المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

إسراء بساطي Headshot

نحن معشر النسوة..

تم النشر: تم التحديث:

نختلف دائماً في طريقة التفكير والتعبير، وفي أشياء أخرى كثيرة..
عزيزتي،، تجنّبي بعض التصرفات التي توحي لمن حولكِ بأنكِ "حديثة نعمة" أو أن تفكيركِ محدودٌ
ومحصورٌ حول "الماركات - السفر - المشتريات" أي فقط كل اﻷشياء المادية، والتي لا تزيد عقلكِ كمالاً وخُلقكِ حسنًا.
وفوق ذلك، تستشيط إحدانا غضبًا من اﻷخرى عندما تنبهها على هذا الأمر، فتستمر اﻷخرى بالدعاء عليها سنة ضوئية كاملة!
أعتقد أننا أنتهينا من وباء "الفشخرة" وأعتقد أن كل "بنت" مازالت تدسّ تلك الأخبار التافهة والمتعلقة بهذا الهوس، هي إما حديثة نعمة أو أنها تغطي بعض النقص (النفسي) فيها أو يعود ذلك إلى قلة الوعي أو بسبب مجتمعها التي تعيش فيه..
علمتني "ماما" أم قلبي ومربية فكري أنه ومهما بلغ ملبسي وزينتي مبلغها من الغلاء والفخامة، لا داعي للتصريح بذلك على الملأ.. فقط أستمتع بها لنفسي!
قومي بشراء "الماركات" بقدر استطاعتك ودللي نفسك "لك ولأجل نفسك فقط"
لا تشتريها ﻷسباب: (والله راح أشتري الشنطة اللي بـ 4 آلاف وأقهر بها سعاد زي ما قهرتني)
والمشكلة أن سعاد في واد وإنت في واد!
إلى كل فتاة مازال تقبع في هذا التفكير،،
توقفي عن إشراك هوسك مع صديقاتك أو قريباتك،
أعترف لك، المنظر حقًا مقزّز وحالك يُرثَى له، والكثيرون يشفقون عليكِ جدًا..!
الفتاة العاقلة الرزينة المثقفة، تعرف فيما تتكلم وتنتقي عباراتها بكلّ حسنٍ وأدب..
وأجمل الجلسات النسائية هي تلك التي تُثري الفكر وتتسع فيها مدارك العقل والقلب!
كوني كذلك كي تكون اﻷجيال القادمة بخير..
دخيلك!!

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.