المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

خالد عادل Headshot

انا بحب ولكن

تم النشر: تم التحديث:

في مقتبل الشباب.. وخصوصاً في سن الخامسة عشر يبدأ النضج عند الشباب في كل شيء وخصوصاً العاطفة.
تكون هذه العاطفة جياشة وغير موجهة وكثيراً ما يخطئها الشباب ويتوجهون بطريقة خاطئة في هذه المرحلة والتي يترتب عليها أخطاء كثيرة في عمر متقدم.
يحل كل عام في الرابع عشر من شهر فبراير/شباط ذكري يحظرها الكثيرون على المرتبطين عاطفياً معلني هذا الارتباط، وهذا الذي يختلف فيه الكثير، فهذا الحب إن كان صادقاً أسمى من أن يحتفل به المحبون يوماً واحداً كل عام، بل هو سلوك يمارس كل يوم لإثبات ما إذا كان صادقًا أم لا؟
كثير منا يفهم الحب فهماً خاطئاً، ويمارسه بأسلوب محرم في الديانات السماوية، وعلى رأسها الدين الاسلإمي الذي حرم العلاقات العاطفية بين الجنسين ما لم يربطهم رابط شرعي، فكيف يتم حل مثل هذه المعضله؟
نعم أقول إن الحب والميول العاطفي بين الجنسين لا يمكن التحكم به بالشكل القطعي، ولكن يمكن حده وهذا هو دور العقل الذي يدخل في منافسة قوية مع القلب لإقرار ما أمر به الله في غير مخالفة للطبيعة الكونية للناس الذين خلقهم الله.
هذه المنافسه خاضها الكثيرون وكثيراً منهم من غير الملتزم الشديد بالدين ولكنها ثوابت دينيه وأخرى أخلاقيه لدي الأفراد
فكما يقولون في المثل (كل شيء سلف ودين) فكثير من هؤلاء الذين خاضوا المنافسة العقلية القلبية كانوا يخشون هذا المثل والذي ينذرهم بأن ما يفعله الشخص في حياته، حتما سوف يأتي يوما يرد فيه هذا الفعل سواء في شخصه أو عائلته أو حتى من يرتبط به في المستقبل.
وتأتي الخطوات لحل مثل هذه المشكلة للأشخاص الذين يقعون في الحب ولا يريدون كسر القواعد والمبادئ الدينيه والإخلاقية.
اولا/ عليك بأن تعرف لماذا تفعل هذا وتحدد هدفك وتصر عليه وهو أنك تبعتد عن الوقوع في مثل هذه المشاكل خوفا من الله عز وجل.
ثانيا/ دائماً أبعد تفكيرك عن هذه القضية واترك عقلك يفكر في أشياء أخرى تشغل قلبك عن هذا الحب
ثالثا/ إذا وجدت نفسك لا تستطيع التحكم في مثل هذه المشاعر، انصحك بتقنين هذه العلاقه برابط شرعي مثل الخطبه على الأقل.
رابعا/ اعلم أن كل شيء بمقادير الله وأن نصيبك لا بد أن يكون لك مهما كانت الظروف الموجوده
مثل هذه المشاعر لا يستطيع أحد أن يتنبأ بمتى؟ وأين؟ وكيف؟ تحدث فعليك أن تهيأ لنفسك لمثل هذه المشاعر لتعرف كيف تتعامل معها، ولا بد أن تستعين بتجارب الآخرين فهي خير وسيله لتخطي هذه المرحله.

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.