المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

Lisa Borden Headshot

15 نصيحة ستجعل أيام عملك أفضل وأكثر سعادة

تم النشر: تم التحديث:

هذا حديث عن قائمتي التي أعدّها لنفسي، وقد تصلح لكم أيضاً.

على الرغم من أن الكثير من تلك القائمة ينطبق على الجميع، لا سيما أولئك الذين يعملون في مكاتب، فإن كنت رجل أعمال وتغرق في وتيرة أعمالك بشكل مكثف، فأنت على الأرجح بحاجة إلى علامات وإشارات وأجهزة إنذار تدفعك إلى وقف تدفق العمل من حولك حتى تحافظ على صحتك.
وأنا آمل أن يساعدكم ما أقوله فيما بعد على جعل أيامكم صحية وفعالة قدر الإمكان.

هل جسمك متعطش إلى المياه؟

كل الأوقات يُفضل فيها أن تتناول كوباً من المياه الرائقة، ولا وقت فيها ممنوع تناوله.

وإليكم الإضافة: أضيفوا واحدة من الليمون العضوي الطازج أو الكلوروفيل السائل، واستمتعوا بالشرب.

هل تناولت طعاماً مؤخراً؟

أو إذا كنت مثلي، هل أكلت قطعة من الشوكولاته الداكنة الاقتصادية في الآونة الأخيرة؟ ولكن أصدقكم القول، أكثروا من تناول الطعام في أغلب الأوقات.

هل وقفت على قدميك مؤخراً؟

اعلموا أننا جميعاً مذنبون بتهمة الجلوس لساعات طويلة. جربوا هذا الأمر الآن: ضع قدميك على الأرض ثم أقمْ ساقيك مشدودتَين. اخرج وتمشَّ قليلاً، ثم أدِّ بعض تمارين الإطالة من مكتبك. استثمر أموالك في شراء مكان عمل صحي (وهذا يعني أثاثاً مريحاً)! مارسْ رياضة اليوغا - على كل رجل أعمال أن يمارسها حقاً.

هل سبق أن تبرعتَ بمالك أو بجزء من وقتك؟

إن وقتك يُعد سلعتَك الأكثر قيمةً، ولن تجد شيئاً يذكّرك بقيمة وقتك فعلاً أكثر من التبرع بجزء منه لمَن هم بحاجة إليه حقاًّ. امنحْ وقتَك مَن يستحقه ولا تخشَ شيئاً.

صدقني.. سوف تشعر بتحسن شديد، والأيام دول، فما تفعله اليوم سوف يُردّ لك يوماً ما بطريقةٍ أو بأخرى.

هل سبق لك أن طلبتَ مساعدة أحدهم؟

سواء كنت تشعر بالدعم بصورة أكبر عند التحدث مع نظرائك في العمل أو إلى المحترفين، فإن أي شيء يجعلك تشعر بالعرقلة في العمل لَهو أمرٌ يستحق أن تتحدث عنه.

ساعدْ في بناء مجتمعك، بالقول أو بالعمل.

اكتسب خبرات الآخرين، واترك الآخرين يكتسبون خبراتك، تواصل مع الآخرين، وليرجعْ كلٌّ منكم إلى صاحبه في الأمور. إن طلب المساعدة دليلٌ على القوة، وازدياد التنمية والتطور.

كلنا مشغولون وتأخذنا التيارات من كل حدب وصوب، وكثير منا لديه الكثير من المهام الواجب عليه فعلُها، ولكن يجب علينا أن نحرص على أنفسنا لكل نحافظ بالتالي على كل هذه الأمور المنوطة بنا.

هل تتأنق في ملابسك؟

أن تكون عاملاً لا يعني ألا تشعر بالارتياح، تأكدْ دوماً من أنك ترتدي الملابس التي تعطي الانطباع المرغوب، لكن كن واقعياًّ أيضاً. (في الحقيقة، كتبت هذا المنشور مرتدياً ملابس قطنية عضوية وبنطالاً متمدداً، وأنا أضع إحدى قدميَّ على الأخرى عارية من الحذاء في مكتبي).

هل تنال قسطاً كافياً من النوم؟

إن كنت لا تستطيع أن تتذكر آخر مرة نمتَ فيها نوماً عميقاً لِلَيلةٍ كاملة (وهذا ما يحدث معنا جميعاً)، فاعقدْ النية الآن على أن تنال هذا القسط العميق من النوم الليلةَ، أغلق الستائر، وأطفئ جميع الأضواء (شاملاً ذلك الأجهزة الإلكترونية)، ثم اغرقْ في النوم. كلنا مشغولون وتأخذنا التيارات من كل حدب وصوب، وكثير منا لديه الكثير من المهام الواجب عليه فعلُها، ولكن يجب علينا أن نحرص على أنفسنا لكل نحافظ بالتالي على كل هذه الأمور المنوطة بنا.

ألم يسبق لك أن أنهيتَ عملاً بالكامل؟

كن منظماً، ولا تكنْ صارماً، اصنعْ لنفسكَ وتيرة مطردةً من الأنشطة، فقليل مع الدوام خير من كثير مع الانقطاع، توقعْ حدوث تحسينات بسيطة، وليس معجزات، يحدث التغيير عند الاستمرار في الممارسة.

