بولا سامي ونيس
الحصول على تحديثات من بولا سامي ونيس
كاتب ومشير نفسي

إدخالات بواسطة بولا سامي ونيس

داء إرضاء الآخرين

(0) تعليقات | تم النشر 18 تشرين الثاني 2017 | (17:57)

"إرضاء الآخرين شيء نسعى إليه وجميعنا يحب أن نكون محبوبين بين الناس خاصة المقربين منا، وكأي شخص طبيعي، يهمني أن أكون موضع تقدير ممن حولي، وهذا بطبيعة الحال يستلزم مني شيئاً من مراعاتهم ومجاملتهم، ومحاولة نيل رضاهم بالقول أو بالفعل، وإنما هذا له حدود وبدرجات متفاوتة أيضاً، فالزميل غير الصديق،...

قراءة منشور

التعافي في الـborderline.. التلبيس"

(0) تعليقات | تم النشر 13 تشرين الثاني 2017 | (18:53)

"الجُمل الحزينه ما لهاش عنوان
دي ملعونة بس بشوية حنان
ياخدك ويجيبك ويطمنك
وتبقى فجأة انت طرطور ف إيدك".. وعجبي.

وعلى شاهد كلمات متشابهة مع رباعيات صلاح جاهين خير مثال للمقال، الذي يعد خبرة شخصية تمحورت حولها شخصيات متشابهة في ملامح نفسيتها، لكنها تعرضت...

قراءة منشور

كن كالتاجر الذي اشترى الجحيم!

(3) تعليقات | تم النشر 8 تشرين الثاني 2017 | (23:16)

استدامة الطريق لا تعبر عن المعبر السهل، لكن الحل يفرض علينا من موروثات أن كل ما هو سهل مستقيمة حروفه.. ولأننا ما زلنا ميتين فلا نرى سوى الظلام، نشعر بعظامنا.. فشراء أرض الجحيم كان بمثابة عمل عظيم قام به اليهودي المضرب، في عصر الأزمات والزيف وصكوك الغفران.

ابتدعت الكنيسة الباباوية...

قراءة منشور

ما يجب أن تعرفه عن المراهقة المتأخرة لدى كبار السن

(4) تعليقات | تم النشر 29 تشرين الأول 2017 | (19:37)

لم تمر الأيام كثيراً حتى تذكرت أوائل مَشاهدي أمام المرآة أنظر إلى جسدي عارياً، يبدو مختلفاً.. لم أكن هكذا أو لم أُبالغ في رد فعلي هكذا، إنما كل ما أعيه هو أنني لم أصبح طفلاً بعدُ، حيث بدأت خشونة الصوت في التظاهر عالياً بحدّتها وبعض الشعيرات الصغيرة التي بدأت تنمو...

قراءة منشور

أيها الرجال.. فلتعترفوا بالأنثى التي بداخلكم

(0) تعليقات | تم النشر 20 تشرين الأول 2017 | (18:32)

لم أكن أعلم، ولكني كنت صبوراً في أن أنال معرفتي تلك عنكِ أيتها الصديقة العزيزة إلى قلبي.. ربما أنني لم أفهم لمَ أنتِ هكذا.. لكنك اقتربتِ كثيراً جداً جداً حينما هاتفتك ليلة أمس، واختلقت حواراً درامياً لم أصدق أنني تدبرت مثل تلك الكلمات كي ما أتحدث معك ويرق قلبك لي.....

قراءة منشور

حينما يصف مَن يعانون من الوسواس ألمهم

(0) تعليقات | تم النشر 14 أيلول 2017 | (20:33)

وقفت أمام المرآة هذا الصباح بعد أن ضاجعت المياه جسدي.. أحتسب عدد الشعيرات البيضاء التي طالها الشيب وصار الأسود منها شهيداً.. فكان عددها صار الضعف عن الأمس، فأخذت أخفيها بين طياته ونعومته وبعض الإضافات اللامعة، التي تجذب مظهره بين أعين المارة حتى لا يلتفت أحد إلى تلك الهالات الرمادية التي...

