ثغرة بسيطة في قاعدة بيانات الجيش الروسي تحرج وزارة الدفاع.. هذا المبلغ كان يتقضاه الطيار الذي قتل في سوريا

تم النشر: تم التحديث:
RUSSIA SYRIA
| Artyom Geodakyan via Getty Images

انتقدت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء 6 فبراير/شباط 2018 موقعاً إلكترونياً إخبارياً مستقلاً نشر معدلات رواتب ضباط الجيش في أعقاب إسقاط مقاتلة روسية في سوريا.

وكشف موقع فونتانكا المرموق ومقره سان بطرسبورغ في ساعة متأخرة الإثنين أنه يمكن لأي شخص وبمساعدة معلومات بسيطة، دخول الملفات الشخصية لعسكريين، في قاعدة بيانات الوزارة على الإنترنت.

وقال الموقع الإخباري "إن طياراً برتبة ميجور يتلقى ما معدله أكثر بقليل من 100,000 روبل (1,750 دولار) بعد اقتطاع الضرائب".

وألمح الموقع إلى أن هذا كان راتب الميجور رومان فيليبوف -- الذي قتل السبت بعد إسقاط مقاتلته في اشتباكات مع فصائل إسلامية معارضة في سوريا.

وأشادت روسيا بفيليبوف ووصفته بالبطل القومي بعد أن ذكرت تقارير أنه قفز بالمظلة من المقاتلة طراز إس.يو-25 فوق معقل الفصائل المعارضة وفجر نفسه بقنبلة يدوية ليتجنب الوقوع في الأسر.

وقالت فونتانكا إن قاعدة البيانات تظهر أن الطيارين الروس يمكن أن يتلقوا أيضاً مكافآت بقيمة 140,000 روبل (2,450 دولار).

وقال الموقع إنه في حين أن "نية الوزارة سليمة على ما يبدو" إلا أن قاعدة بياناتها تمثل خطراً محتملاً على الجنود الروس.

وهاجمت وزارة الدفاع تقرير فونتانكا الذي حمل عنوان "وزارة الدفاع كشفت عن رواتب العسكريين امام أعداء محتملين" وقالت إنه يفتقر إلى "فهم أساسيات الآداب وأخلاقيات العمل الصحفي".

وأضافت الوكالة في بيان نشرته وكالات الأنباء الروسية "نحن على ثقة بأن وكالات تطبيق القانون ستقدم توصياتها بشأن ما حدث بموجب القانون الروسي".

ودافع ألكسندر غورشكوف رئيس تحرير فونتانكا عن التقرير في مقابلة مع إذاعة صدى موسكو.

وقال "المسألة لا تتعلق بأخلاقيات العمل الصحفي".

وأضاف "المسألة تتعلق بسلامة عسكريينا الذين يؤدون واجبهم في مختلف الأماكن حول العالم".

وقال غورشكوف أنه إذ وقع عسكري في الأسر كل ما يريد معرفته خاطفوه هو تاريخ ميلاده كي يتمكنوا من الوصول إلى ملفاته على موقع وزارة الدفاع.

وأضاف "لو كنت مكانهم لما تحدثت عن الأخلاق بل لأغلقت هذه الثغرة بأسرع وقت ممكن".

وأعلنت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة الروسية رداً على الحملة الجوية الضارية التي تشنها موسكو فوق إدلب.