المدونة

نعرض أحدث الآراء و التحليلات لأبرز مدوني هافينغتون بوست عربي

عبدالهادي فاتح Headshot

هل يكون شهر نوفمبر شهر الفرح والتطبيل بنشوة النجاح الكروي للمغاربة؟

تم النشر: تم التحديث:

شهر نوفمبر/تشرين الثاني سيكون لا محالة على صفيح ساخن، خاصة أنه يحمل آمال وطموحات المغاربة، وعودة الكرة الوطنية للواجهة بامتياز، وتجاوز كبوات الماضي والسبات العميق الذي خيّم على المشهد الكروي ببلدنا؛ إذ أصبحنا نستشرق بوادر التألق والعودة إلى سكتنا المعهودة، كما كان عليه العهد سابقاً، كيف لا ونحن نبصر ممثل الكرة القدم الوطنية المغربية يجني ثمار عمله القاعدي بتتويج قارّي مستحق على حساب فريق الأهلي المصري في إياب النهائي بهدف نظيف.

هذا إن دلَّ فإنه يرمز على أن الكرة المغربية التي غابت عن المواعيد النهائية استعادت عافيتها شيئاً ما وبريقها وباتت على الطريق الصحيح من أجل استرجاع الأمجاد، وتسيد المشهد الإفريقي، ونحن الذين ابتعدنا منذ سنوات عن اعتلاء منصات التتويج، بعدما كنا نكتفي بالوصول للمربع الذهبي أو الربع النهائي ونعود بكفي حنين.

أما الآن فصار الحظ بجانبنا واستطاع المارد الأحمر من ختم ثمانية أشهر من التألق في المنافسة الإفريقية باعتلاء عرش "دوري الأبطال"، مستغلاً عاملَي الأرض والجمهور في دحر الأهلي المصري كروياً، وضمان تواجد المملكة من جديد في منافسات كأس العالم للأندية، واضعاً اسمه في لائحة المتبارين على "الموندياليتُو" في الملاعب الإماراتية بحلول الشهر المقبل.

بدورها أسود الأطلس تمنّي النفس بالتصالح مع المونديال، بعد أربع كؤوس عالمية مرت والحظ العاثر الذي لازمنا واقفاً بجانبنا في أكثر من مرة ولم يسمح لنا بالعبور لأكبر تظاهرة رياضية بالعالم؛ إذ تتجه أنظار المغاربة لأبيدجان، حيث سيكون منتخب الأسود مطالباً بالعودة على الأقل بنقطة التعادل لتحقيق حلم التأهل إلى مونديال روسيا بعد آخر مشاركة مغربية تعود إلى نسخة 1998 بفرنسا.

وتعود آخر مشاركة للكرة المغربية في كأس العالم إلى نسخة 1998 بفرنسا، حيث غابت عن نسخ 2002 و2006 و2010 و2014، وهو غياب طويل جعل الجمهور المغربي يصاب بكثير من الإحباط.

هو شهر نأمل أن يكون شهر المسرات على الكرة الوطنية، وتوديع صيام التألق الكروي والعديد من التخبطات والتدحرجات التي لازمت الكرة المغربية، شهر نأمل أن يحمل بكافة المقاييس فرحة وخروج الجماهير المغربية للشوارع التي ستهلل فرحاً وتطبيلاً بنشوة النجاحات.

فهل يكون شهر نوفمبر/تشرين الثاني شهر الفرح والتطبيل بنشوة النجاح الكروي للمغاربة؟

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هاف بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.