المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

أحمد عفيفي Headshot

غيّر من نفسك لتضاعف نتائجك وتحقق أهدافك

تم النشر: تم التحديث:

ستحصل على نفس النتيجة إذا لم تُغير من نفسك، ولكن إن رغبت في أن تحصل على أكثر، والوصول لمرتبة أفضل مما أنت عليه، فابدأ بالسير فى طريق التطوير والتغيير.

على سبيل المثال قُم بسؤال نفسك عند الالتحاق بوظيفة جديدة: ماذا سيصير لي في هذه المؤسسة بعد توظفي بها؟ فالسعادة هي ما سنكون عليه وليس فيما سنحصل عليه.

هل تساءلت عن سبب وجود موظفين بنفس العمر ونفس نوع الوظيفة، ولكن أحدهما يتكسب أكثر من الآخر، ليس للأمر علاقة بالوقت، ولكنه له علاقة بالقيمة، فالمال يُدفع من أجل القيمة المُقدمة من قِبَل الأفراد، وليس بسبب الوقت حتى وإن كانت القيمة تستهلك وقتاً؛ لذلك اعمل على تطوير نفسك.

معادلة النجاح
تحسين الدخل = تطوير النفس + قيمة المضافة للعمل أكبر من الجهد المبذول

وتذكر أنه لكي تتغير الأشياء من حولك، يجب أن تتغير أنت أولاً، فالأمور تتحسن عندما تتحسن مهاراتك أيضاً.

خطوات التغيير

أولاً: تعلم كيف تتعامل مع الصعوبات والعثرات وتمنّ أن تصبح أقوى وأفضل وأكثر حكمة ولا تطلب أن تكون المواقف أكثر سهولة.

ثانياً: اغتنم مميزات الوضع الحالى فالحياة قصيرة، ولا تدع الأحداث تمر مرور الكرام.

ثالثاً: حافظ على ما بدأت من الأعمال، ولا تجعل غيرك يأخذ ما قمت بعمله أو أنجزته بمفردك.

رابعاً: كن مسؤولاً عن كل ما يحدث لك، وتقبل ذلك بصدر رحب دون أن تشكو؛ لتكون ناضجاً وناجحاً بما يكفي، ولا تلقِ باللوم علي أسباب أخرى، حاول أن تكون أفضل فما قدمت هو ما آلت إليه النتائج، فالسماء تُمطر على الأغنياء والفقراء معاً.

سؤال التغيير

ابحث عن إجابة لهذا السؤال الجوهري ألا وهو: هل ما تقوم بفعله يومياً سيكون له تأثير على جعل حياتك أفضل بعد فترة ما؟ وما هو الشيء الذي سيتسبب في ذلك؟

الإجابة سترسم لك الرغبة في الحفاظ عليه لو كان نشاطاً مُجدياً، أو ستَدفعك للبحث عن شيء آخر ليساعدك على تحسين مستقبلك بشكل يناسب تطلعاتك لأفضل مما كانت عليه حياتك في السنوات الأخيرة.

كيف تضمن النجاح؟

* يجب عليك الانضباط وهو الالتزام بفعل ما يجب عليك فعله لتُغير من مسار حياتك، ولذلك ابدأ بأشياء وأهداف صغيرة لتصل إلى ما هو أكبر منها.

* لا تجعل شخصاً آخر يُحفزك بل قم أنت بذلك الأمر.

* كن فضولياً كالطفل لتعرف كل ما يخص الأمر، واحتفظ بصدقك في الحصول على إجابة ما تُريد، وإن رغبت أن تكون سعيداً ادرس عن السعادة ولا تترك الأمور للصدفة.

* كُن قارئاً جيداً، ولا تكُن تابعاً بل كُن طالباً مع تعلّم بعض القوانين الثابتة حتى لا تتأذى مادياً أو إنسانياً أو اجتماعياً فالجهل مأساة.

* لو حصلت على فكرة طيبة شارك بها مع غيرك.

* لو لديك أسباب عديدة ستتغير حياتك وثق جيداً أن أسباب النجاح تأتي قبل الإجابات.

* لا تكن حذراً فوق المعدل الطبيعي فلتُجرب الأمر ولتبحث عن المغامرة في حياتك.

* غيّر نظرتك التشاؤمية للأشياء فهي الداعي الأكبر للتوقف عن التغيير.

* راقب ما حولك، وكن حذراً وحكيماً عند فعل الخطوات المُقبلة، فأنت أفضل حارس لمستقبلك.

* ابق حالماً على طول الخط، ولا تفقد الحلم لك ولعائلتك لتكون مميزاً.

* حافِظ على الصبر فهو سبب نجاح ووصول كل مجتهد ومثابر.

مشاعر مفيدة للتغيير

* الرغبة: الحصول على الأشياء يأتي من داخلك ويسبب الاحتراق والألم أو الفرحة.

* التقزز: بإمكانك القول بأنك لا تريد العيش هكذا أكثر من هذا الحد.

* اتخاذ القرار: لو كانت سهلة قرر بيُسر وإن كانت شاقة افعلها بقوة وحزم.

* التحدي: سأفعلها فالتغيير مسألة حياة أو موت بالنسبة لي.

ختاماً.. تتأثر حياتنا بتفكيرنا حيال الأمور، وليس كما تبدو الأمور على ما هي عليه؛ لذلك حاول أن تُبحر بداخلك، وغيّر أي شيء بداخلك تريد أن تعدله كعادة أو سلوك لا يُناسبك أو يُلائمك، أو لا تحبه، فلا تكرر نفسك بعد اليوم، بل كُن إنساناً أفضل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* المصدر: من محاضرة لجيم رون لتطوير الذات.

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هاف بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.