قراءة منشور

السرطان يعود من جديد

(0) تعليقات | تم النشر 4 أيلول 2017 | (17:53)

كثيراً ما أتلقّى الصفعات التي تبرحني أرضاً؛ كي لا أعود راسخاً، فكل ما أتمنّاه هو لحظة اتزان للحياة، أستعدل قامتي، أقف فقط ليس إلا، أن أكون دون محاولة للسند، أن تتلمس قدماي الأرض فقط دون أن أكون معوجاً.

بدأت رحلتي مع المغامرين في إطلالة شمس يوم مُغيب،...

قراءة منشور

حوار مع طفلي الداخلي

(0) تعليقات | تم النشر 27 آب 2017 | (19:50)

أنا لست محصَّناً عنك، لكني لا أرتمي فجأةً ناحيتك بتلقائيتك تلك.. أخشي أن أراك بجانبي.. فأنت لست كريهاً، لكني لم أعش قط معك، لم أفهم لماذا لا بد أن أكون طفلاً، أن أعيش طفلاً أن أعرف جوارحك وأدري عن شعورك بعيداً عني!

أنا أفتقد ذاك الكف الضعيف والأيدي التي تثق...

قراءة منشور

رجاءً.. أبي وأمي لا تنفصلا

(0) تعليقات | تم النشر 18 آب 2017 | (18:18)

"لم أجد نفسي إلا ابن الثالثة والعشرين أمام لحظة مصيرية، وحال دام عمره أكثر من الثلاثين عاماً، وحياة مضت بذكريات لم أعلم موقفها حتى الآن.. إنها انكسار للواقع وهروب من الأجل اللاحق، إنها لحظة شكّ في كل ما كان مفرحاً فيما مضى، ويقين لكل ألم تعايشت معه، إنها كلمة جعلتني...

قراءة منشور

الرسالة الأخيرة للاكتئاب

(0) تعليقات | تم النشر 2 آب 2017 | (18:15)

تخيل أنني جزء معلق في أحد أطراف برج عالٍ جداً حجمه لا يزيد عن الواحد من المليون من حجم المبنى، وأنا أعلاه الذي يرتفع عن الأرض بمئات الأمتار، فهل سيلاحظ أحدهم من هو هذا الصغير الذي في الأعلى؟ هذا هو أنا.

أعتقد أنني لا أحكم على أحد، لكننا نجد ما...

قراءة منشور

أطفال للبيع

(0) تعليقات | تم النشر 25 تـمـوز 2017 | (18:11)

إنها أزمة تشق طريقها في أجيال تُغتصب براءتهم وتقضي بالعزلة عن إنسانيتهم.. فأتخيل أنه حال طفل ولد في القبور، واتخذها كمسكن له، يعاشر الأموات حتى يصبح بعد حين أحدهم.

كنت مسؤولاً في إحدى الفترات عن مساعدة المتورطين في مراحل الإدمان المختلفة.. وكان لي النصيب الأكبر أن أتعامل مع الفئات العمرية...

قراءة منشور

"الآن".. مقال عن الاكتئاب الموسمي

(0) تعليقات | تم النشر 17 تـمـوز 2017 | (15:53)

أيام تمضي، لم أكن أعي أنها حمقاء دون أن تبرهن لي على أنها تحمل خبث نياتها.. ولكني كنت لها مُستجيباً، حتى أصبحت باهتاً دون أن أدري لماذا؟! حتى إنني تشككت في نواياي، وحجتي لها أنني مجنون كعادتي أو أنها جزء من انقلاب مشاعري المعتاد بين حدتها ونشاطها المُبالغ فيه.

...
قراءة منشور

العنف الأسري

(0) تعليقات | تم النشر 8 تـمـوز 2017 | (19:19)

"ما زلت معلقاً بقيود الوهم، ولا أثر لتلك القيود، فالخيال هو فقط ما يعبر عنها، ولا أجد لها في واقعي دليلاً، غير تلك الومضات التي تعبر بذكرى أو بحلم لا تعني فقط إلا المأساة لي.. ولكن ليس لها منبع، لكن جسدي يعلم عنها حق المعرفة، لكنه لا يخبرني".
كلمات...

