فاطمة نادي حفظي
الحصول على تحديثات من فاطمة نادي حفظي
 
مدونة وكاتبة حرة، طالبة بكلية الطب البشري

إدخالات بواسطة فاطمة نادي حفظي

ليتني أملك قلب رجل

(0) تعليقات | تم النشر 5 تـمـوز 2017 | (16:17)

أراك عصي الدمع شيمتك الصبر.. أما للهوى نهي عليك ولا أمر بلى أنا مشتاق وعندي لوعة.. ولكن مثلي لا يذاع له سر

هذه القصيدة وهذان البيتن تحديداً لهما مكانة خاصة في قلبي، شرعا في احتلالها منذ أن طرأا على مسامعي للمرة الأولى. لم يستوعب عقلي الصغير حينها مدلولاتهما العميقة،...

قراءة منشور

عُذراً رمضان.. لم أتمكن من التخلي عن إدماني

(0) تعليقات | تم النشر 23 حزيران 2017 | (20:37)

إنها العشر الأواخر من رمضان، الوقت الضائع من الهدنة التي تُتاح لنا كل عام؛ كي نتصالح مع أنفسنا. بالنسبة لي، رمضان في حد ذاته ليس شهراً للامتناع عن الطعام والشراب، والاجتهاد في أداء الشعائر الدينية بأنواعها وحسب؛ بل هو حلقة دورية للعلاج النفسي!

يأتي رمضان ليذكرني بأني...

قراءة منشور

رفقاً.. فالألسن ليست للنقد والأيدي ليست للضرب

(0) تعليقات | تم النشر 20 آذار 2017 | (16:06)

سوف أنجو من هذا، نعم، سأتخطاه وسأصبح يوماً ما أريد وأحقق ما أحلم به، ألا يقولون إن الصعاب تصنع الأبطال والقادة، لا بد أنني لم أنشأ في تلك الظروف القاسية عبثاً، قد لا أعلم الكثير عن الحياة بعد، والكيفية التي يسير بها هذا الكون، بيد أنني أعلم يقيناً أن كل...

قراءة منشور

وافترقنا إذاً.. فما أجمل الذي حدث بيننا!

(0) تعليقات | تم النشر 18 آذار 2017 | (17:31)

ما زلتُ أذكر لقاءنا الأول جيداً، كأنه حدث مُنذ دقائق، كان لقاء عمل، وكان كلانا -وما زال- بعيداً كل البعد عن الآخر، لم يخطر ببال أي منا أن الأمور قد تتطور، ربما هذا ما طمأنني في البداية.

كانت علاقة تبادل منفعة، ومشاطرة مصالح مشتركة، فرضت مادية العصر الحالي طبعها...

قراءة منشور