المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

Heather Greenwood Davis  Headshot

كيف تسافرون مع أطفالكم من دون اصطحاب ألعابهم الإلكترونية

تم النشر: تم التحديث:

لا يخفى على أحد أنني أحب ألعابي الإلكترونية. فليس غريباً علي أن أسافر مصطحبةً حاسوبي المحمول وجوالي وجهاز التابلت الخاص بي... حتى لو كانت عطلة شاطئية. وتعد الطائرة أحد الأماكن المفضلة التي أردّ فيها على رسائل البريد الإلكتروني وأكتب بعض الأشياء، لذا فإنني أصطحب معي الأدوات التي أحتاجها للقيام بذلك من دون تفكير.
أو على أقل تقدير، كنت أفعل ذلك من دون تفكير.

سوف تجبركم اختلافات القواعد التي تتعلق بما يمكنكم أن تصطحبوه على متن طائرات بعض الرحلات الدولية، على أن تجروا تغييرات على قائمة الأجهزة الإلكترونية التي تصطحبونها في المعتاد.

وبينما سيكون هذا الأمر صعباً علي، يمكنني أن أتخيل الآباء الذين اعتادوا بكل بساطة اصطحاب جهاز آيباد وسماعات الرأس من أجل أطفالهم، والذين سيتساءلون ما الذي نفعله الآن.

إنني أتفهم ذلك فقد كنت من هؤلاء الآباء
تعتبر أجهزة التابلت والحواسيب الصغيرة شيئاً أساسياً تصطحبه عائلتنا معها خلال الرحلات الجوية منذ أن كان أبناؤنا صغاراً. ويقال إنني أعتقد -بغض النظر عن التعرض لضرورة وضعية وفرض هذه القواعد- أنه يوجد أشياء يمكنكم أن تفعلوها كي تتأكدوا من أن أي رحلة جوية من دون أجهزة إلكترونية لن ينتج عنها حالة من الصراخ وجذب شعوركم (وأجل، إنني أنظر إليك أيها الأب).

الحقيقة هي أن الأطفال أكثر مرونة مما نتخيل
يستطيع الأطفال من كل الأعمار أن يستوعبوا حدود الموقف. وإنني أعتقد أنكم لا تزالون قادرين على السفر مع أبنائكم وأن تلقوا منهم سلوكاً جيداً حتى إن لم تكن أجهزة التابلت الخاصة بهم في حوزتهم. وإليكم الثانية: كلا، أنا لا أقترح عليكم أن تقدموا رشىً إلى الركاب الآخرين على متن الطائرة. (يمكنكم قراءة هذه المدونة إن أردتم رأيي حول "الحقائب الجيدة للمسافرين معنا")

إليكم قليلا من الأشياء التي يمكن أن يفعلها الآباء لكي يضمنوا لأنفسهم رحلة جوية ناجحة:

1- اشرحوا لهم الموقف باكراً: ليس التوقيت المناسب لإخبار أطفالكم بأنهم لن يستطيعوا إحضار الآيباد أو الحاسوب المحمول الخاص بهم -خاصة إن كانوا دائماً يفعلون ذلك في الماضي- هو الليلة التي تسبق موعد الرحلة. اشرحوا لهم القواعد الجديدة وشاركوهم في عملية عصف ذهني حول بعض الخيارات الأخرى. أشركوهم في التفكير حول ما يمكنهم القيام به على متن الطائرة، وفكروا في اصطحابهم إلى أحد المتاجر ذات السعر الموحد الرخيص وابتاعوا لهم بعض الأشياء التي من الممكن أن تكون بديلاً ناجعاً للأجهزة الإلكترونية.

2- أجروا بحثكم: نصَّبت كثير من الرحلات عدداً من خيارات التسلية على متن طائراتها ، إلا أنه يوجد آخرون لا يقدمون هذه الخيارات. لذا، سوف تخفف معرفتكم المسبقة بما إذا كانت الطائرة تقدم خيارات تسلية للجالسين على مقاعدها، من وطأة الشد العصبي الذي ستتعرضون له خلال الرحلة بسبب هذه القواعد.

3- اصطحبوا معكم سماعات الرأس: لا تتماشى الآذان الصغيرة مع سماعات الأذن؛ إذ إن الحقيقة المثبتة تقول إنها سوف تستمر في السقوط وإنكم ستقضون وقت الرحلة وأنتم تحاولون أن تعيدوها مكانها. أنقذوا أنفسكم من الصداع واجلبوا معكم زوجاً منها، على أن تكون الأولى هي سماعات الأذن الصغيرة من أجل عمليتي الإقلاع والهبوط، والأخرى هي سماعات الرأس الكبيرة من أجل استخدامها خلال وقت الرحلة. وحتى إن كانوا يستمعون فقط إلى الموسيقى عبر النظام الداخلي للطائرة، فسوف تسعدون بأنكم جلبتوها معكم.

4- استخدموا ما في حوزتكم: من المؤكد أن أجهزة التابلت والحواسيب بعيدة عن متناول أيديكم، إلا أن الجوال لا يزال خياراً رائعاً بأيديكم. حمّلوا الأفلام والعروض قبل موعد الرحلة وتأكدوا من شيئين: عمر البطارية وذاكرة الهاتف. سيكون اصطحاب شاحن محمول فكرة رائعة أيضاً.

5- ضعوا نصب أعينكم خيارات التسلية غير الإلكترونية: إن كان السبب هو عدم وجود وسائل تسلية خلال الرحلة أو أنكم قررتم عدم مشاهدة الأفلام التي يقدمونها، فإن اصطحاب ألعاب البطاقات معكم يمكن أن يكون طريقة رائعة لشغل وقت الرحلة؛ إذ إنَّ ألعاب البطاقات، وألعاب الألواح المغناطيسية للأطفال في الفئات العمرية الأكبر قليلاً، أو كتب القصص المصورة- جميعها تنتمي إلى المدرسة القديمة من خيارات التسلية. وقد تفاجأون من مدى استمتاعكم بالخروج عن إطار عصر السرعة، وإبطاء وتيرته عن طريق هذه الخيارات.

دوركم: إننا نشارك عبر منصة Globetrotting Mam أفضلَ الطرق لدينا كي نُبقي على وسائل تسلية الأطفال خلال الرحلات. انضموا إلينا!

- هذه التدوينة مترجمة عن النسخة الكندية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.

ملحوظة:
التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.