المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

هشام زكريا Headshot

فبراير الأسود.. وجرالِك إيه يا يسرية!

تم النشر: تم التحديث:

بداية حتى لا يحدث تداخل "فبراير الأسود" هنا ليس الفيلم المصري العربي الذي رصد حال مصر والشعب المصري بدون مكياج ولا حتى مكسبات طعم ولا تجمل، لكن فبراير/شباط هو الأيام الحالية والمشكلات اللي هتنزل على رأس المتزوجين والمخطوبين وحتى الحبيبة.

يمثل فبراير -عيد الحب- ويوم أهلك مش طالع له لون لو نسيت إنه عيد الحب يعني الدباديب، والورود، والهدايا العينية، وسيبك من المعنويات والذي منه، ماعدش بياكل مع الجنس اللطيف خالص.

لو قمت الصبح وافتكرت وقلت لها: صباح الخير وكل سنة وأنتِ طيبة اليوم عيد الحب، ستجد في وشك حواجب مرفوعة، ليس علامة الدهشة والاستغراب، لكن علامة الاستنكار.. والانتظار، ولسان حال الحواجب بيقول: هاااااااااا وبعدين.

لو قلت معنويات بقى والذي منه، وكلام الحبيب زي أكل الزبيب، هتسمع موال الريس متقال، الفراولة بتاع الفراولة، ما بقالي كام سنة بسمع، وطفحانه الدم وشايله الأرف، وتدخل في جو إنك متجوز في عيد البلدية!

لو نزلت واحترمت نفسك واشتريت وردة حلوة، تفرح بيها وأنت داخل من الباب وشكراً يا حبيبي وبعد شوية، هو يعني الورد بيأكل عيش، مفيش عزومة حلوة، مفيش كباب وكفتة ومكان كيوت زي البني آدمين، يعني إحنا أخدنا إيه من الجواز غير الأرف والزفت والأيام السودة، تحس ساعتها إنك متجوز في عيد السيرك القومي، وكأنك واقف أمام محاسن الحلو وهي نازلة تطليع وتنزيل في الأسد اللي تحول قطة، وإحنا مش فاهمين هو ساكت على محاسن ليه، ها - محاسن - عشان ما تسرحش لبعيد!!

وما بين المعنويات والورود والدباديب والعزومة وغيرها، تعيش فبراير أسود على رأسك وعلى رأس الفكرة واللي بدعها، واللي صنعها، واللي عمل في الرجالة كده، وقبل ما تفرح قوي يا حيلتها بقرب انتهاء فبراير، لا تنسَ أنك داخل على مارس، وده له قصة في مقام ووقت تاني.. صباحكم فبراير.. واتلمّي يا يسرية!

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.