إيمان عماري
الحصول على تحديثات من إيمان عماري
 
ماجستير في الادب والحضارة الانكليزية

إدخالات بواسطة إيمان عماري

لا تسألني عن عمري فأنا امرأة

(0) تعليقات | تم النشر 13 كانون الثاني 2018 | (18:41)

يوم جميل بدأ بصباح خير معجونة بالعسل وهي تخرج من شفاه ابن أخي الصغير، كل شيء جميل في هذا الكون بقدر ما نملك في دواخلنا من جمال فـ"أيّها الشّاكي وما بك داء، كن جميلاً تر الوجود جميلاً".

يمرّ الصباح، المزيد من الوجوه، المزيد من صباح الخيرات، وكل يعجنها صاحبها بما...

قراءة منشور

العنصريّة بين القلب و اللسان

(3) تعليقات | تم النشر 12 كانون الأول 2017 | (18:59)

مثلما يحمل وجه الإنسان ملامحه التي تميزه عن أبناء جنسه، فإن اللغة هي الوجه الآخر للإنسان التي تحدد ملامح انتمائه وهويته؛ لذلك فمن البديهي أن تُعتبر اللغة جهاز إرسال كان ولا يزال الهدف منه إرساء مبدأ التفاهم بين البشر.

وبالعودة إلى أصول اللغة، فإن العلماء انقسموا إلى شقين؛ يفترض الأول...

قراءة منشور

قطار الزواج

(4) تعليقات | تم النشر 14 نيسـان 2017 | (18:57)

ارتأت إحدى زميلاتي المحترمات في العمل ممن ركضن وراء قطار الزواج ولحقن به قبل أن يفوتهن، فيجبرنا على مواصلة الطريق سيراً على الأقدام، أن تنصحني في مسألة الزواج، علّها تقنعني بوجهة نظرها، وكأنها تبشرّ لدين تعبده هي وأكفر به أنا.

كنت أجلس بجانبها في مكان عملنا، وبادرتني...

قراءة منشور

الحب...السماء التي بداخلنا

(0) تعليقات | تم النشر 8 آذار 2017 | (16:55)

يقول أرسطو: "إن الحبّ الّذي ينتهي ليس حُبّاً حقيقيّاً"، فالحبّ -وكما وصفه سقراط- شوق لا متناهٍ إلى الخلود، لكن لماذا اقترن الحب بالموت؟ لا أحد يستطيع أن يُنكر أن جُلّ قصص العشق الخالدة في فراديس الذاكرة الإنسانية وأغلب الأساطير تنتهي دائماً بموت أحد المحبّين أو كليهما؛ حتى إنّ أدباء هذا...

قراءة منشور

ليلى و الذئب

(0) تعليقات | تم النشر 4 آذار 2017 | (17:53)

استوقفني صوتها الصغير وهي تقول بكل حماسة "حين أكبر سـ.."، لم أعِر اهتماماً لأمانيها التي ملأت باقي كلامها، ولكن شدّني وقع جملة "حين أكبر" وتذكرت نفسي وأنا في عمرها بذات التفاؤل والأمل والشوق لأن أكبر.

كم كنت حالمة حينها، تملأ عيني رغبة شديدة في أن أرى المستقبل بسرعة، أشتاق إلى...

قراءة منشور

عودة مدرسية صامتة

(1) تعليقات | تم النشر 8 تشرين الأول 2016 | (18:02)

عادة ما أحاول التعرّف على تلاميذي في بداية العام الدراسي بطريقة تختلف عن عمودية وبدائية نصف الورقة التي يذكر فيها التلميذ اسمه واسمَي والدَيه ومهنتَيهما، فتجد منهم من يتفاخر ليكتب هذه المعلومات بسلاسة، بينما يقوم البقية بخطّ مِهن أوليائهم بتحفظ.

قررت هذه السنة أن أطلب منهم شيئاً مختلفاً، وهو أن...

قراءة منشور