عادل اعياشي
الحصول على تحديثات من عادل اعياشي
مدون مغربي مهتم بقضايا الإنسان حيثما حل وارتحل قاطن بمدينة تطوان المغرب

إدخالات بواسطة عادل اعياشي

بين ولع الكتابة وشيطانها

(0) تعليقات | تم النشر 19 تشرين الثاني 2017 | (20:11)

ما معنى أن تكتب؟ وما معنى أن تُهيّئ القلمَ والورق والأفكار فيبدأ تَلاقُحها حتى ترى البياضَ وقد امتلأَ حُروفاً، والرأسَ وقد فرغَ من هيجانه وطقطقاته، ثم تستسلم لتُكملَ ما بدأتَ فيما بعد، أو تُنهيهُ حين تَرى أنَّ ما من شيءٍ تُضيفه أكثرَ مما قُلت، فتعيدُ قراءة نصّكَ في المرة القادمة...

قراءة منشور

عِبرٌ إنسانية في عبقرية بوبي فيشر

(1) تعليقات | تم النشر 7 تشرين الثاني 2017 | (20:37)

بوبي فيشر، الاسم الذي يتبادر إلى ذهنك بمجرد رؤيتك لرقعة الشطرنج، فهو أعظم من تربّع على عرش اللعبة، تشعر حين تقرأ عن حياته وكأنه خاض فيها معركتين أساسيتين؛ معركة في فنون الحرب وتقنيات الهجوم، أبدع خلالها عقله العبقري في محاصرة خصمه داخل ساحة الشطرنج، ومعركة سياسية خاضها بسبب اتهامه بتقربه...

قراءة منشور

أفول عصر الأدب الذهبي

(0) تعليقات | تم النشر 22 تشرين الأول 2017 | (20:39)

لكل حضارة بدايةٌ ونهاية، بداية تقود نحو مراتب الشموخ والسؤدد، ونهاية تنزل بها إلى براثن الفتن والفساد، كم من حضارة قالوا إنها لن ترى الظلام أبداً، وإذا بها تفقد بريقها وتأفل كما تأفل الشمس في المساء، وكم من حضارة بلغت من القوة والعظمة مبالغ عليا، لكنها سقطت في النهاية سقوطاً...

قراءة منشور

إلى حبيبتي التي لا تقرأ..

(0) تعليقات | تم النشر 12 تشرين الأول 2017 | (21:28)

تنظرُ إليَّ باستغرابٍ تارةً، وتارة أخرى بإشفاقٍ حاد، وكأنها تلومني على أوقاتي التي أقضيها سجيناً بين دفّتي كتاب، أو صفحات جريدة، فهيَ لا تقرأ، أو بالأحرى لا تقرأ بالقدر الذي يُصنّفُها في خانة القارئات، وحين أسألها عن أشهَرِ من كتبوا وتركوا آثاراً بعد رحيلهم لا تذبلُ ولا تُمحى، تعرفهم بسيماهم...

قراءة منشور

لا تكن داعيةً..

(0) تعليقات | تم النشر 8 تشرين الأول 2017 | (21:53)

لا تحلمْ في صِغرك بأن تصير داعيةً إسلامياً في يوم من الأيام، احلم بأن تكون طياراً، طبيباً، رائد فضاء٬ وإياك أن تعتقد أن الداعية مهنةُ العظمة والتفاخُر، فهي عبء ثقيل على ظهر صاحبها، إما أن تغمسه في نار جهنّم وإما أن تُحلّق به في الجنان، ولا تخدعنَّك ثرواتُ وسياراتُ وعماراتُ...

قراءة منشور

تخلّفنا فطري أم مكتسب؟

(1) تعليقات | تم النشر 22 أيلول 2017 | (23:40)

ما بال الدول الأخرى تتقدم ونحن في رقود لا نبرح مكاننا؟ وما بال الأمم الأخرى يتغير وعيها وتتبدل سياساتها وتتحسن أوضاعها ونحن أصنام لا نتحرك؟

هل تخلّفنا فطري؟ وُلد معنا؟ انتقل عبر جيناتنا جيلاً بعد جيل؟ أم هو مكتسب تعلمناه بالممارسة من منظومة متخلفة لا تفرخ سوى التخلف؟ لنلقِ نظرةً...

