آية سليم
الحصول على تحديثات من آية سليم
 
مدونة مصرية

إدخالات بواسطة آية سليم

غرباء..

(7) تعليقات | تم النشر 1 تـمـوز 2016 | (19:04)

في البداية.. القراءة مع الموسيقى قد تُحدث فارقاً


مضى من الوقت أشهر، وما زال القلم عاجزاً عن أن يحتوي تلافيف الحياة من حوله، ما زِلت برغم كل شيء أبحث عن نفسي في أطياف الراحلين وأحلامهم، ومراراً في وجوه الغارقين من أطفال اللاجئين، ثم مرات في دموع...

قراءة منشور

رسائل..علها تصل!

(11) تعليقات | تم النشر 27 شباط 2016 | (18:19)

كبشر، نحن نركض خلف أحلامنا ولا نبالي، ولكن خلال هذه الرحلة هناك الكثير من الحقائق التي تنكشف على طول الطريق تصدم بقوة، قد نتفاجأ أنه ليس هذا الطريق الذي أردت وليس ذاك الحلم الذي حلمت، فتشعر أنك مُقيد على طريق تراصت على جانبيه الأحلام عاجزة، والعقول مأسورة.

...

قراءة منشور

لقد آثرتُ المغيب

(14) تعليقات | تم النشر 1 كانون الثاني 2016 | (16:36)

أما عن هذه المرة.. فلا أكتب لمَنْ يقرأ، ولا أعبأ حتى بمقدار الكتابة والوصف، ولا أُقيد نفسي بعدد من الأحرف أو أدقق في الأخطاء الإملائية، إنني بكُل الأشكال لا أمتلك حتى طاقة الظهور، طاقة التجمُّل أو التلاعب بأسلوب الكتابة ليبدو المقال أروع.. أو ربما أسوأ، أو ليبدو مظهري مرتباً ورقيقاً...

قراءة منشور

في فلسفة الحُب، إني رأيتك قبل الحياة!

(15) تعليقات | تم النشر 20 تشرين الثاني 2015 | (18:57)

في البداية.. القراءة مع الموسيقى قد تُحدث فارقاً .


"من الناس من خلق الله عقله شغوفاً لا يقنع بما يكسبه، ولا يقف عند حد، فيتجاوز إلى ما لا نهاية له من آفاق، ومنهم من خلق الله نفسه طلعة لا تسكن أبداً، تُحلق من فضاء الدُنيا الى ما خلف السحُب ولا تنتظر سقوط المطر!"

قالت لي صديقه إن اعتزمتي على الكتابة في الحُب.. فاكتبي بقلب لا بقلم !

بينما أقرأ في كتاب الرافعي "أوراق الورد" دار بذهني كم نتبادل الكلمات ونعقد الجلسات ونُدرج الفكر في حروف ظاهرة، ونسجن الروح في أوراق لا تنطق، ونخلق لضجيج النفس كلمات ليست كالكلمات ونسدل أشرعة غير صادقة لتعكس ما في ذواتنا، ونتعّجل الإجابة قبل السؤال ظناً منا أنه قد يكشف عن كوامن نفوسنا، وأننا بذلك قد نختزل ذلك المشهد الداخلي الروحي في حروف منطوقة، أو أن تلك الكلمات قد تتيح لنا أن نخرج ذلك الشيء الثقيل ليبدو ظاهراً أمامهم، والحقيقة أن الكلام يبني حاجزاً جديداً وحُجباً مُضللة ووجوهاً مزيفة، ويخلّق ستاراً على ذلك المسرح الذي أنت ممُثله وجمهوره وزائره الوحيد في ذلك الحيز الذي لا يتعدى الثلاثون سم من أيسر صدرك ..

للأرواح أسرار لا يُدركها إلا بارئها، كأن لا تتعّجل القدر، كأن لا تنظُر كثيراً الى الساعة، كأن لا تضع اللقاءات في الخطط والجداول، أن تؤمن أنك قد تلتقي بهم دون موعد، تؤمن أنك قد تمر بجوارهم فتُلقي أرواحهم التحية دون أن تتحرك الشفاه، فتردد هنيئاً لأرواح وجدت نفسها في جسد آخر!

في فلسفة الحُب، إنه ليس معك من صاحبك غير ظلاله، لكنها ظلال حية تروح وتجيء! كلما ابتعددت في صدك له خطوتين، رجعت الى صوابك خطوة.. ولكن ما توقنه أنك لن تطلُب الحب إلا في عصيان الحب، ولن تجد العزاء عنه إلا بشيء فيه، ولن تجد أبلغ من قلب صادق يخطو ما بين الحس والغيب عن ذلك النور الإلهي الذي يفيض على الأرض والسماوات!

