منتجك، من تسعيرتك، ربما حتى اسم شركتك لن يعجبهم، سيسألونك بقسوة: "هل أنت في كامل وعيك حين تظن أن فكرتك هذه ستحدث تغييراً؟"، اجعل جوابك ما يرون لا ما يسمعون.


دائماً سيتجاهلونك.. دائماً سيسخرون منك.. دائماً فاجئهم وانتصرْ، احرص على تنمية شركتك وتحقيق قفزات مفصلية في تاريخها.. الوصول لأول مليون عميل.. تحقيق أرباح قياسية.. اعتلاء قائمة أكثر الشركات إبداعاً.. إذا كنت ترى ذلك محالاً أو صعب المنال فإنك -وللأسف- لن تستفيد من فوز ترامب!

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.