المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

جوانا مايرز Headshot

10 أشياء ستتغير في حياتك بعد أن تصبحي أماً لأطفال صغار

تم النشر: تم التحديث:

بعد أن صارت طفلاتي أكبر وخرجت من مرحلة "تربية الأطفال"، كنت ألقي نظرة إلى الوراء على تلك الفترة، حينما كُنَّ صغيرات، وأتذكر جميع الأشياء التي ميزت هذه الفترة في حياتنا، وجعلتها فريدة؛ لذا إليكم عشرة من هذه الأشياء، إن كانت إحداكن أُماً لأطفال، ربما سوف تستطيع إيجاد علاقة للربط مع ما أقول.

1- الألعاب تنتشر في كل مكان

لا أعلم كيف يسير الأمر بالنسبة إليكِ، ولكن عندما كانت طفلاتي صغيرات لم يكن يلعبن في أي مكان إلا على بعد قدمين من أي مكان يوجد فيه شخص بالغ. هل سينزلن إلى غرفة اللعب في الطابق السفلي؟ إنه هراء! هل سيجلبن جميع الألعاب من غرفة الألعاب ويلعبن أمام قدميك؟ أجل، ومزيد مما يشبه هذا. والآن، بعد أن صرن أكبر عمراً ولم يعدن يخشين من القبو، استعدنا غرفة المعيشة الخاصة بنا من غزوة الألعاب.

يا إلهي، كم هو مؤلم! حسناً، لقد جلست للتو على دمية باربي، لا بأس في هذا على أي حال.

2- ستجدين نفسك تدندنين أغاني برامج الرسوم المتحركة وفي الأماكن العامة

كانت الأغاني المنتشرة في وقت طفولتهن من مسلسلات الرسوم المتحركة مغامرات دورا، وديجو وبابل جابيز. لكن الفكرة وصلت إليكِ على حال. سيحدث هذا لكِ حتى إن لم تكوني مع أطفالك في هذه اللحظة.
سوف تدندنين إحدى هذه الأغاني وأنتِ شاردة الذهن وتفكرين مع نفسك، ثم بعد لحظات سوف تدركين أنكِ كنتِ تدندنين إحدى أغنيات الرسوم المتحركة، أجل إنه كذلك، ليس جيداً، ولكن أطفالك سيعتقدون أنك رائعة، ستجدين تلك الأم التي تجمع الثمار بجوارك داخل البقالة تضحك إليكِ وهي متعاطفة معكِ؛ لذا فإنه شيء حقيقي، أليس كذلك؟

3- تغطين في النوم كل ليلة على الأريكة بينما تشاهدين التلفاز في المساء

تحاولين بكل تأكيد الحصول على بعض الوقت الثمين المخصص لكِ. فنحن جميعاً نعرف تقريباً كيف يكون الشعور عندما تنتهين أخيراً من غسيل الصحون، ووضع الملابس داخل الغسالة، والتأكد من استحمام الأطفال وأنهم نائمون في سرائرهم، فأنتِ حينئذ تجلسين وحدك لأول مرة طوال اليوم. وهو "الوقت الخاص بكِ" الذي تحتاجينه بشدة، والذي ينبغي أن تظلي مستيقظة كي تستمتعي به.

إن كنا أذكياء كنا سنذهب وحسب إلى السرير ونتعامل مع الأمر مباشرة، إلا أن اليوم لن يكون كاملًا إن لم نحاول أن نعتصر ذلك الوقت القليل ونحن جالسات على الأرائك.

4- لقد دست على أحد أجزاء لعبة الليغو ولديك ندبة لتثبت هذا

تعتبر القطع الصغيرة من لعبة ليغو هي العدو لكل الآباء، ولا سيما عندما تتقابل هذه القطعة مع قدمك العارية عندما تذهب للاطمئنان على أبنائك قبل النوم، إن هذا الأمر يحدث أيها الناس، وعليكم الاعتياد عليه.

5- يأكل كلبك من الطعام الذي تحضره للعشاء أكثر مما يأكل أطفالك منه

إنني أتساءل أحياناً ما الذي يفعله الأشخاص الذين لديهم أبناء وليس لديهم كلب؟ هل هم مضطرون لأن يكنسوا بين كل وجبة ووجبة؟ كان عليّ فقط أن أضع كلبي تحت الكرسي العالي مباشرة، وها نحن ذا، فالخطوة التالية تكون إخراج المكنسة الكهربائية على الفور.