فما سُتر هناك يفضح هنا، وما تعالى في الشعر يُخذل في النثر.. والشعر فيه إجمال والكتابة عنه تفصيل..

أخبرني صديقي يوماً بين طيات الحديث.. في تيه الحُب، حيث التماع العينين ببارق من وهج السماء، أو ربما انطلاق الفكر خلف عوالم مختبئه خلف حُجب وحُجب من ستائر الحياء أو ربما دقات متتابعة غير منتظمة تجمع في نغماتها حروف اسم، وفي تسارعها وحي قرب، وفي حرارتها وهج نفس تقارب نفسا أو روح تعانق روحا أو ربما ليالي لا يجمعها غير الأرق، ولا تنتظم في غير خيط الإنسانية في أعظم منازلها رُقياً وسماوية، أو ربما عند فقدان سلطان الزمان لسطوته وحضوره في وجود صاحبته فتغدو في رؤياها الاعمار معدودة بالثواني التي لو كانت في فراقها لعدها القلب أعماراً!

والبعض يرى الفضيلة غفلة، والسمو كبرياء، والصبر بلادة، والأنفة حماقة، والروحانية ضعفاً، والعفة خيبة، البعض يرى الحُب فسقاً!

أما عن رؤيتي للحب.. فهو قوة سماوية تقع ما بين الطُهر والبراءة ترتقي فوق طوفان الشهوات الذي يغرق الانسانية، فليس في البشرية ما يقع فوقه، كتسليم الابتسامة للابتسامة أو مغاضبة الدمعة للدمعة، ولكلاهما من روح صاحبه داع ومُجيب، فإن أحببت فُرض عليك أن تتألم، وإن تألمت فُرض عليك أن تعبر، ولما عبرت فُرض عليك أن تسمو!

أن تبصر في عينيها جنة الخالدين في الدنيا من إنسان الى إنسان، أن ترتقي كلماتك لتلائم ذاك المعنى الطائف بين القلب والروح، كالتقييد المنطلق أو الاجتماع المتفرق أن تتحول من حاله شخص الى حالة عقل.

أن تعادل الدقيقة معها لذة الخُلد كأن تصل للسكر بالجمال والنشوة بالهدى وفي كل مرة تكون كأول مرة، كأن يتصل المعنى الغامض في سر الروح بالمعنى الغامض في النفس بأن تلتقي سماؤك بشهبها دون أن يحترق أحدهما.

أن ترى كل شيء في حضورها محدوداً، ومع ذلك تراها غير محدودة في كُل شيء، كأن ترى فيها من الجمال والسحر بما ينتهي دون ما لا ينتهي، أن تشعر بسلطة هذا الجمال فيك تأمر وفيها تنهى!

أن يتصل ما بين فكرها ما يصل فكرك فلا تحتاج الى اللغة، فتتحدث بالسكوت وتُجيبُها بالصمت، أن تصبح ما تُكنه الصدور مرئياً فتصل به خفقه قلب الى قلب ولمحه نفس الى نفس وزمان غير الزمان وإدراك فوق كل جوامح العاشقين !

فإن أرسلت نظرة انتظرت جوابها، وإن خطت سطراً قرأت مثله، وإن قلت كلمة سمعت ردها!
أن ترى كل الوجوه وجوهها، أن تسمع كل الأصوات صوتها، أن تتمثل في نظرك صورة الجمال في وجهها، أن ترى أن الكلام في نفسه وسيلة للفهم واللغة من أدوات الحياة، والحب لغة لكن الحياة من أدواته، أن تنهي حديثك بكلام لم تقوله، أن تكتب رسائل لن تبعث بها، رسائل منك وإليك، فإن وقعت في هجر تدرك أنك كنت تعيش فقط من قبله !

بالنهاية.. هي خاطرة كغيرها بلا صاحب، وكتاب بلا عنوان، ورسائل مجهولة ضلت الطريق، أو بالأحرى صفات ملائكية ترفعك فوق إنسانيتك..

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير...

قراءة منشور

فلتنكسر القيود، ولنعانق السماء!

(14) تعليقات | تم النشر 10 تشرين الثاني 2015 | (22:37)

ولأن الإنسان لا يتحمل الألم إلا من خلال إيمانه بشيء ما يتجاوز ذاته الضيقة، اخترتُ أن أتألم لكني لن أنكسر..

من واقع أوطان علمتنا أن البقاء للأقوى، وأن الألم فريضة، وأن"السلام" مجرد كلمة عابرة قد تجدها في مطلّع قصيدة أو ديوان، أو ربما مُقدمة كتاب لمؤلف بائس يسعى أن يتجاوز...

قراءة منشور