قراءة منشور

في جُرح بورما الغائر

(0) تعليقات | تم النشر 13 أيلول 2017 | (19:05)

إن ما يجري في بورما اليوم يُذكّرنا بمذابح البوسنة والهرسك في تسعينيات القرن الماضي على يدِ الصرب، وفي كل مرة لا يتحرّك المجتمع الدولي إلا بعد أن يُوغل الحاقِدون على الإسلام في دماء المسلمين وكأنه يُصاب بالعمى والصّمم فلا يجدُ لإنقاذهم أو بالأحرى لسماعِ أصواتِ صُراخهم مِن سبيل.

وكأن المجتمع...

قراءة منشور

أمل دنقل.. الراهب في محراب الشعر

(0) تعليقات | تم النشر 4 أيلول 2017 | (18:04)

شاعرٌ قومي فريدٌ من نوعه، جوهرة خرجت من نهر النيل واعتلت عرش الشعر في فترة من الفترات الصّعبة، رغم قِصر سنوات حياته التي لم تتجاوز الأربعين إلا بقليل، فإنه مرّ خلالها بمحطاتٍ فارقةٍ من تاريخ الأمة العربية، كشف فيها عن مواقفه السياسية بإحساسٍ صادقٍ غيور، وفي قالبٍ شعريّ رفيع المَقام،...

قراءة منشور

بين المعارك الأدبية والصراعات الدموية

(1) تعليقات | تم النشر 20 آب 2017 | (18:41)

لا يخفى على أحدٍ ما سَطعَتْ به شمس الأدب العربي من شُعاعٍ متوهِّج في بدايات القرن الـ20، أتحف المكتبة العربية بدُرَرٍ أدبيةٍ خالدة ما زالت تُشكِّلُ إلى اليوم عمادَ الدراسات العربية في الشعر والأدب، ولعلَّ ما أثرى هذا العطاءَ المُنهمر وفتح الأبواب أمامه لمزيدٍ من التألّق والإبداع، ما عُرف على...

قراءة منشور

مَي وجبران.. قصّة حب سماوي

(0) تعليقات | تم النشر 9 آب 2017 | (18:19)

من أجمل قصص الحب والعشق في زماننا ما نسجتهُ عفوية الأقدار بخيوط من ذهب بين كاتبين مرموقين ألّفهما حبُّ القلم وعشقُ الكلمة، يتعلق الأمر بالكاتب اللبناني جبران خليل جبران، والكاتبة مي زيادة ذات الأصول الفلسطينية، فما كان يجمع بينهما هو حبٌّ عذري أفلاطوني لا ريب فيه، خالص من كل الشوائب،...

قراءة منشور

عانِس أم زوجة ثانية؟

(1) تعليقات | تم النشر 2 آب 2017 | (18:14)

ستتزوج فلانة؟ لقد تجاوزت الثلاثين من عمرها.. مسكينة.. جمالها تضاءل.. والتجاعيد بدأت تغزو وجهها، لم يحدث أن تقدم لخطبتها شخص من قبل أليس كذلك؟ حظها عاثر.. بهذه العبارات وغيرها تنطلق ألسنة الناس بالوصف والتدقيق واختلاق الأحداث بمجرد اقتراب البنت من هامش الثلاثة عقود دون أن تحمل حول بنصرها خاتم الخطوبة،...

قراءة منشور

عيوننا عليك تدمع كلَّ يوم

(0) تعليقات | تم النشر 25 تـمـوز 2017 | (21:37)

عيونُنا إليك يا قدسُ ترحلُ كل يوم، كما قالتْ فيروز في مقطوعتها الشهيرة، ويبدو أننا لا نملكُ سوى النظر إليك، والتأملَ في صُوَرك، بقلوب تنزف، وعيون تدمع، بعد أن ضاع كل شيء، وأصبحت الصلاة في كنفك وتحت ظل سلامِك حلماً من الصعب أن يتحقق اليوم، في هذه الظروف القاسية.
...

قراءة منشور

حتى لا نتناساهم

(0) تعليقات | تم النشر 22 تـمـوز 2017 | (18:41)

أخرجَ من تحت جلبابه الرثّ قطعة قماش بالية، فرشها على الأرض ثم جلس عليها جَلسةَ قرفصاء، اختلسَ نظراتٍ من حوله ولمّا اطمأنّ للوضع مدَّ يمينه إلى الأمام وطأطأ رأسَهُ مُتّكئاً على اليد الأخرى، كان ينتظرُ أن يخرج الناسُ من أداء صلاة العصر ثم يبدأ في رَفْع الدّعوات إلى الله رغبةً...

قراءة منشور

لا تثقوا به!

