فيديو: محمد عبده يحرج مذيعة "العربية" على الهواء للمرة الثانية.. لم تكفَّ عن الضحك!

تم النشر: تم التحديث:
PIC
SOCIAL MEDIA

تسبب المغني السعودي محمد عبده في موقف محرج للإعلامية السعودية سارة دندراوي على الهواء مباشرةً، في حلقة من برنامجها "تفاعلكم" على قناة "العربية".

إذ طلبت المذيعة من المغني السعودي الحديث عن كواليس أوبريت "الجنادرية 32" في المملكة العربية السعودية، ليمازحها بقوله: "يا هلا يا قمر.. شو حالك؟"، وبعد ردِّها بأنها بخير، يعود ويسألها: "طراوة.. كيفك؟"، لتردَّ عليه بأنها بخير وأنه على الهواء؛ ومن ثمَّ يردُّ عبده قائلاً: "أهلاً وسهلاً".

ثم سألته دندراوي مرة أخرى عن الاستعداد وهي تضحك، فأجابها بأن هناك بعض الفنانين معه وطلب منهم السلام عليها.





وكان من بيهم: راشد الفارس، وراشد الماجد، وعبد المجيد عبد الله، ورابح صقر، وماجد المهندس، الذين سلَّموا على المذيعة وحيَّوا الجمهور خلال المداخلة.

وحين سألت دندراوي عن هذه المفاجأة الجميلة بمشاركة كل الفنانين، أجابها عبده قائلاً: "لتكوني مزهزهة على الهواء"، لتدخل بعد ذلك في موجة ضحك على الهواء، وتجيبه: "ما لحقنا نخلص من الأولى يا أبو نورة".



يُذكر أن لقاء الأربعاء 7 فبراير/شباط 2018، ليس الأول الذي يُدخل فيه الفنان السعودي، المذيعة دندراوي في موجة ضحك على الهواء؛ ففي لقاءٍ أجرته المذيعة السعودية معه في يونيو/تموز 2016، ليتحدث عن مسلسل "حارة الشيخ"، جعلها تُنهي المقابلة بالضحك أيضاً.

إذ مازحها قائلاً: "إنتِ جبتي بيبي ولا لسه"، وعندما أجابت بالنفي، قال إن شكلها "مزهزهٌ" أيضاً. (الدقيقة 09.20)





هناك أيضاً عدة مواقف طريفة له على الهواء؛ ففي مارس/آذار 2012، ذكَّره نواب مجلس الشورى السعودي بكلمات أغنية "مرني عند الغروب" في أثناء غنائها بندوة ثقافية عُقدت في المجلس.





وفي سبتمبر/أيلول 2014، أخطأ في ترديد الفقرة الأولى من النشيد الوطني السعودي خلال استضافته في برنامج "الثامنة" على قناة MBC بمناسبة اليوم الوطني الـ84 للمملكة.

إذ قال: "سارعي للعلم والعلياء"، بدلاً من "سارعي للمجد والعلياء"، قبل أن يخطئ مرة ثانيةً بالقول "ينشر النور المسطر" بدلاً من "يحمل النور".





وفي لقاء آخر على قناة MBC، وخلال حماسته للتعبير عن حبه للسعودية، قال إن النبي محمد سعودي، وذلك خلال مشاركته في برنامج "العراب"، الذي يقدمه الإعلامي نيشان في حلقة بتاريخ مايو/أيار 2009، قبل أن يعتذر مؤكِّداً أنه لم يقصد الإساءة.