قراءة منشور

لماذا لا تعترفون بالألم أيها الذكور؟

(0) تعليقات | تم النشر 22 حزيران 2017 | (21:41)

أمارس منذ سنين مضت جلسات نفسية أشبه ما تكون بالودية بعيداً عن حرفيتها المهنية وشكلها الرسمي، أو كما يدعونها البعض "فضفضة" أسمع الكثير من الأحداث التي تصيبني بالفزع من حدتها، وأحيانا أظنها فانتازيا، لكن عادة ما أتفهم عدم إدراك البعض إلى مدى الكارثة، فربما الصدمة أو الإنكار أو عدم الاستيعاب،...

قراءة منشور

أبي في صندوق خشبي.. وصديقي خلف السجون

(1) تعليقات | تم النشر 12 حزيران 2017 | (19:52)

سأفتقد تلك الضحكة حينما تبتسم.. تضمني كي ما أخرج من يأسي.. فمن أنت يا صاحب؟ هل أنت هذا الجمال الذي أفتقده في داخلي؟!
تفاصيلك تبعث بداخلي خيالاً، ترتسم به كلماتي فرحاً، فأنت من علمني أن أبتسم، أشدو نحوك وأغني ربما تلاقيني كثنائي يهتفان تعلم الروح بما يقولانه، فأنت بداخلي...

قراءة منشور

عشق

(0) تعليقات | تم النشر 23 أيار 2017 | (18:57)

إن تلاوة العشق ككنز حي هي مرادف لمعانٍ كثيرة نفتقدها، فالكلمات لا تكف عن أن تأخذ عشقنا للآخر، لكن الروح التي تخرج مع تلك الكلمات تحتاج إلى العشق الأزلي، هذا الوجود المحتوم الذي يتجدد ويعيش.

إن الخبرات التي علمناها عن العشق من قصص الأساطير ليست إلا محاولات...

قراءة منشور

لماذا لست المُفضل عندك؟

(0) تعليقات | تم النشر 21 نيسـان 2017 | (17:34)

الأب: أكيد أنا بحبك.. بس أنت مش المُفضل عندي.
الابن: ولماذا لست أنا الأفضل؟
الأب: لأنني غير مسؤول عن محبة أخيك الزائدة في قلبي.
الابن: ولكنني يا أبي أريد أن أكون مثل أخي لديك.
الأب: ربما هو فعل ما لا تقدر أنت فعله.
الابن: لكني...

قراءة منشور

رواية الماخور - الفصل الأول

(0) تعليقات | تم النشر 25 آذار 2017 | (20:35)

شاااااة... مربوطة في ساقية
ماشية وبتجرني.. وف ثانية
ألاقيني في حضن راجل
زانية في النهار
وجميلة بالليل

طريق الماخور

اعتدت أن أتمايل أثناء سيري على الطريق، أرتدي ردائي الأسود الضيق اللامع في ضوء الشمس، ألتقط نظرات الناس وإعجابهم بجسمي وببراعة مشيتي، وأتجنب نظرات البعض منهم، وكلامهم...

قراءة منشور

أبي في العناية المركَّزة

(0) تعليقات | تم النشر 25 شباط 2017 | (17:32)

لم أفهم لماذا انقبضت حينما صارت دهشتك من تلك الغرفة؟ أجدك يا أبي تريد أن تختبئ بي كعادتي أنا حينما كنت طفلاً.. نظرات تلقيها عليَّ كآخر مشهد قبل غلق الأبواب.. "لا تتركني!"، وقلبك معلق في عيني.. لقد أغلقوا الأبواب ولست أعلم إن كنت ما زلت تتوقع دخولي مرة أخرى لتشعر...

قراءة منشور

الغرف المظلمة "الأسرار" مقبرة الإنسان

(0) تعليقات | تم النشر 18 شباط 2017 | (17:13)

إنها مرحلة بالحياة يجب أن تمر بها.. "أن أكون أو لا أكون"؛ حيث توجد الحياة حيث الروح تجد المرسى، وحيث الكيان يشعر، ويبقى في الخلود بأذهان من رأوك حراً.

أن تمر وأن تبقى بعد مرورك هذه هي قيمة الحياة، أن يكون ظلك نجاة لمن لا يعبر إليهم أحد ولا يرونهم،...

قراءة منشور