دعمها لفلسطين عرَّضها للهجوم.. أول سورية محجَّبة في تاريخ The Voice الفرنسي تتشبث بحجابها وحبها لفرنسا

تم النشر: تم التحديث:
MENNEL
sm

حظي صوت منال ابتسام -الفرنسية من أصول سورية- بإعجاب لجنة تحكيم برنامج The voice في نسخته الفرنسية، لكن مواقفها السياسية أزعجت البعض.

في ليلة السبت 3 فبراير/شباط 2018، سحرت طالبة الدراسات العليا الفرنسية (22 عاماً) لجنة التحكيم بترجمتها لأغنية ليونارد كوهين "هالالويا" إلى الإنكليزية والعربية "يا إلهي".





في هذا البرنامج الذي بدأ في المملكة المتحدة، ثم انتشر في العديد من الدول الأخرى، يجلس مغنون مشهورون مولّين ظهورهم للمتنافسين الذين يقومون بالغناء. إذا أُعجب النجم بما يسمع، يلتف بكرسيه مواجهاً المتسابق ومظهراً دعمه.

بعد أقل من خمس ثوان من بداية أغنية ابتسام، التفتت المغنية الفرنسية زازي قائلة "هذا مستحيل". ثم تبعها المغني الإنكليزي اللبناني ميكا، ثم المغني ومؤلف الأغاني باسكال أوبيسبو، وأخيراً الموسيقي والممثل فلورنت باغني.

قالت منال ابتسام في مقابلة لها قبل تجربة الأداء "لم أفتح يوماً قلبي لعائلتي قائلة: هل تدرون ما تفعله بي الموسيقى"، وأكملت قائلة "كنت أختبئ كثيراً. كنت أعزف الموسيقى في غرفتي. عندما نشرت مقاطع الفيديو على الإنترنت كانت الرسائل التي حصلت عليها من الناس تعبر عن مديح لطيف جداً".

لكن بعد أدائها أمام الكاميرا أثارت ابتسام الكثير من ردود الأفعال العدائية، بسبب آرائها التي نشرتها على الشبكات الاجتماعية، وأزالتها من حينها، وفقاً لموقع Middle east eye.

اتهمتها المواقع المؤيدة لإسرائيل بأنها "عضوة في اليمين المتطرف الإسلامي" و"تؤمن بنظريات المؤامرة"، وذلك بعد أن اتَّخذت مواقف معادية لإسرائيل، وشكَّكت في تورط إسلاميين مسلحين في هجمات نيس الإرهابية. إذ كتبت في أغسطس/آب 2016 "الحكومة هي الإرهابي الحقيقي".

وانتقدتها مواقع أخرى بسبب مشاركتها لمنشورات لـ"مدينة البركة"، وهي منظمة إسلامية غير ربحية مثيرة للجدل، تنشر كتب الباحث الإسلامي طارق رمضان، وكذلك لدعمها لجمعية Lallab، وهي جمعية نسوية فرنسية تدافع عن أصوات النساء المسلمات.

أظهرت منال ابتسام، التي ولدت في مدينة بيزانسون، شرقي فرنسا، من أب سوري تركي وأم مغربية جزائرية، أظهرت تعاطفاً واضحاً مع القضية الفلسطينية.

إذ ظهرت في مقطع فيديو وهي تغني أغنية "ابتسمي فلسطين".





أخبرت منال صحيفة Le Figaro الفرنسية بأنها تعتبر عمامتها النسائية "طريقة أكثر حداثة لارتداء الحجاب"، وأضافت قائلة: "لا يمكن فصلها عن مظهري، ولن تروني يوماً دونها". وبذلك ترسم رابطاً بينها وبين مغني الراب ميتر جيمس، الذي لا ينزع نظاراته الشمسية أبداً.

وفي تصريح لنفس الجريدة قالت منال، إنها ترفض أن يتم ترويج صورة خاطئة عنها، موضحة أنها فرنسية تحب فرنسا.

هذه ليست المرة الأولى التي تجرب فيها مغنية محجبة حظها في البرنامج، ففي 2016 شاركت عالمة النفس أمينا شكيري في النسخة البلجيكية من البرنامج، بأغنية "سأنجو" للمغنية جلوريا جاينور.

كانت قناة TF1 التي تعرِض البرنامج في فرنسا واضحة في تعليقاتها قبل ظهور منال بأنها "مشهورة بالفعل على الشبكات الاجتماعية"، ولم تعلق على الجدل المثار بعد البرنامج.