بعد 15 عاماً.. كوينتين تارانتينو لضحية اغتصاب رومان بولانسكي: "آسف كنت جاهلاً".. ويعتذر لممثلة أخرى

تم النشر: تم التحديث:
QUENTIN TARANTINO
Quentin Tarantino with the Oscar for Original Screenplay for Django Unchained at the 85th Academy Awards at the Dolby Theatre, Los Angeles. | Doug Peters/EMPICS Entertainment

اعتذر المخرج والممثل الأميركي كوينتين تارانتينو، عمَّا قاله من قبل بشأن الاعتداء الجنسي للمخرج رومان بولانسكي على الممثلة سامانثا غيمر.

ففي مقابلةٍ سابقة مع مقدم البرامج الأميركي هوارد ستيرن، تحدث تارانتينو عن الحادثة باعتبارها "ليست اغتصاباً"، لاعتقاده أنَّ الفتاة ذات الثلاثة عشر عاماً كانت ترغب في ممارسة الجنس مع بولانسكي.



roman polanski

لكنه تراجع بشأن هذا الكلام في بيان نشره موقع IndieWire الفني، واعتذر واصِفاً تصريحاته السابقة بأنَّها اعتقادات "جاهلة".

وكتب قائلاً: "أريد أن أعتذر إلى سامانثا غيمر علانيةً، عما قلتُه في برنامج هوارد ستيرن من تصريحاتٍ متعجرفة، تتضمَّن تكهُّناتٍ عنها، وعن الجريمة التي ارتُكِبت بحقها. لقد أدركتُ بعد 15 عاماً أنَّني كنتُ مخطئاً".



samantha geimer

وتابع: "لقد اغتصب رومان بولانسكي غيمر. وقد قمتُ سابقاً بدور محامي الشيطان بقصد الإثارة، ولم آخذ في اعتباري مشاعر غيمر، إنَّني آسفٌ للغاية لهذا. ولذا، أقول لغيمر إنَّني كنتُ جاهلاً ومتبلد المشاعر، والأهم أنَّني كنتُ مخطئاً".

جاءت هذه التعليقات بعد مقابلةٍ مع غيمر مطلع هذا الأسبوع مع صحيفة New York Daily News، إذ قالت: "لقد كان مخطئاً. أراهن أنَّه كان يعلم.. أنا لستُ غاضبة، لكن ربما أشعر بشعورٍ أفضل إذا ما أدرك أنَّه كان مخطئاً، بعد 15 عاماً، بعد سماع الحقائق".

وعلى صعيدٍ آخر، اعترف تارنتينو بالتقصير في حق أوما ثورمان أثناء تصوير فيلم Kill Bill، بحسب ما نقلته صحيفة The Guardian البريطانية.

وذلك بعد غضب المشاهدين من الفيديو الذي نشرته ثورمان لخطورة المشاهد، إذ قال آندي آرمسترونغ، مؤدي المشاهد الخطرة المخضرم لمجلة The Hollywood Reporter: "الأشياء التي حدثت مروِّعة. ربما تسبَّب ذلك في الموت بضرب العنق. وكان يمكن أن تنقلب السيارة أو تطير الكاميرا إلى الأمام. كان ذلك انعداماً للمسؤولية".





إذ قال تارنتينو: "أنا مذنب لأنّي وضعتُها في تلك السيارة، لكن ليس بالطريقة التي يقول الناس أنِّي مذنبٌ بها. لقد كان الأمر مجرد قيادة سيارة. ولم ينظر أيٌّ منا إلى الأمر باعتباره خطيراً. ربما كان علينا النظر إليه كذلك، لكنَّنا لم نفعل، أنا متأكد أنَّني كنتُ منزعجاً وسئماً حين أُثير الأمر معي. لكنَّني متأكد أنَّني لم أكن في حالة ثورة أو غضب".