قبل مغادرتها مصر بساعات.. ألمانية وجدت ملقاه في غرفتها وحبل مربوط حول رقبتها

تم النشر: تم التحديث:
S
social media

في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات المصرية، الإثنين 5 فبراير/شباط، عن انتحار سائحة ألمانية في فندق بمدينة سفاجا المصرية في محافظة البحر الأحمر، رفضت إدارة الفندق ذي الـ4 نجوم تقديم أي معلومات عن السائحة لهاف بوست عربي، واكتفت بالقول "لا علاقة لنا بالحادث ولا نعلم عنه أي شيء".

ويأتي تصريح الإدارة بعد أنباء من مصر، تشير إلى أن هذه الألمانية وجدت مشنوقة في حمام غرفة الفندق، معلقة بحبل ملفوف حول رقبتها، والترجيحات تشير إلى أنها انتحرت، معتمدين في ذلك على أنها كانت تعاني من حالة نفسية سيئة.

الصحافة الألمانية حتى هذه اللحظة لم تكشف تفاصيل من هي هذه الألمانية، والمعلومات المتوفرة عنها تتعلق بعمرها، وهي تبلغ 61 عاماً، وصلت مصر 21 يناير/كانون الثاني، وكان من المتوقع أن تغادر في صباح الإثنين 5 فبراير/شباط، وبحسب التحقيقات الجنائية فهي تمر بحالة نفسية سيئة أوصلتها لقتل نفسها قبل ساعات من مغادرتها عائدة لألمانيا.

واعتمدت في روايتها على حبوب مضادة للاكتئاب، كانت قد وجدتها بحوزة السيدة الألمانية، واستبعدت أن تكون قد تعرّضت لعملية سطو، مبرِّرة ذلك بعدم فقدان أيٍّ من أشيائها من الغرفة.

وحتى هذه اللحظة لم تعلق الخارجية الألمانية على موتها.

ويبدو أن الألمان يعتبرون مصر وجهة من وجهاتهم السياحية، فقد احتلت المرتبة الخامسة في ترتيب الأماكن الـ10 المحببة لزبائن "TUI" الألمانية، أكبر شركة سياحية في العالم، وذكرت الشركة حينها أن من بين العروض كان قضاء أسبوع في سفاجا.

وقد شهدت مدينة سفاجا، في 12 من شهر يناير/كانون الثاني الماضي، مقتل سائح أوروبي آخر في حادثة، عندما كان مع والده في عطلة هناك. وتوفي راكب الأمواج النمساوي "فلوريان" (18 عاماً)، جراء حادث سير اصطدمت فيه السيارة التي كان يركبها بشجرة.