طيار روسي يروي تفاصيل المحادثة الأخيرة مع زميله الذي سقطت طائرته في سوريا.. لهذا السبب لم يتمكن من حمايته على الأرض

تم النشر: تم التحديث:
1
1

نشرت وكالة سبتونيك الروسية، الأربعاء 7 فبراير/شباط 2018، تفاصيل المحادثة الأخيرة التي دارت بين قائد الطائرة التي أسقطت في سوريا، وزميله في طائرة أخرى كانت ترافقه فوق ريف إدلب.

وقال زميل الطيار الروسي المقتول رومان فيليبوف، إنه حذر صديقه عبر لاسلكي قبل لحظات من إصابة الطائرة، وأخبره أن هناك محاولات لإسقاطها.

حاول الطيار رومان الخروج من المنطقة عبر المناورة، قبل أن يفاجئ صديقه الذي يروي ما حدث بأنه طائرته قد أصيبت بدقة، وأن حريقاً اندلع في الناحية اليسرى.

وطلب رومان من صديقه أن يصعد لأعلى لتفادي إصابته هو الآخر، وأن يقوم باستدعاء فريق البحث والإنقاذ.

لكن صديق الطيار المقتول قال: لم أبتعد عن رومان، ولم أتركه وحيداً في تلك اللحظات.

وأشار الطيار إلى أنه حاول قدر المستطاع حماية زميله على الأرض من خلال استهداف الإرهابيين جواً، لكن افتقاره للذخائر والوقود جعله ينسحب إلى القاعدة العسكرية.

واعتبر الطيار أن منطقة تخفيف التصعيد فوق إدلب كانت دائماً مهمة عسكرية عادية للطيارين الروس، ولم تكن خطيرة، كونها كانت تقتصر على استهداف الطائرات بمضادات أرضية غير فعالة وضعيفة".

وكانت وكالة تاس الروسية للأنباء، قد نقلت السبت الماضي، عن وزارة الدفاع الروسية قولها، إن إحدى طائراتها الحربية من طراز سوخوي-25 أُسقطت في سوريا، وقُتل الطيار بعد أن قفز منها بالمظلة.

وقتل الطيار خلال اشتباكه مع الفصائل التي حاصرته وأسرته، بعدما أسقطت طائرته من طراز سوخوي 25 بصاروخ مضاد للطائرات، في منطقة سراقب في ريف إدلب الجنوبي.

وتداول ناشطون على منصة تويتر فيديو، قالوا إنه للطائرة أثناء احتراقها وسقوطها.