القسام تخرج عن صمتها بعد شهر من قتل مستوطن بالضفة.. أحمد جرار قاد الخلية التي نفذت الهجوم

تم النشر: تم التحديث:
ABU OBEIDA
NurPhoto via Getty Images

نعت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، الشاب أحمد نصر جرار، الذي قتله الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم، قرب مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية.

ووصف بيان لـ"القسام"، جرار، بـ"الشهيد القائد القسامي".

وفي أول حديث لها عن العملية التي نفذت قبل شهر قرب مدينة نابلس وأسفر عن مقتل مستوطن إسرائيلي، قالت كتائب القسام في بيانها اليوم: "بعد أيام من المطاردة والملاحقة الحثيثة (...) بحثاً عن أبطالنا الذين نفَّذوا العملية البطولية قرب مغتصبة (حفات جلعاد)، وقع اشتباكٌ مسلحٌ مع قوات الاحتلال في بلدة اليامون (...) انتهى باستشهاد قائد الخلية المجاهد القسامي البطل أحمد نصر جرار".

وأضافت: "إن كتائب الشهيد عز الدين القسام، إذ تزف إلى العلا شهيدها البطل، فإنها تبشِّر المحتلَّ بما يسوؤه في كل الميادين".

وفي السياق ذاته، قالت حركة "حماس" في بيان: "بكل عز وإباء وشموخ ننعى الشهيد البطل أحمد نصر جرار، القسامي ابن القسامي الذي دوّخ الاحتلال، وأربك أمنه، وأقضَّ مضاجعه".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن صباح اليوم، عن تصفية جرار، في بلدة اليامون، قرب مدينة جنين.

ولفت الجيش، في بيان، إلى أن عملية ملاحقة جرار كانت "معقدة"، منذ الإعلان عنه مطلوباً في التاسع من شهر يناير/كانون الثاني الماضي، بعد اتهامه بالمشاركة في عملية قتل مستوطن إسرائيلي في شمال الضفة الغربية بإطلاق النار عليه.

وقال: "منذ ارتكاب الاعتداء قامت قوات الأمن بالتحرك في عدة قرى يومياً، وفقاً لمعلومات استخبارية قدَّمها جهاز الأمن العام (الشاباك)، بحثاً عن الخلية مرتكبة الاعتداء".

ورحَّب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقتل جرار.

وقال في تصريح مكتوب، أرسل مكتبه نسخةً منه لوكالة الأناضول: "أهنئ الأجهزة الأمنية على العملية الحازمة التي قامت بها هذه الليلة، لإلقاء القبض على الإرهابي، والتي أدت إلى مقتله".

وأضاف: "ستصل قوات الأمن إلى كلِّ من يحاول المسَّ بالمواطنين الإسرائيليين، وستتم محاسبته".

كما صدرت تصريحاتٌ مشابهة عن الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، ووزيري الدفاع أفيغدور ليبرمان، والأمن الداخلي جلعاد أردان.