المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

أحمد صبري عفيفي Headshot

دليلك السريع لاجتياز المقابلة الشخصية "Interview"

تم النشر: تم التحديث:

في الآونة الأخيرة أصبحت الإشارة إلى بعض النقاط المرغوب في اتباعها عند المقابلات الرسمية أمراً محبذاً للحصول على مردود طيب بين الطرفين.

توجد قاعدة ذهبية تنص على أن "الناس تستقبلك حسب مظهرك وتودعك حسب شخصيتك"، فيجب وضعها بعين الاعتبار قبل الدخول في خضم هذه الأمور، سوف نسرد بعض الأمور التي تسهل مراجعتها للوصول لأفضل أداء.

الحضور مبكراً والاستعداد

اذهب إلى المقابلة في الميعاد المناسب (وجودك في مكان المقابلة قبل خمس دقائق كافٍ جداً لجعلك مستعداً)، اترك مشكلاتك وأمورك الشخصية عند باب المقابلة، وتذكر أن السبيل للنجاح هو الفصل بين الأمور العائلية، وما يحدث داخل العمل.

أحضر معك كل ما تحتاج إليه مثل أقلام إضافية ومفكرة ورقية وكارت شخصي.

بخصوص المظهر يجب المحافظة على نظافة الملابس وتوافق ألوانها وتجنب الألوان الصاخبة أو التكلف في ما ترتدي وتسريحة الشعر وتقليم الأظافر والعطور النفاذة وغير ذلك من الأمور.

الابتسامة والانطباع الأول

ابدأ بإلقاء التحية على أعضاء اللجنة، وصافحهم يداً بيد، وانظر في عيون من تصافحه، وعند بداية المقابلة لا تغفل مبدأ "الانطباع الأول يدوم"، وهو مدته نحو 30 ثانية.

مرّن نفسك على الابتسامة طوال اللقاء، بل حاول أن تجعلها عادة صحية في جميع أمور حياتك، خلال المقابلة تحدث بنبرة هادئة ومسموعة ومفردات واضحة مع تجنب التحدث باللغة العامية، وليكن بطريقة تجمع بين الأسلوب العادي والعلمي حسب ما تقتضيه المقابلة.

لغة الجسد والمرونة أثناء الحوار

حافظ على لغة الجسد، واستخدمها بشكل صحيح طوال المقابلة كالإيماء بالرأس في حال الموافقة، وأبقِ عينيك على تواصل معهم، وراقب ما يفعلون بدون ريبة أو اهتزاز ثقتك بنفسك.

تجنب تصفح الإنترنت أو الرد على الرسائل، بل يفضل إغلاق صوت الهاتف المحمول، لما يسببه من ضجر أثناء المقابلة.

أعطِ المتحدث كامل اهتمامك وأنصت جيداً لما يقول، وحاول ألا تقاطعه بأي شكل من الأشكال، وفي حال عدم وضوح ما يقصده اطلب بأدب أن يكرر ما ذكره، أو أن يصوغه بطريقة أخرى حتى تجيب عن السؤال بشكل صحيح وموجز.

التزم بموضوع الحوار الدائر حوله المناقشة، واترك أي محادثة شخصية جانباً ريثما تنتهي من المقابلة.

اعتَد على تقبل آراء الآخرين وانتقاداتهم، وكن متفتحاً لأبعد الحدود، ولا تنظر للنقد بأنه شخصي، بل اجعل منه ملاحظة تفيدك لتطوير ما ينقصك فيما بعد.

توجيه الشكر وإنهاء المقابلة

لا تغفل في نهاية المقابلة عن أن تعبر عن امتنانك للوقت الذي خصص من أجلك، وأن تعبر عن سعادتك الشخصية بلقاء أعضاء اللجنة.

تذكر بأنك قد لا تنجح في المقابلة الحالية، ولكنك سوف تتعلم ما ينقصك؛ لكي تعبر بنجاح فيما بعد، كما أن هذه المقابلات تفيدك لتقييم ما وصلت إليه من خبرة في مجال عملك، وسقف الرواتب التي تستحقها، وما يلزمك من دورات تدريبية، أو مهارات لترتقي إلى شركة أكبر من شركتك الحالية.

وختاماً.. حاول اتباع أغلب هذه الإرشادات، بدءاً من المقابلة القادمة؛ لتجد أن كل مقابلة ستكون أفضل من سابقتها، ولا تنسَ أن تستمتع خلال المقابلة، وتذكر أنك أفضل من منافسيك، وهذا ما دعا الشركات للتواصل معك.

ملحوظة:
التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.