المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

علاء هليل الشنواني Headshot

7 نصائح مهمة لتعديل سلوك طفلك

تم النشر: تم التحديث:

الطفل، ذلك الكائن الصغير الذي ينمو أمامك يوماً تلو الآخر وهو يتعلم منك، لا يثق بأي شخص آخر مثلما يثق بالأب أو الأم.

الأسرة هي أول وأهم مرحلة للطفل منذ ولادته وحتى الالتحاق بالمدرسة، وفي هذه المرحلة يجب على الوالدين المشاركة معاً في غرز المفاهيم الصحيحة في عقل الطفل.

الوالدان للطفل هما القدوة، وعند هذه النقطة يجب أن تتوقف طويلاً، فالطفل يرصد تحركاتك وأفعالك وطريق تعاملك مع شريك حياتك، وعندما تجد طفلك يقوم بسلوك خاطئ يجب أن تعلم أنك السبب من البداية؛ إذا كنت عصبياً، مدخناً، دائماً تجلس أمام الأجهزة الإلكترونية.

لا تغضب من طفلك أو تعاقبه على أشياء يفعلها ببساطة وبراءة؛ فقط لأن أحد الوالدين يفعلها أمامه مراراً وتكراراً، يقول الأطباء النفسيون: "لا يوجد طفل عصبي، ولكن يوجد أهل عصبيُّون، ولا يوجد طفل عنيد ولكن يوجد أهل لا يجيدوا التعامل مع الطفل".

- ابتعد عن أسلوب السباب أو التهديد أو العنف عند تغيير سلوك الطفل: فهذه الأساليب تأتي بنتائج عكسية؛ بداية من الإحباط والعدوانية وسرعة الانفعال وكره الوالدين وقتل الموهبة، وهناك أساليب نستطيع أن نغير بها سلوك أطفالنا مثل:

1- أسلوب التجاهل وعدم الانتباه
2- أسلوب العزل في مكان آخر
3- أسلوب الحرمان من شيء يحبه

تختلف طبيعة كل طفل عن الآخر، ومع التكرار والصبر غالباً ما ينجح أحد تلك الأساليب مع الطفل في تعديل سلوكه الخاطئ.

أما تعديل السلوك بالعقاب البدني، إن حدث فيجب أن يكون لآخر مرحله إذا لم تفلح الأساليب السابقة تحت شروط ومع مراعاة أشياء مهمة:
1- قيام الطفل بسلوك خطير وسيئ للغاية
2- عدم العقاب بالضرب في أثناء الانفعال
3- عدم استخدام أدوات للضرب
4- الضرب بالكف وليس بالقبضة ولا تضرب على الوجه

السلوك السيئ للطفل هو نتاج إهمال في الرقابة على ما يشاهده بالتلفاز، أو أخطاء من الآباء والأمهات.

عليك أن تغير من نفسك أولاً قبل أن تصحح المفاهيم الخاطئة التي تعلَّمها طفلك؛ لأنك تقوم بها. القدوة في التربية هي أنجح الوسائل المؤثرة في تكوين الطفل سلوكياً وأخلاقياً ونفسياً؟

- شارك طفلك اهتماماته: هناك أبحاث تقول إن العلاقة المبنية على الاهتمام والرعاية من الوالدين نحو أطفالهما يكون لها أثر في تنمية الخيال لديهم على المدى الطويل؛ بل وتحافظ علي سلامة صحتهم، ولهذا يجب ألا نطالب الطفل بأن يذهب ليلعب بعيداً عنا في غرفة أخرى بحجة التعب، لماذا لا نشارك أطفالنا اهتماماتهم، وخصوصاً في الخمس سنوات الأولى؟

يجب ألا يقتصر دور الوالدين على التوبيخ أو التوجيه عند الجلوس مع الطفل، فقط استمتع باللعب معه وأنت تشاركه اهتماماته.

- استمع لطفلك بعناية: تذكَّر كم مرة تصد طفلك عندما يأتي ليتحدث إليك، أو تستمع إليه وأنت شارد أو غير مبالٍ، كل هذه الأمور تجعل الطفل يشعر بالإحباط أو أنه غير جدير بالاحترام، يجب أن تنحني لطفلك، مع استخدام لمسة حانية أو ابتسامة.

- أجب عن جميع أسئلة الطفل: ليه، لماذا، دائماً يبدأ الطفل يتساءل عن أمور معينة، ولكن الملل يصيب الوالدين من الإجابة عن تلك الأسئلة، والسؤال هنا: ممَن سيعرف الطفل ويتعلم إذا لم يُجبه الوالدان عما يريد معرفته؟! يقول العالم ستيمنز شارلز: "ليس هناك أسئلة غبية، ولكن الغباء أن تتوقف عن السؤال".

- قدِّر مشاعر طفلك: نتعامل مع أطفالنا دائماً ظاهرياً ونحن لا نعلم ما يدور بخاطرهم أو ما يشعروا به، يجب أن نقدر مشاعرهم، إذا كان الطفل أخطأ وتعرض للعقاب من أحد الوالدين، فيجب على الآخر أن يحتويه وأن نفهمه من دون مزيد من التوجيه أو العتاب أو النصح.

- لا تقارن طفلاً بالآخرين: الطفل يكره أن يوضع على نفس مستوى طفل غيره، فالطفل لا يحب أن يقارن بآخر، وهو الخطأ الذي يقع فيه معظمنا عند توجيه الطفل، فتلك المقارنة تجعله دائم القلق ومهموماً بضرورة البحث عن أفضليته هو.

- اجعل طفلك يشعر بأهميته: يجب على الأب والأم أن يعاملا الطفل كشخص مهم، وأن ننتبه إلى ما يهتم به ونحترمه.

ملحوظة:
التدوينات المنشورة في مدونات هاف بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.