بعدما وصفت عمان بالإمارة الصغيرة.. أماني الخياط تعتذر.. ونجيب ساويرس: طردتُها من القناة لتجاوزاتها

تم النشر: تم التحديث:
KHAYAT
Social Media

اعتذرت المذيعة المصرية أماني الخياط للشعب العماني عما بدر منها في حق سلطة عمان، حيث وصفتها بالإمارة الصغيرة، وأكدت خلال اعتذارها بأن عمان دولة مهمة للغاية في الإقليم، مشيرة إلى أنها تحتل المركز الثالث في المساحة بين دول الخليج العربي.

ووصفت الخياط الشعب العماني بأنه من ذوي الأخلاق الطيبة، ذلك لأن العلاقة بين مصر وعمان تاريخية، بحسب وصفها.





وقدمت الخياط فقرة سابقة، قبل أيام، تناولت فيها زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لسلطنة عمان، وأشارت من خلالها إلى أن السيسي اقتطع من وقته 3 أيام في ظل الظروف المعقدة التي تسبق الانتخابات لزيارة تلك "الإمارة الصغيرة".

وأشارت إلى أن عمان ارتبطت تاريخياً منذ أواخر القرن الـ19 بالمستعمرات البريطانية في الهند، وكانت مسؤولة عن الدور التجاري لدول الخليج وفقاً لموقعها الجغرافي، ولذلك فهي بحسب وصف الخياط، دولة تابعة ويحدد لها الدور السياسي الذي ستقوم به في المنطقة، ودورها الحالي هو "الأخ الهادئ"، لكي تصبح طاولة التفاوض بين كل التناقضات برعاية بريطانية.

وأثار المقطع السابق غضب العمانيين والمصريين معاً تجاه ما تقوم به المذيعة المصرية من بث روح الفتنة والتفرقة، من خلال عرض مغالطات تاريخية وغير دبلوماسية.

الإعلامي العماني عادي الكاسبي نشر مقطعه فيديو انتقد من خلاله ما جاء في فقرة الخياط.



من جهة أخرى وجهت إحدى المتابعات لرجل الأعمال نجيب ساويرس رسالة عبر تويتر، تطالبه فيها بمخاطبة الخياط ومطالبتها بعدم الإساءة إلى سلطة عمان التي تربطها علاقة مميزة بمصر، ظناً منها أنه المالك الحالي لقناة ONE.
فجاء رد ساويرس بأنه طردها قبل سنوات لإساءتها للمغرب حينما كان مالكاً للقناة، بينما الآن ليس له أي علاقة بالمحطة الفضائية المصرية.

ووصفت الخياط، في يوليو 2014، المغرب بالدولة المتصدرة ضمن قائمة دول العالم المصابة بالسيدا "الإيدز" لاعتماد اقتصاده على الدعارة بحسب قولها.

وبعد هجوم من الشعب المغربي ومستخدمي الشبكات الاجتماعية من الدول العربية، اعتذرت الخارجية المصرية عما بدر من الخياط في بيان رسمي، وأقيلت من القناة لشهور بعد اعتذارها، إلا أنها عادت مرة أخرى لتقديم برنامجها.