مديرك لا يستطيع فصلك خلال الإجازة المرضية.. 5 حقائق عن العمل مريضاً

تم النشر: تم التحديث:
SICK LEAVE
Shot of an unhappy businesswoman holding her box of belongings after getting fired from her job | PeopleImages via Getty Images

احتقان في الحلق، وزكام ورشح في الأنف، ولكن مهام العمل تتراكم في المكتب. لذلك تتحامل على نفسك وتذهب إلى العمل، فزملاؤك لديهم بالفعل ما يكفيهم من العمل.

وفي استطلاع أجرته مجلة Haus Arzt الألمانية قال 46.2% من العاملين، إنهم ذهبوا بالفعل للعمل في العام الماضي، على الرغم من أنهم كانوا مرضى.

الذهاب إلى العمل أثناء المرض له آثار سلبية كثيرة. إلا أن هذا لا يعني أن العمل بشكل عام أثناء المرض يضر بالصحة.

فيما يلي، نستعرض رأي المؤلفة وخبيرة التوظيف إيزابيل بروفيت، عن إمكانية العمل أثناء المرض، وما الحلول المتاحة، وفقاً لما قالته للنسخة الألمانية من "هاف بوست".


1- الانتقال إلى العمل أصعب من العمل نفسه


يجب ألا يعمل الموظفون في مكاتبهم أبداً وهم مرضى، بل يجب ألا يذهبوا أصلاً إلى العمل.

تقول بروفيت لموقع هاف بوست "من الممكن أن يصاب الآخرون حينئذٍ بالعدوى، إضافة إلى أن الشخص المريض يحمل جسمه أكثر من طاقته. وهذا يعني أنه يضر صحته طوال طريقه إلى العمل، ثم لديه بعد ذلك ثماني أو تسع ساعات من العمل. لا يمكن أن نسمي هذا "عملاً"، وإنما هو نوع من التعذيب".

الطريق إلى العمل يكون عادةً أكثر إرهاقاً للمرضى من العمل نفسه.


2- إنه بهذا لا يضر زملاءه فحسب


من المزعج والمحبط كذلك لأي شركة أن يكون لديها مكتب مليء بالموظفين المرضى. فوجود عدد من الموظفين المرضى في مكان العمل قد يكلف الشركة 2400 يورو لكل موظف في السنة، أي ضعف التكلفة التي يكلفها الموظفون للشركة عند مكوثهم في المنزل أثناء مرضهم. وكان هذا نتيجة لدراسة أجرتها شركة الاستشارات Booz & Company.

غالباً ما يضعف تركيز الموظفين بسبب المرض، ويحتاجون لإنجاز أعمالهم إلى وقت أطول مما يحتاجونه وهم بصحة جيدة. وربما أدى هذا إلى نتائج أسوأ من المتوقع، بحسب الدراسة.



1


3- البديل: مكتب بالمنزل


ولكن ماذا لو لم يكن هناك بالفعل أي زميل يمكنه القيام بهذه المهمة؟ أو إذا كان هناك مشروع مهم وعاجل يجب أن يُنجز؟.

البديل هو مكتب منزلي. توضح بروفيت هذا الأمر فتقول "يمكنك أن تكون مريضاً، وأن تعتني بنفسك، وفي نفس الوقت تنجز الكثير من الأعمال الضرورية والعاجلة من المنزل، ربما لمدة ساعتين في يوم الإثنين أو الثلاثاء، بحيث لا تضطر إلى الذهاب للعمل في يوم الأربعاء".

إنها طريقة سهلة وفعالة لتمديد الوقت الذي تقضيه للاستشفاء في المنزل، وفي الوقت نفسه يمكنك تقدير الأعمال التي عليك إنجازها من المنزل أثناء المرض بحسب أولوياتك وقدرتك على العمل.


4- المدير لا يستطيع أن يقرر إذا كنت قادراً


بالطبع من المهم أن تُقرر بنفسك إذا كنت قادراً على العمل في "المكتب المنزلي" على الرغم من مرضك.

قانوناً لا يستطيع صاحب العمل أن يُلزم العامل بهذا "ذلك لأن القانون يحمي الموظف ويحدد حقوقه في الحالات المرضية".

ولا يجوز تسريح أي موظف إذا كان في إجازة مرضية، بناءً على تقرير الطبيب، وكذلك لا يحق للمؤسسة إجباره على العمل.


5- القليل من الموظفين يعالجون أنفسهم بشكل صحيح


إلا أن بروفيت تؤكد أن العمل من المنزل، حتى في حالة المرض، لا يؤدي فقط إلى عواقب سلبية، وإنما له كذلك بعض الإيجابيات، فتقول "العمل من المنزل أثناء المرض لا يضر بالصحة، وإنما يفيدها".

وكقاعدة عامة، فإن عدداً قليلاً جداً من الموظفين يعالجون أنفسهم بشكل صحيح. وهذا يرجع إلى تراكم العمل والتحميل الزائد، على الرغم من عدم التعافي بشكل كامل. وبالتالي تزداد احتمالية وقوع أضرار على الصحة.

تؤكد بروفيت أنه سيكون من الأصح أن يظل الموظف المريض في الفراش لبضعة أيام أخرى، حتى لو شعر في منتصف الإجازة المرضية ببعض التحسن.

"قد يكون من الأفضل وضع الكمبيوتر المحمول على ركبتيك والعمل في المنزل، ولكن ليس لمدة ثماني ساعات في اليوم. ولكن فقط للمدة التي يستغرقها إنجاز الأعمال المهمة".

"وأخيراً، هل أنت راضٍ عن عملك؟". إن إعطاء إجابة واضحة على هذا السؤال البسيط أمر صعب بالنسبة لكثير من الناس. عندما يكون الحديث عن الوظيفة، فإن مشاعرنا غالباً ما تتأرجح بين الرضا والانضباط، والطموح، والمهام الشاقة. في كتابها "اكتشاف السعادة" تُجيب إيزابيل بروفيت عن كافة هذه الأسئلة.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الألمانية لـ"هاف بوست"، للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.