جهاد بريكي
الحصول على تحديثات من جهاد بريكي
مغربية أمازيغية، حاصلة على الدكتوراه في الطب العام، متعتي السفر والكتابة، ديدني الأدب العالمي وفن الرواية .. أكتب عن الإنسان، المجتمع الطبيعة، النفس.. الحياة. تكويني علمي وشغفي أدبي.

إدخالات بواسطة جهاد بريكي

تسريح بإحسان

(1) تعليقات | تم النشر 10 شباط 2017 | (19:32)

تتعدد أسباب الطلاق بتعدد أسباب الزواج، فإذا كان زواجاً مبنياً على التفاهم والمحبة والوفاق والتناغم والانسجام، فالطلاق يقوم على عكس هذه الأمور من تنافر وتصارع وإهمال وجفاء تسبب في خراب النفوس وحزن القلوب، وهو حلال شرعه الله؛ ليتسنى للمتناحرين داخل البيت الواحد ممن بلغ بهم الكرب والهم إلى طرق مسدودة...

قراءة منشور

أطباء.. أم تجار؟

(0) تعليقات | تم النشر 31 كانون الثاني 2017 | (19:17)

أول درس حضرته عند ولوجي كلية الطب بفخر التلميذة المجتهدة التي حققت حلم أبويها، كان درساً ألقته على مسامعنا عميدة الكلية آنذاك، كانت كلماتها تترجم نبل المهنة التي اختارها أنبغ الطلبة وأكبرهم معدلاً وأشدهم انضباطاً، كنا مجرد تلاميذ لا نحسن التفكير جيداً، فتخيلنا أن دخول عالم الطب هو دخول لعالم...

قراءة منشور

وحاسد إذا حسد

(2) تعليقات | تم النشر 23 كانون الثاني 2017 | (22:59)

لُعن إبليس ونال المصير التعس بسبب الحسد، وكانت جريمة ابن آدم قابيل عندما قتل أخاه هابيل.. الحسد، وكان كفر الكافرين بالرسالات النبوية.. دافعه الحسد، وكان القتل بين الأقارب والتآمر والتجسس والظلم والتناحر.. نتيجة للحسد.

لا شك في أن أعظم خطايا البشرية جاءت نتيجة حسد فلان لعلان؛ حسد الأنبياء لتفردهم بالرسالة...

قراءة منشور

متجردة من كل شيء.. إلا منك

(0) تعليقات | تم النشر 28 كانون الأول 2016 | (18:45)

تهفو قلوبنا شوقاً لمن يعتني بها، وتتعلق دائماً بمن يمعن الإصغاء لها، هكذا نحن، كسفينة من المشاعر تبحث عن مرفأ آمن تنزل عنده أشرعتها بكل ثقة وسلام.
بعض من عبقرية الخلق يتجلى في هذه المشاعر التي تلفنا وتتملكنا في حضرة من نحب ونعز ونود.. هذا البريق المبحر في العينين،...

قراءة منشور

ليس الخطأ نهاية المطاف.. هناك دوماً فرصة أخرى

(1) تعليقات | تم النشر 20 كانون الأول 2016 | (21:36)

عندما أخطأ آدم وأكل من الشجرة المحرمة وعصى الإله.. منحه الله فرصة ثانية، فعمَّر الأرض وابتدأ مسيرة أسطورية لآلاف السنين على سطح هذا الكوكب، عاش خلالها أقوام وقبائل وعشائر وحضارات وثقافات ولغات وحروب ومملكات وثورات حفرت في جذور الأرض عميقاً؛ لتشكل هذا العالم الغريب الذي نعيشه.

فرصة ثانية فقط...

قراءة منشور

صناعة النجوم المظلمة

(0) تعليقات | تم النشر 7 كانون الأول 2016 | (18:24)

في مجتمعنا الحالي، مجتمع الإنترنت والسرعة، لم يعد شيء أسهل من صناعة النجوم والمشاهير، ولو كانوا نجوماً من ورق، أو مشاهير التفاهة والجهل؛ ليتحول الشخص منهم لنجم لامع تتسابق الصحف لمحاورته والبرامج الإلكترونية لاستضافته، ويُصنع له جيش من المعجبين يتسمون باسمه ويدافعون عنه ويتصايحون مرددين اسمه.