(1) تعليقات | تم النشر 12 تـمـوز 2017 | (17:32)

للوهلةِ الأولى حين ترى بأمّ عينيك حجمَ التّزييف الذي يطال كل شيء تقريباً، وتعاصر هذا الكذب البواح والتلفيق المجاني حول الأحداث المتسارعة والمتعاقبة المُميّزة لعالم اليوم، تطرحُ سؤال الثقة حول التاريخ برُمّته، ويتبادرُ إلى ذهنك التساؤلُ الأكبر: إذا كان الواقعُ يُحرَّفُ أمام أعيننا فما بالُ التاريخ الذي وصلنا من العصور...

قراءة منشور

الصراع نحو السيادة

(0) تعليقات | تم النشر 5 تـمـوز 2017 | (17:20)

يعيش العالم حالياً حالة من التخبط والارتباك بسبب التحولات السياسية والاستراتيجية التي ألقت بظلالها على الساحة الدولية، وعادت بنا إلى أيام المعسكرات الشرقية والغربية، والصراع بين الكتلتين الأميركية والسوفييتية، وهي تكرار لحالة الفوضى المسعورة التي تنامت مع نشوب الحربين العالميتين الأولى والثانية؛ حيث يمكن القول إن الأمر قد أعيد إنتاجه...

قراءة منشور

ارحموا القلم

(0) تعليقات | تم النشر 3 تـمـوز 2017 | (18:08)

من المعروف أن القلم الكائن الأكثر خطورة في العالم، والوسيلة القادرة على تغيير وانتقاد ووصف كل شيء في أي زمان ومكان، فلا حدود لحروفه، ولا قوة تقف سداً في وجه طوفانه، في استطاعته أن يُقيم دولاً ويُسقط عروشاً بجرة واحدة كما يقال.. كان ولا يزال، العدو الأول لأصحاب السلطة والنفوذ،...

قراءة منشور

وداعا رشيد

(0) تعليقات | تم النشر 29 حزيران 2017 | (17:48)

لا تزال قوارب الموت تحصد أحلام الشباب العربي في عرض البحر، حتى أصبحنا الطعام المفضل للأسماك التي اعتادت، كما يبدو، امتصاص دمائنا، والاقتيات بأشلائنا، وأصبحت هي من تصطادنا لا نحن.

كان من بين ضحاياها شاب مغربي في مقتبل العمر يدعى رشيد مستور، ينحدر من ضواحي أغادير، قادته أحلامه وتطلعاته...

قراءة منشور

عربي في بلد عربي

(0) تعليقات | تم النشر 26 حزيران 2017 | (19:44)

أن تعيشَ في بلدٍ عربي فأنتَ مُجبرٌ على أن تتجرّع كأسَ المرارة صباحَ مساء، تصاحبُ الضغط الدموي، تتعايشُ مع السكري، تجالسُ الأعصابَ وتَعقدُ معاهدةَ استسلامٍ مع أمراض العصر، أن تعيشَ في بلدٍ عربيٍّ يعني أنك عضوٌ في المركز العالمي للغيبة والنّميمة، وصحفيٌّ في وكالات أنباء المدينة، ومنخرطٌ في نادي مراقبة...

قراءة منشور

تركيا وقطر عصيّتان عليكم

(4) تعليقات | تم النشر 20 حزيران 2017 | (19:50)

لقد أصبح جليّاً بما لا يدعُ مجالاً للشّك، أن نتائج زيارة ترامب الأخيرة لمنطقة الخليج بدأتْ تطفو على السطح، وسرعانَ ما أخذ كل طرفٍ دورَهُ بإحكام منتظراً إشارةَ الانطلاقة لتطبيق إملاءات البيت الأبيض، لكن ما يُميز هذه الخطوة غير المسبوقة سرعةُ التنفيذ أكثر من دقّته، وبدتْ غير محسوبة العواقب، بل...

قراءة منشور

عالَم منافق

(0) تعليقات | تم النشر 18 حزيران 2017 | (21:39)

وأنتَ تتابعُ الأحداثَ المتسارعةَ التي تُميز عالمَ اليوم، تنتابكَ حالةٌ من الجنونِ والغثيانِ لهولِ المُتناقضات فيها، فتتمنّى لَوْ لَم يتم اكتشافُ التلفازِ في يومٍ من الأيام، أو أنَّ اختراعَ الراديو لمْ يرَ النور قطّ، بلْ وتحنُّ لأيّامِ الزمن الجميلِ حينَ كان الاتصالُ بالشبكة العنكبوتية مقطوعاً، وعلى أثرهِ كان حبلُ الود...

قراءة منشور