شاهِد: أول فيديو لحطام الطائرة الإسرائيلية التي أُسقطت بنيران سورية.. جزء كبير منها وقَع في الأراضي الأردنية

تم النشر: تم التحديث:
1
1

سقط جزء كبير من حطام الطائرة الحربية الإسرائيلية "إف-16"، في مدينة إربد الأردنية الواقعة قرب الحدود مع سوريا، وذلك بعد استهدافها بنيران داخل الأراضي السورية، السبت 10 فبراير/شباط 2018.

ونشرت شبكة "رؤيا" الإخبارية الأردنية مقطع فيديو، قالت إنه لحطام الطائرة الإسرائيلية الذي سقط في بلدة ملكا بمحافظة إربد. وأظهر الفيديو مؤخرة الطائرة الإسرائيلية، وكان الدخان يتصاعد من الحطام.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورٌ أظهرت احتراق بقية ركام الطائرة بعدما سقطت في شمال إسرائيل، كما بيّنت صور أخرى وجود سيارات إسعاف في منطقة يكسوها العشب.

وسقطت المقاتلة الإسرائيلية بينما كانت تشن هجمات على "أهداف إيرانية" في سوريا، بعد اعتراض طائرة من دون طيار انطلقت من الأراضي السورية، بحسب ما أعلنه بيان للجيش الإسرائيلي.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، كتب في وقت سابق، السبت، على صفحته بـ"فيسبوك"، أن أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية رصدت "إطلاق طائرة دون طيار إيرانية من مطار تيفور بمنطقة تدمر في سوريا باتجاه اسرائيل". وأشار إلى أن مروحية أباتشي أسقطتها "داخل إسرائيل" وهي "موجودة لدينا".

وأضاف أنه "يتم استهداف عربة إطلاق الطائرة الإيرانية. الحديث يدور عن غارة معقَّدة داخل سوريا. تم تدمير الهدف".

في المقابل، أعلنت دمشق تصدِّي دفاعاتها الجوية لما وصفته بعدوان إسرائيلي على قاعدة عسكرية في وسط سوريا.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر عسكري قوله: "قام كيان العدو الإسرائيلي فجر اليوم (السبت)، بعدوان جديد على إحدى القواعد العسكرية في المنطقة الوسطى، وتصدّت له وسائط دفاعنا الجوي وأصابت أكثر من طائرة".

واعتبر أدرعي الحادث "هجوماً إيرانياً على سيادة إسرائيل"، مؤكداً أن إيران "تجرّ المنطقة نحو مغامرة لا تعلم كيف تنتهي. ننظر ببالغ الخطورة إلى إطلاق النيران السورية باتجاه طائراتنا".

ويمثِّل هذا الصدام الإيراني-الإسرائيلي في سوريا تصعيداً غير مسبوق، فيما تشير تحليلات إلى أن عام 2018 ربما يكون عام المواجهة بين تل أبيب وطهران.