كشفوه من بين 250 داعشي مستسلم.. هذا هو قاطِع رؤوس عناصر النظام المعتقل في سجون إدلب

تم النشر: تم التحديث:
ADDASHY
سوشال ميديا

في الوقت الذي بدأت تنتشر مقاطع فيديو لعناصر من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، ممن سلموا أنفسهم لفصائل المعارضة في إدلب، بدأ سوريون البحث من بين تلك المقاطع عن المسؤولين عن ارتكاب عمليات ذبح وإعدام، من خلال مقارنة صورهم بإصدارات سابقة للتنظيم.

ومن بين الـ250 مقاتلاً من داعش، الذين كانوا محاصَرين في منطقة الخوين (جنوبي محافظة إدلب)، تم تحديد صورة أحدهم، الذي ظهر في وقت سابق في أحد إصدارات الإعدام، وهو ينفِّذ حكمَ الإعدام بحقِّ أحد عناصر النظام السوري.

addashy

ويَظهر المقاتل، بحسب الإصدار، إلى جانب اثنين آخرين، وهم يقطعون رؤوس 3 من عناصر النظام، كانوا قد ألقوا القبضَ عليهم شرقي مطار أبو الضهور العسكري بريف إدلب، قبل أن يُسيطر النظام عليه كاملاً في 21 يناير/كانون الثاني 2018.

addashy

ويقول أحد الأسرى في التسجيل الذي بثَّته وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، 11 يناير/كانون الثاني "جئنا إلى ريف حماة وإدلب لقتال هيـئة تحرير الشام، وتفاجأنا بهروبها ووجود تنظيم الدولة الإسلامية مكانها"، مضيفاً "لقد قتلوا الكثيرَ منَّا وأسروا البقية".

وفي الوقت الذي أشار البعض إلى أنها ليست المرة الأولى التي يقوم بها بإعدامات بحقِّ مقاتلين، سواء من جيش النظام أو الحر، لم يتسن لنا التأكد من حقيقة ذلك.



ويقبع ذلك العنصرُ إلى جانب المقاتلين المنسحبين من آخر مناطق سيطرتهم في المنطقة الحدودية بين محافظات حلب وحماة وإدلب، يقبعون في سجون الفصائل الإسلامية، موزعين بحسب تصريح الناطق باسمهم على 12 سجناً.

الناطق الذي لقَّب نفسه بالنقيب الناجي، قال إن هؤلاء سيخضعون لتحقيقات أمنية، ومِن ثمَّ ستُشكَّل محكمة خاصة للنظر بأمرهم.

الإشتباه بقتل "مقاتل طفل" تم "أسره" بعد انتشار فيديو للتحقيق معه

وكان شريط فيديو قد انتشر، في يوم 12 من فبراير/شباط، يظهر القبض على طفل قال إنه مقاتلٌ منتمٍ للتنظيم، تم تقييد يديه إلى الخلف ورميه على بطنه، وأشير إلى أنه كان واحداً ممَّن حاولوا التسلل إلى بلدة الخوين بريف إدلب.

وسأل مصوِّر الفيديو الطفلَ عن الفترة التي أمضاها مع التنظيم، فردَّ بالقول إنه معهم منذ عامين، وكان متواجداً معهم في الرقة، متسائلاً عمَّا إذا كان سيتم إطلاق النار عليه، فأجاب المستجوب بالنفي، وسأل الطفل عن عدد الذين كانوا معه في آخر نقطة كان يتواجد فيها في "الخوين"، فردَّ بالقول إنه لا يعرف، فقال الذي كان يستجوبه لأحد مرافقيه "أطْلِق عليه النار".

ويبدو أن الأمر بإطلاق النار على الطفل كان من قبيل التهديد، إذ أظهرت صورٌ وشريط فيديو لاحقٌ الطفلَ متواجداً بين الأسرى في سيارة.

وبعد تسليم عناصر التنظيم أنفسهم، باتت المحافظات الثلاث؛ حماة وإدلب وحلب اليوم خاليةً من وجود التنظيم، الذي مُني العام الماضي (2017) بسلسلة هزائم ميدانية، مع خسارته غالبية المناطق التي سيطر عليها في عام 2014 بسوريا، والعراق المجاور. وبات محاصَراً اليوم في جيوب محدودة بسوريا.