إعلامي مغربي بـ"الجزيرة" يطالب بفكِّ "حصار الثلوج" عن سكان جبال الأطلس.. فردَّ عليه سعد الدين العثماني مغرِّداً

تم النشر: تم التحديث:
SNOW IN MOROCCO
SOCIAL

تعيش العديد من مناطق جبال الأطلس بالمغرب حالة من العزلة التامة بعد محاصرتها بالثلوج المتساقطة بكثافة.

ودعا العاهل المغربي محمد السادس، الأربعاء 7 فبراير/شباط 2018، الحكومة لاتخاذ جميع الإجراءات لفكِّ العزلة عن المناطق المتضررة جراء الثلوج، وتقديم الدعم والمساعدة للمواطنين بها.

ويتعرض المغرب، منذ أيام ، لموجة صقيع، لا سيما المناطق الجبلية والصحراوية؛ ما أدى إلى عزل الكثير من المناطق وانقطاع الكهرباء والخدمات.

وأعلنت وزارة التربية الوطنية توقف الدراسة في أزيد من 900 مؤسسة مدرسية؛ بسبب الأمطار والثلوج.

وتداول مغاربة على شبكات التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو تُظهر ارتفاع كثافة الثلوج بشكل نادر، مشيرين إلى أن أنها موجة ثلوج غير مسبوقة في بعض المناطق منذ ستينيات القرن الماضي.

عبد الصمد ناصر، الإعلامي المغربي الذي يعمل بشبكة الجزيرة الإخبارية، تفاعل هو الآخر مع المحاصَرين بسبب الثلج، وقال إن "مثل هذه الظروف تقتضي تكاتف جميع القوى الحية في الوطن، من سلطة ومحسنين (أفراداً ومؤسسات) ومتطوعين ومنظمات المجتمع المدني وهيئات شبابية حزبية، كلٌّ حسب استطاعته وإمكانياته المتاحة، وطبعاً بتنسيق مع السلطات؛ تجنباً للفوضى والارتجال لإغاثة المنكوبين، بشكل عاجل".

تفاعل العديد من المغاربة مع تغريدة الإعلامي بشبكة الجزيرة.

وغرد رئيس الحكومة المغربية الدكتور سعد الدين العثماني معقبا على ناصر قائلا " الأخ عبد الصمد، نتابع الوضعية وتطورها ساعة بساعة، والسلطات تبذل كل جهدها على الرغم من قساوة الظروف."

وعاد ناصر ليوجِّه الشكر إلى العثماني على تفاعله السريع مع مطلبه، بحسب وصفه.

وتعيش مجموعة من قرى منطقة الأطلس الكبير "عزلة تامة"، ويعاني سكانها انقطاع الماء والكهرباء، بحسب ما نقلته جريدة "أخبار اليوم" المغربية.

وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة الصحافة الفرنسيةن إن 26 من الرعاة الرحَّل هم في عداد المفقودين.

لكن السلطات المغربية أوردت أن "أكثر من 49 ألف عائلة داخل 22 إقليماً (محافظة) وُزِّعت عليها المؤن والأغطية والمساعدات"، في إطار العملية التي أطلقتها لمواجهة تداعيات موجة الصقيع.

وأكدت وزارة الداخلية الأربعاء 7 فبراير/شباط 2018، أن "المصالح والسلطات المعنيَّة تبقى مجنَّدة باستمرار؛ لتقديم كل أشكال الدعم والمساعدة اللازمين لمواجهة الأضرار المحتملة التي قد يتسبب فيها سوء الأحوال الجوية".

وغالباً ما تشهد المناطق الداخلية للمغرب موجات من الصقيع بين نوفمبر/تشرين الثاني و أبريل/نيسان من كل سنة، في حين تعيش السواحل الأطلسية، وخصوصاً جنوب البلاد، شتاء أقل قسوة.

ولكن خلافاً لذلك، شهدت مختلف أرجاء المملكة منذ بداية العام، موجات متتالية من البرد القارس، لم تَسلم منها حتى المناطق الصحراوية المعروفة بمناخها الجاف. وقد غطت الثلوج بعض هذه المناطق، في ظاهرة مناخية نادرة.