...
قراءة منشور

الحق في النسيان

(1) تعليقات | تم النشر 30 تشرين الثاني 2016 | (22:57)

لكل منا دولاب واحد أو أكثر داخل ذاكرته الكبيرة، يحتفظ فيها بمجموعة أحداث، حزينة، مؤلمة، محبطة، شاقة.. يخشى إيقاظها حتى لا تثير الفوضى داخل عالمه الهادئ، كأنها فتنته النائمة وملعون هو إن أزعج غفوتها، لكنها لا تلبث أن ترفع جفونها وتستفيق لتلوث الأجواء كلما حلَّ مكروب ما.


فمع...

قراءة منشور

العنف.. عقيدة الأنذال

(1) تعليقات | تم النشر 25 تشرين الثاني 2016 | (21:24)

قليلات هن النسوة اللواتي يجرُؤن على البوح بمعاناتهن من العنف الأسري، أو العملي، أو في الشارع، أو الأسواق، أو وسائل النقل.. سواء كان عنفاً جسدياً أو معنوياً، أو لفظياً، أو حسياً، أو عاطفياً.. يجدن في كتمان هذا العنف عن المجتمع عزاء لهن، ربما خوفاً من الشماتة أو خوفاً من فقدان...

قراءة منشور

جاهلية القرن الواحد والعشرين.. لا زال العرب يعبدون الأصنام

(10) تعليقات | تم النشر 16 تشرين الثاني 2016 | (18:00)

ولَّى زمن الجاهلية، لكن الجاهلية عادت إلينا من أوسع أبوابنا التي فتحناها لها بكل فرح، لكلٍّ منا صنمه الذي ولّى وجهه نحوه، ولكلٍّ منا هبله الذي انزوى في محرابه يتضرع له، جاهلية هذا العصر جاهلية من نوع آخر، تتغلف بغلاف العصرنة والرقي والتحضر والانفتاح والسمو، جاهليتنا تتميز بقوتها في تطويع...

قراءة منشور

زنازين العادة

(1) تعليقات | تم النشر 9 تشرين الثاني 2016 | (17:27)

منذ أربع سنوات وأنا يستحيل أن أخرج دون أضع نوعاً من إكسسوارات الشعر تحت غطاء رأسي حتى يستقيم بشكل معين، وصل بي الحد أني قد أُلغي خرجاتي وأسفاري إذا ضاع هذا الإكسسوار البسيط في ركن من أركان البيت، اعتدتها واعتدت شكلي بها حتى خُيل لي استحالة شكلي بدونها.

قراءة منشور

سيلفي الموت

(0) تعليقات | تم النشر 2 تشرين الثاني 2016 | (17:35)

استيقظت اليوم بنشاطي اليومي المعتاد، وعلى نغمات "الست" -رحمها الله- في رائعتها "ليلة حب "..كم أعشق صوتها الرخيم وإحساسها العميق، كانت تشدو وتبدع وقلبي يدندن معها" تعالى تعالى تعالى شوق العمر كله نعيشه من القلب الليلة دي"، وكعادتي لا يعكر صفوي شيء ولا يسيء لطقس يومي أحد.

...

قراءة منشور

حب كبير أم وهم أكبر؟

(3) تعليقات | تم النشر 26 تشرين الأول 2016 | (20:06)

يخبرها - والسحر الرجولي يتمرجح بين عينيه - بأنها جوهرته الثمينة، وأجمل صدفة طرقت بابه، يمسك يدها الرشيقة ويكبس على أصابعها بعنفوانه الجامح، يهمس لها بأنها المحبَّبة إلى قلبه والمفضلة لديه وأنها ماسة وأيقونة نادرة وساحرة.


ويعود من حيث بدأ ليؤكد لها أنها جوهرة، تطول مقدمته بطول...

قراءة منشور

قُبلة لقوس قزح

(1) تعليقات | تم النشر 19 تشرين الأول 2016 | (17:35)

من بين أروع الظواهر الفيزيائية التي تحصل أمام أعيننا كلما صادفت أشعة الشمس قطرات المطر فانكسرت وأعطت تشكيلة من الألوان الناعمة باعثة داخل الناظر إليها شعوراً بالأمان والسكينة.. هي هذا المزيج الجميل بين أحمر ناري وبرتقالي طفولي وأصفر ذهبي وأخضر منعم وأزرق كلون المحبة الطاهرة وبنفسجي كحقول خزامى شاسعة.. قوس...