أفضل استراتيجيات التخطيط سوف تسميها دائماً "فعل الأشياء"، ارحمْ نفسك قليلاً، ولا تنهكها، إن المثل الذي أعيش به هو "إن كنتَ تظن أنك أصغر من تُحدث فرقاً في هذا العالم، فحاولْ أن تنام في غرفة مغلقة بها بعوضة واحدة".
قسْ نجاحكَ باستمرار، وضع قاعدة نجاحك على التقدم الذي تحرزه.

هل تشعر بأنك عالق؟

أنت لست عالقاً البتة، حتى إن كنت عالقاً حقاً، فببساطة يمكنك أن تخلّص نفسك بسهولة، تعلم كيفية التنفس الصحيح، لا تقلل من قدرة التنفس والاتصال به، توقف قليلاً، واعقل الأمور، ثم تحرك بخطوات مدروسة، كن حذراً، لا شيء أكثر قوةً من دماغك الذي حباك الله إياه، إن وجدتَ عقبة أمامك، فواصلْ سيرك، إنه من المهم جداً معرفة هل الأمور تسير على ما يرام أو لا تسير، وما يمكن وما لا يمكن، طوّرْ نفسك باستمرار.

هل سبق أن انتظرت أسبوعاً؟

في بعض الأحيان، عندما نكون قريبين جداً من شيء ما متعلقين به، فإنه يعبث بعقولنا.

شاهدْ وانظر إن كنت ستشعر بالشعور نفسه عندما تضع فاصلاً زمنياً بينك وبين أي شيء يزعجك. إن العمل بسرعة أمر جوهري نظراً إلى كونك رجل أعمال، ولكن إذا كنت بحاجة إلى إبطاء وتيرة عملك من أجل أن تكون متيقظاً، فافعل ذلك، بدلاً من أن يكون رد فعلك مبنياً على أساس عاطفي وتتخذ قرارات غير محسوبة.

لست بحاجة إلى أن تكون خبيراً خارج إطار العمل، وإنما يكفيك أن تكون راضياً عن نفسك وتحدد وتيرة مناسبة لك. وكما قال أينشتاين: "ليس الأمر أنني ذكي جداً، وإنما أصرف وقتاً أطول في التعامل مع المشاكل".

هل تشعر أنك متأخر عن الرَّكْب؟

إن النجاح لا يتعلق بمطاردة شيء ما، وإنما النجاح أن تكون حيث ينبغي لك أن تكون، حتى تحقق الاستفادة القصوى من مكانتك الحالية.

نحن جميعاً نتحسن في أوضاعنا، لكننا بحاجة إلى القيام بالعمل أولاً، وهذا العمل من المرجح أن يخرجك عن شعورك، ولو قليلاً، لكنه يستحق الأمر.

هل اعتدت أن تعمل خارج منطقتك المريحة؟

ينبغي لك الاعتياد على ذلك! أفضل مصدر للمعرفة هو الخبرة، أطلقْ لنفسك العنان - فانتظارك على حساب نفسك! فالبقاء في الدوائر ذوات الأمان يجعلك إنساناً باهتاً، والتأقلم مع هذا الجو غير المريح طريق إلى الفشل، أما الخروج عنه فسبيل إلى النجاح.

هل تقارن نفسك مع الآخرين؟

قاوم رغبتك في إصدار الأحكام على الآخرين أو ضعهم في مكانة عالية تنأى بهم عن الخطأ (وبالإضافة إلى هذا، لا تتردد في أن تستمد إلهامك منهم أو من أعمالهم). فأنت لا تعرف أي شيء عن الـمِحَن والمنح التي واجهوها، وأين تكمن في أعمالهم الخاصة وحياتهم، كما أنك ليست لديك أي فكرة عما يحدث من وراء موقعهم الجميل، أو عدد النسخ التي قاموا ببيعها بالفعل، أو ما إذا كان باستطاعتهم دفع الأجرة بيسر أكثر منك.

هل احتضنت شخصاً ما اليوم؟

ينبغي عليك هذا، إن الاحتضان أفضل بكثير من المُصافحة أو المُصافحة بالقبضة، كم هي الأشياء التي يَحسُن أن تُعطيَها كما يحسن أن تأخذها في الحياة؟

نحن - على الأرجح - في أفعالنا أفضل منا في اعتقادنا. ليس مَدارُ الأمر حول قضاء الأوقات كل يوم، وإنما يدور الأمر حول تحقيق الاستفادة القصوى من كل يوم يمر في حياتنا - ليس فقط لحياتنا العملية، وإنما لحياتنا كَكُل، بما فيها عملنا الذي نزاوله.

ونحن جميعاً مختلفون؛ لذلك اطرحْ الأسئلة التي تَعِنّ لك (وأجوبتَها) لكي تجعل اليوم إضافةً لكَ، بقدر ما أنت تعمل لتضيف إلى اليوم.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الكندية لـ "هاف بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هاف بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.