المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

طارق بنحريف Headshot

صلاة استسقاء أو عندما نحاول التحايل على الله!

تم النشر: تم التحديث:

هذه التدوينة بالعامية المغربية

ها حنا في نهاية السنة و مازال بلدنا المغرب ما وصلت نوبة ديالو في حصته من أمطار الخير؛ نتمناو يكون المانع خير ...

خصوصا بعد الأحداث المأساوية التي خلفتها الأمطار لي عرفها المغرب العام لي فات لي مشا فيها عشرات الضحايا وملايين الخسائر.. بهائم، أراضي، منازل، مذخرات، طرق، قناطر وبنيات تحتية، هذه لا كانت أصلا شي بنيات تحتية، حيث لو وجدت ما كان ليقع ما وقع؛ المهم حنا قالوا في أخبار البنيات قلنا البنيات، والبينة على من دعى ..

المهم طرف من المغرب غرق غرق قرية نوح؛ زاد الأمر سوءً بوسائل الإنقاذ وخطط التدخل لي كتعقل على زلزال أكادير؛ بنادم بقى محاصر أيام وسط الماء ناس في عزلة قتلها الجوع و البرد وانقطعت وسائل الاتصال؛ مما خفف الضغط على القنوات الوطنية لي لقتها سبة، أصلا حتى هما كثر من الإنقاذ وخطط التدخل... تغطية لأحداث مأساوية بغاوها VIP ما فيهم ما يضربوا تمارة ويتنقلوا وينقلوا لينا صورة أش واقع... وأكتفاو بعلمنا من مصادر موثوقة، و حاولنا ربط اتصال بأحد المواطنين ...

ناض الرأي العام الفايسبوكي يندد ويشجب المأساة وكيف ما جرات لعادة ديال أي شعب بذاكرة سمكة دازت أيام تنسات مأساة الفيضانات، الدولة تنصلت من المسؤولية القانونية والأخلاقية والإنسانية من فضاعة ما حدث، في وقت هي ملزمة بتقديم التفسيرات وعلاش وكيفاش، ومتابعة كل من تبث تهاونه أو تورطه في الاستهتار بأرواح الناس. عشرات القناطر حديثة التشييد جاو جوج سطولة ريبوهم، إذن هنا غش باين؛ طبعا حنا كنحلموا هذا شي ديال ربط المسؤولية بالمحاسبة ضرب من الخيال وباقي بعيد علينا.

دابا الشتاء ما جاتش كاعية علينا؛ على ما وقع السنة الماضية أو بمعنى آخر هزت لنا لهم، و قالت بلا ما نجي نسخسخهم عاوتاني ونرجع المغاربة في لحظة لكائنات بر مائية... خلوهم طرونكيل.. رغم ذلك كتبقى الشتاء مهمة للمغرب باعتباره بلد فلاحي أنهكته السنوات الجفاف ؛ خصوصا داك الفلاح البسيط؛ الشتاء كتجيب معاه لخير، كترخاص لخضرة لفواكه ولحوم و كتزوهر المعيشة كدور النعورة عند الشعب غير النافع...
الدولة ناضت طلبت جموع المواطنين لحضور صلاة الاستسقاء من أجل رفع أكف الدراعة إلى لله تعالى أن يسقي بهيمته ويحيي بلده الميت؛ هنا مسألة عندها بعد آخر سياسي و ديني متداخل، بدون سابق إنذار أو إخبار كيوقع الدمج بين وزارة الأوقاف ومديرية الأرصاد الجوية، في مصادفة يا سبحان الله كلما كان توقع أكيد بسقوط المطر إلا وتسارع دولة للدعوة إلى صلاة الاستسقاء، والمهم قد استجاب الله لدعوة، راكم عارفين دعوة شكون ....
حتى الدعاء إلى الله فيه القوالب والمحسوبية والزبونية، يتم توظيفه فيما لا يجب توظيفه؛ المهم ما علينا، الشتاء غادي تصب إن شاء الله ميشي حيث صلينا باش تصب، لا، حيث الله رحيم بعباده، حيث واحد منخفض أسوري جاي جهتنا... الله يعطيها لنا قد النفع وقد قوادسنا وبنيتنا التحتية، ما فينا ما نصلو صلاة الغائب... ولا حيلة مع الله.. وشكرا..

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.