قراءة منشور

غرفة المحبة

(1) تعليقات | تم النشر 21 حزيران 2016 | (18:50)

كلما تفحصنا قلوبنا وجدنا داخلها مجموعة من الناس لا تخبو محبتهم مهما طال الزمن أو قصر، موجودون باستمرارلا تغيبهم مسافات بعيدة ولا انشغالات كثيرة ولا تغير الأحوال والأزمنة، هم موجودون داخلنا وكأنهم قد ابتاعوا بعضا من المساحة وسط قلوبنا في غفلة منا.

القلوب بيوت تعددت غرفها، يحير الإنسان في...

قراءة منشور

العاق

(1) تعليقات | تم النشر 14 حزيران 2016 | (01:20)

لم تصادف أيامي مجرماً أقبح ولا أحقر من جاحد ومنكر فضل أمه وأبيه، لم يستطِع عقلي يوماً استيعاب قسوة البعض تجاه أبائهم، لم أتخيل يوماً أن تصل الإنسانية لإنتاج ابنة ترفض الاعتناء بأبيها وهو على حافة الموت، أو رجل يرفض استضافة أمه بدعوى أنها على غير توافق مع زوجته..

...
قراءة منشور

نشوة الجريمة!

(0) تعليقات | تم النشر 8 حزيران 2016 | (01:53)

عندما تجرَّد الإنسان من إنسانيته وتحول لوحش كاسر يقتل ويسفك الدماء ويأكل الأمعاء، تجند المهووسون بالتقتيل والتنكيل والقطع والسلخ لاختراع أعقد أنواع وأشكال وطرق التنكيل بأعدائهم وأحياناً بأصدقائهم، فاخترعوا الخازوق وجعلوا المهرطق أو العدو أو أي شخص آخر شكوا في خيانته، يجلس فوق عمود مدبب الرأس؛ ليدخل من دبره ويخرج...

قراءة منشور

كالجسد الواحد!

(9) تعليقات | تم النشر 30 أيار 2016 | (17:39)

على مر الأزمنة وتوالي الحقب، كان البحث الدؤوب عن السعادة وما يستوجبها هَم الإنسان الأول وشغله الشاغل وهاجسه الذي لا ينفك يبحث عنه ولا يتورع في طلبه، منذ سنوات حياته الأولى حتى يفترش الأرض قبراً له.

تفلسف الإنسان وتأمل وبحث وفكر لكي يستجلي كنه هذه الفاتنة التي...

قراءة منشور

عندما أقسمت!

(1) تعليقات | تم النشر 6 أيار 2016 | (19:40)

رفعت يدي اليمنى، ووقفت أمام أهلي وأساتذتي وأصحابي، اختنق الصوت وارتج، تململت العبرات بين المقلتين، وتعثر اللسان والتوى، رأيت فرحة والدي، ضوء عينيهما وهما يتأملاني أقف على ناصية الحلم.. وأقسم، بعد سبع سنين وتسعة أشهر وواحد وعشرين يوماً وست ساعات من الانتظار الطويل والسهر الشاق، والسفر عبر القطارات كل يوم،...

قراءة منشور

وأنت تقرأ هذه الكلمات.. فكر!

(10) تعليقات | تم النشر 18 كانون الأول 2015 | (19:44)

وأنــتَ مستدفئ في بيتك الأنيق، ومتسمر أمام تلفازك الذكي، ومستمتع بجمال ودلال زوجتك ومرح أطفالك.. فكر بشاب عاطل بشهادة عليا يحارب من أجل الحصول على وظيفة بائسة لن تستطيع فتح ربع بيت!

و أنــتِ غارقة داخل سريرك الحريري، شاردة أمام هاتفك الذكي، منتظرة رسالة أو مكالمة من حبيبك قد تقلب...

قراءة منشور

ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.!

(12) تعليقات | تم النشر 10 كانون الأول 2015 | (19:52)

في جانب من المدينة سيدة ترزق بطفلها الأول.. تلفّها الفرحة وتحيطها هالة السرور الذي يخنق الأنفاس.. تبكي فرحاً وترقص دقات قلبها على أنغام هذه الهدية بهية.. فيؤذن أبوه في أذنه ليخبره بأنه مرحّب به في هذه الحياة.

في الجانب الآخر أسرة تفقد أباها ووطن يفقد رجلاً من كبار رجالاته.....

قراءة منشور