شادية بوطويل
الحصول على تحديثات من شادية بوطويل
 
مهندسة وكاتبة مغربية

إدخالات بواسطة شادية بوطويل

الحياة ما طاب وما لم يطِب

(1) تعليقات | تم النشر 19 كانون الثاني 2017 | (19:37)

خلال مشوار حياتي البسيط حضرت بعض المناسبات السعيدة والحزينة، وكنت في كل مرة أتأمل فيها ما يدور حولي ألاحظ أن أحداثنا تشبه بعضها، وكل ما نعيشه قابل للتحليل والمقارنة والاستنتاج.

كثير منا بل كلنا كنا مدعوين ولو لمرة، لحفل زفاف أو عقيقة أو تَخرُّج أو غيرها، ونعمنا بما لذ وطاب...

قراءة منشور

حين تتلاشى الحدود

(0) تعليقات | تم النشر 9 حزيران 2016 | (20:42)

تلوُّن البشرة والعينين، أو طول القامة وقصرها، أو اختلاف اللغات واللهجات عبر القارات وخلف الحدود، لم يكن يوماً مقياساً لإنسانية الفرد من عدمها، أو معياراً نلجأ إليه لإبداء آراء عشوائية في الغير، ولا دلائل تخول لنا أن نُنصِّب أنفسنا قضاة، ونستند إليها كلما أردنا إصدار حكم على أحد سكان هذا...

قراءة منشور

كيف تتجاوز أي مشكلة بسهولة؟

(3) تعليقات | تم النشر 31 أيار 2016 | (19:39)

إذا سألنا أنفسنا ما إذا كنا قادرين على الصبر تحت أي ظرف من الظروف، فماذا ستكون إجاباتنا ؟.. هل سنؤكد بثقة بأننا لا نستسلم للضغوط ولا نبكي للابتلاءات، وأننا نقاوم ونخرج من الأزمات، كما ينبثق النور فجراً من الظلمات؟.. دون ألم ودون انكسارات.. وأننا مهما عشنا أحداثاً صعبة وتخبطنا بين...

قراءة منشور

التأثير...منك وإليك

(0) تعليقات | تم النشر 5 آذار 2016 | (21:58)

كاتباً كنتَ أو موسيقيًّا.. موظفاً أو ذا مهنة حرة.. متعلماً أو ذَا ثقافة أبجدية محدودة.. لا يهم.. يكفي أن تكون إنساناً، لتغير العالم.. لا تستهن بقدراتك، فقد خُلقت لتكون ناجحاً.. لتحقق ذاتك.. لتكون الأفضل.

أدعوك للانفصال لحظات عن جسدك.. الذي ما دمت حبيس زواياه.. فلن تتمكن يوماً من الانتصار أمام...

قراءة منشور

بنكهة الحياة

(4) تعليقات | تم النشر 14 شباط 2016 | (19:48)

كل من يعيش في هذا العصر -عصر السرعة- يدرك تمامًا ما آلت إليه أحوالنا.. بعد التطور الذي عرفته أجيالنا في مجالات عدة، لم يكن يتمتع بها أجدادنا.. ولكن.. السلبيات أحيانًا تأبى إلا أن تصحب الإيجابيات في رحلتها عبر الزمن.

نستيقظ صباحًا على دقات المنبه المتسارعة.. نلبس بسرعة.. نتناول فطورًا مكوَّنًا...

قراءة منشور

من امرأة إلى صديقاتها النساء

(4) تعليقات | تم النشر 27 كانون الثاني 2016 | (18:30)

أن تكوني امرأة معناه أنك نصف المجتمع، التي تنجب النصف الآخر، مما يجعل منك المجتمع كله.. باختصار. إنك المعنى الجميل في هذه الحياة، التي لو تخيلناها بدونك لوجدناها قاحلة، جافة من الأحاسيس.. إنك الضلع الذي يحمي القلب من ضربات الزمن، ويحمل هموم الحياة بدل الرجل، زوجا كان أو ابنا.

دائما...

قراءة منشور

امرضْ حين تمرض.. واحزنْ حين تحزن

(8) تعليقات | تم النشر 9 كانون الثاني 2016 | (17:59)

المرض، الحزن، الاكتئاب، اليأس، التوتر، الاستسلام، الدموع، إلخ.. كل هذه المعاني المخيفة التي اضطررت لقراءتها وأنت عابس، ليست إلا جزءاً من حياتنا كيفما كانت طبيعتها، قد نعيشها في أي فترة من فترات عمرنا، لمدة قد تطول أو تقصر بالاضطراد مع عوامل جسدية ونفسية أخرى، لتنتهي أحيانا بسلام أو لتخلف وراءها...

قراءة منشور

اخلق عدوًّا أو صديقًا.. لك الاختيار

(2) تعليقات | تم النشر 27 كانون الأول 2015 | (19:36)

طبيعة الإنسان معقدة جدا، والغوص في أعماق النفس البشرية أشبه بالضياع وسط اللانهاية.. ففي كل يوم نسمع باكتشافات جديدة من علماء هذا الزمان عن ماهية الإنسان.. أو قد نعثر بالصدفة على أقوال بعض الفلاسفة من زمن ولَّى.. ونستطيع أن نستنتج بدورنا، وبمقارنة بسيطة بين هذا وذاك، بأن المخلوق البشري سيظل...

قراءة منشور

بين أطلالي ورفضي أن أكون امرأة

(25) تعليقات | تم النشر 14 كانون الأول 2015 | (00:04)

أقلب أوراقي بصمت.. أتأمل حروفها.. أعيد قراءتها مرة بعد مرة.. أتمتم في ذهول: "هل هذه أنا؟".. كأنني أتعرف على نفسي لأول مرة.

أسأل نفسي في ذهول: "لماذا لم أتعرف على نفسي قبل اليوم؟".. ولو فعلت في أوقات ماضية حيث كنت في خضم الأحداث، قبل أن يرسمها الزمن على خطاطات عمري،...

قراءة منشور

الحمد لله على نعمة العقل، فمن الجهل ما قتل ! (للفيسبوكيين فقط)

(6) تعليقات | تم النشر 29 تشرين الثاني 2015 | (21:11)

ينتابني الجنون عندما أتفاجأ بأن هنالك أشخاصا يعيشون بيننا، يملكون عقولا تشبه عقولنا وعيونا وأفئدة ويستطيعون الكلام والإنصات، بل واجتازوا العديد من المراحل التعليمية وكبروا وترعرعوا في زمن التكنولوجيا الحديثة. يملكون هواتف ذكية وحواسيب وخطوط اشتراك بالإنترنت، ويتقنون تصفح المواقع بشتى أنواعها وتوجهاتها المختلفة، وما زالوا ونحن على أبواب سنة...

قراءة منشور

شرق وغرب

(5) تعليقات | تم النشر 19 تشرين الثاني 2015 | (23:49)

سأقصُّ عليكم موقفين مختلفين حضرتهما، فأثار أحدهما اشمئزازي والآخر إعجابي.

الموقف الأول دارت أحداثه داخل عيادة طبيبة كنت في زيارة لها، وبينما كنت جالسة في القاعة، وبما أن العيادة كانت تعج بالناس، فقد طال بي الانتظار. وإذا بي أجد نفسي مضطرة لسماع كل القصص التي كانت تحكى، خصوصا تلك التي...

قراءة منشور