المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

عالية عادل Headshot

زوجي الذي غيَّر عندي مفهوم "قوامة الرجل"

تم النشر: تم التحديث:

التدوينة بالعامية المصرية

مفهوم قوامة الرجل (الزوج تحديداً) لفترة كبيرة من حياتي كان عامل لي مشكلة نتيجة لطبيعة شخصيتي المتمردة، وكُنت بشوف أنه بيشجع الراجل إنه يبقى سلطوي أكتر وعنده نزعة شرقية أكتر.

وبعدين عرفت نَيِّر.. وهو ساعدني أن مفهومي يتغير 180 درجة بتصرفاته بس.

لقيت حد شايفني شريكة حياته وصحبته فعلياً مش حد أقل أو أنه مستمع بكونه مع حد أقل.. ودي حاجه ما كا نتش تنفع مع شخصيتي في العموم..
بدأت أشوف الجواز كأنه اتنين بيكونوا شركة وواثقين في بعض بدرجة كافية تخلّي حد منهم قائد للشركة دي.

بمعنى أن الست هي اللي بتختار الشخص اللي هتبقى واثقة إنها تخليه قائد للشركة دي.. بحيث إنهم في القرارات المصيرية لو اختلفوا تبقى بتعمل القرار اللي هي ممكن ما تبقاش مقتنعة بيه بس عارفة إنه ممكن يبقى صح ليهم أو ضرره مش كارثي؛ لأنها واثقة في عقله واختارته على أسس كتير.

مثلًا لو اتنين اختلفوا على مكان معيشتهم أو الزوج قرر أنهم يعزّلوا مثلاً واتناقشوا واختلفوا.. ساعتها لازم قائد يتحمل مسؤولية القرار كاملة.. وده شيء لو فكرنا فيه عامة هو مريح لينا للغاية.

طبعاً بتكلم هنا عن القرارات المصيرية مش جو "ماليش مزاج أخرجك / ماليش مزاج تاكلي كذا / ماليش مزاج تشوفي فُلانة".

دي حاجات أصلاً من أولها بالنسبة لي بتدل على طبيعة شخصية الراجل وسوء استخدامه لمفهوم القوامة وتغلب طبعه السلطوي عليه.

طب اشمعنى الراجل اللي في إيده القوامة؟ عشان "بما أنفقوا".. عشان في إيده قوة مهمة إنه بيصرف على البيت وعلى أفراد أسرته.

طب ما أنا بشتغل وبصرف على نفسي؟ آه بس مش مُلزمة تعملي ده لا قانوناً ولا شرعاً بالعكس.. الرجل السوي نفسياً وفطرياً بيبقى حابب جداً إنه بيصرف على مراته حتى لو هي بتشتغل.. أنا مش ضد شغل الست بالعكس أنا معاه وبشدة كمان لأنه أمان نفسي ليها قبل كل شيء بالذات في الزمن ده.

طب لو الست هي بس اللي بتصرف على البيت؟ كده حصل خلل كبير؛ لأن القوة بقت في إيديها هي.. وشالت حِمل فوق الأحمال التانية اللي بتمر بيها في حياتها أصلاً ومفهوم القوامة اتنسف..

وفي الأول والآخر دي وجهة نظري الشخصية في الموضوع وحابة أسمع الآراء المختلفة فيه.

ملحوظة:
التدوينات المنشورة في مدونات هاف بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.