6- آخر كتاب جيد قرأتيه هو "بيض أخضر ولحم" للدكتور سوس

لا توجد روايات من أجلك، لا يمكننا أن نقرأ إلا عندما يذهب الأطفال إلى سرائرهم؛ لأنهم إن رأونا نجلس في أي مناسبة، فإنهم متأكدون أن هذه بمثابة دعوة لأن يطلبوا وجبة خفيفة أو مساعدة في إحدى ألعاب الألغاز أو في أي أنشطة أخرى.

وبكل تأكيد نعلم جميعاً ما يحدث عندما تحاولين أن تقرئي بعد أن يذهب الأطفال إلى سرائرهم للنوم؛ فلا صوت يعلو فوق صوت الغطيط.
استمتعي إذاً بكتاب الدكتور سوس، وهو في الحقيقة كتاب جيد.

7- يوجد بسيارتك بواقي طعام أكثر مما يحتويه كيس النفايات

لقد اعتقدت بكل تأكيد أنني سأحافظ على سيارتي خالية من مخلفات الطعام، ولكن عندما تركضين من هنا إلى هناك أو تذهبين في رحلة طويلة على الطريق، فإن الطعام يكون وسيلة النجاة الأساسية. فها أنت ذا، في صحبة بواقي الطعام المنتشرة في كل مكان.

8- يحتوي مخزنك على سبعة أنواع مختلفة من الحبوب

نحتاج إلى خيارات أيها الناس؛ إذ إن الطفل الذي يحب نوعاً من الحبوب في يوم ما، قد يبغضه في اليوم التالي؛ لذا فنحن في حاجة لأن نتأكد أن لدينا أنواعاً إضافية في أيدينا لنتجنب المعاناة الصباحية. إنها كمية وقائية.. وكل الأنواع الأخرى كذلك.

9- تتحملين تمشية طفلك في كل أيام الأسبوع، ولكنهم يستيقظون مع بزوغ الفجر يوم السبت

لماذا يحدث ذلك؟ أخبروني بربكم، لماذا؟ أصدقكم القول، لماذا؟ إنني لا أستطيع استيعاب الأمر وحسب، ولكنه يبدو شيئاً عالمياً، وعليّ تعلم التعايش معه فقط. في يوم من قادم الأيام سوف يصيرون مراهقين، وسينامون حينذاك... حسب ما سمعت.

10- لا يمكنك التقاط صورة على هاتفك لأن ذاكرته ممتلئة

إنني أعلم أن هناك حلاً بسيطاً لهذه المشكلة، انقلي صورك إلى الحاسوب فقط، فلا يمكن أن يكون الأمر بهذه الصعوبة، أليس كذلك؟ إليكم هذه: عندما أجد الوقت لأفعل ذلك سأعلمكم بكل تأكيد. وفي الوقت الراهن، عندما يفعل طفلي أي شيء مذهل (وهو بكل وضوح يحدث دائماً)، تكون المسألة سباقاً مع الوقت كي أمسح صور سيلفي للرضيع بما يكفي حتى أحصل على مساحة تخزينية لالتقاط صورة، سأحرق لكم الأحداث: لا تفلح هذه الحيلة على الإطلاق.

تمتلكين إذاً هذه الأشياء العشرة التي تجعل كونك أُماً لأطفال صغار شيئاً فريداً، سأكون مسرورة إن قلت لكِ إننا تجاوزنا هذه الأشياء، لكننا لم نفعل.
ربما سيحدث ذلك لدى دخولنا في المرحلة الواقعة بين الطفولة والمراهقة، وإن رأيتموني في عشرة أعوام وأنا لا أزال أكافح من أجل مسح صور بما يكفي على هاتفي كي ألتقط صورة لابنتي في رداء التخرج، سأدرك حينها أن المشكلة نابعة مني وليس من كوني أماً لأطفال صغار على الإطلاق. لعل الوقت قد حان أخيراً لأتعلم كيفية نقل صوري إلى الحاسوب مرة واحدة وإلى الأبد.

- هذه التدوينة مترجمة عن النسخة الكندية لـ "هاف بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هاف بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.