أسماء زيود
الحصول على تحديثات من أسماء زيود
 
​مدونة ومشروع روائية

إدخالات بواسطة أسماء زيود

لماذا لمْ تتزوجي بعدْ ؟

(0) تعليقات | تم النشر 14 كانون الثاني 2018 | (00:08)

لي حياةٌ فريدة نوعاً ما، مختلفة بتفاصيلها عن العالم الذي يبسط غرابته، ربما هناك تفاصيل تروق لي وتستحوذ على بعض الوقت الذي أناله.. هنا أكون قد رسمت الطريق التي تفيد مستقبلي وحاضري أولاً.

التفاصيل عندما نركز النظر عليها ونتمعن في الخطوط التي تحتويها، نجد فيها حياة وأملاً، وربما ماضياً، لكن...

قراءة منشور

ما رأيته في المدينة المنورة!

(1) تعليقات | تم النشر 4 تشرين الثاني 2017 | (20:04)

لأوّل مرّةٍ ذهبت إلى المدينةِ المنورة ....وعندما كنت أقترب أكثر وأكثر على بعد مسافةٍ قصيرة رأيت ما لم أر من قبل ، نورٌ يتجلى فوق المآذن والقبب ، وشعرتُ براحةٍ وسكينة تخترق أعماقي بأمان ،الحياة المختلفة والمثالية والمنتظمة كما الكون ،الهدوء الذي يشعشعُ بضيائه جميع أرجاءِ الحرم ، وقلوبٌ يسكنها...

قراءة منشور

ضعْ حداً للكآبة!

(0) تعليقات | تم النشر 7 تـمـوز 2017 | (17:49)

في كلّ يوم نجد أن الحياة بدأت تتقلب، ربما تنعكس عن الماضي! أحياناً تختلف كثيراً عن اليوم المنقضي، لا أعلم إن كان الزمن يتغير بسرعة أم أنه ثابت. نحن من نتغير فقط! الأسئلة كثُرت في مخيلتي، أحاول جادّةً أن أبحث عن أجوبةٍ من شتى الطرق!

عندما ننظر إلى هذا العالم...

قراءة منشور

ضعْ الرؤية والرسالة لتنال أهدافك!

(1) تعليقات | تم النشر 21 أيار 2017 | (18:00)

لكلِ إنسان منّا حياته الخاصة، ربما هي أحداث يحتفظ بها في داخله، لا يطلب من الآخرين مشاركته همّه؛ لأنه يستنتج من وجوهِهم ما يكفيهم همّ الدنيا بأكملِه، كأن علينا أحياناً أن نقف في تلك النقطة الساخنة التي يصعب علينا الاقتراب منها، لنحاول أن نتجرد من الإطارات التي تحيطنا وتقيد أحاديثنا...

قراءة منشور

حزام الأمان.. ما بين الحياة والموت

(1) تعليقات | تم النشر 24 نيسـان 2017 | (17:06)

الموتُ يعانقُ الطرقات، ويقسم أعمارنا المتشتّتة، ويجلس خفيفاً بين الظل والجسد، دون أن نكترث لخيالتِه المخفيّة، ودون ردعٍ من سذاجةِ بعضنا، كأن الحياة في نظرِهم الطريقة التي تروقُ لهم كما يريدون، لا كما ينبغي عليهم الحذر.

على حافة الغفلة التي تقودها أجسادهم قد تأخذهم إلى الكارثة السمجة التي حلت بعقولهم...

قراءة منشور

تجربتي في الكتابة

(1) تعليقات | تم النشر 30 آذار 2017 | (16:09)

كلّ شخص منّا لديه تجربته الخاصة، سأحدثكم عن تجربتي في الكتابة التي بدأت معي منذ كان عمري أربع عشرة سنة.. كتابات عفوية نابعة من قلب يختلج بالعنفوان وحب الحياة، واكتشاف كلّ ما هو جديد.

القراءة هي مَن جعلت القلم تعتاده يدايّ، ويخطّ ما يتسع له خيالي وما تراه عينايّ،...

قراءة منشور