نتفليكس تهتم بشؤونك وتراقبك.. أحدهم شاهد 188 حلقة في أسبوع فاستقبل هذه الرسالة على الإيميل

تم النشر: تم التحديث:
NETFLIX
ٍSocial media

مِن الطبيعي أن تجد كثيراً من المشاهدين يتابعون ما يُعرض على شبكة نتفليكس يومياً بنهم، ولكن هل من الطبيعي أن تراقبنا نتفليكس أيضاً؟ ربما!

تُظهر قصة أحد مدمني نتفليكس، أن مقدمي الخدمة يهتمون بشدة بأنشطة المشتركين، بل وأحياناً ربما يقلقون بشأنهم.

نشر أحدهم على موقع Reddit منشوراً يروي من خلاله كيف اتصلت به نتفليكس.


"رأيت كيف أن موظفاً لا يعرفني يهتم بشأني"


كتب الرجل على موقع Reddit أنه كان يعاني من الاكتئاب. وخلال إجازته الجامعية قبل ثلاث سنوات، دخل لمدة أسابيع في مرحلة خطيرة من الاكتئاب، وشاهد جميع مواسم سلسلة "The Office" على مدار 5 إلى 10 أيام. وتتضمن سلسلة "The Office" حلقات يصل عددها إلى 188 حلقة.

ليتلقَّى بعد ذلك رسالةً إلكترونية من نتفليكس، يقول "لقد لاحظوا أن حسابي ظلَّ نشطاً دون توقف لأكثر من أسبوع. وكانوا يريدون التأكد من أنني على ما يرام، بحسب موقع Pizzabottle الأميركي.

وجاء في البريد الإلكتروني أيضاً، أن متابعته لنتفليكس قد تغيَّرت بشكل ملحوظ.

يضيف الرجل "في الحقيقة شعرت بعدها أنني أفضل. لأنني وجدت أن شخصاً ما، حتى وإن كان بالنسبة لي مجرد شخص غريب يعمل في خدمة العملاء، يهتم بشأني ويطمئن على حالتي النفسية".

والآن أصبحت حالته النفسية أفضل. وقد أكد على موقع Reddit: "تعلمت أنه يجب ألا نحاول هزيمة الوحش، ولكن أن نتعلم كيف نتكيف ونتعايش معه".


المراقبة.. هل هي أمر جيد أم سيئ؟


إذن يبدو أن نتفليكس تراقب مشاهديها، وكان للمراقبة في هذه الحالة نوايا حسنة، وعواقب إيجابية.

إلا أن مزوِّدي الخدمة قد أثاروا عاصفةً على تويتر، عندما أرادت الشركة في إحدى التغريدات أن تعرف بالضبط شيئاً عن سلوك مشاهديها.

فقد كتبت نتفليكس على حسابها الرسمي على تويتر، العام الماضي، "إلى الـ53 شخصاً الذين شاهدوا "A Christmas Prince" على مدى الـ18 يوماً الماضية: مَن الذي جرحكم أنتم أيضاً؟".

على أيِّ حال، فقد ردَّت نتفليكس في الولايات المتحدة الأميركية على واقعة مستخدم موقع Reddit ببيان قالت فيه:

عادةً لا تتصل نتفليكس بأعضائها لمعرفة ما إذا كانوا بخير، بسبب تغيُّر عاداتهم في المشاهدة. في بعض الأحيان، نرسل فقط إلى أعضائنا رسائل إلكترونية لترشيح بعض المسلسلات والأفلام.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الألمانية لـ"هاف بوست"، للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.